في كتاب الله من ضمن سورة محمد صلى الله عليه وسلم جاء الحق في قوله: «وهو الحق من ربهم، كفَّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم». فما هو البال؟، هل هو عضو في جسم الإنسان؟.. إنه إحساس لا جماد ولكنه قول. كثيراً ما نسمع يقال لك طول بالك ودبر حالك وخلي بالك والله يصلح حالك. أحسن نيتك يُحسن الله حالك وتمنّى الخير لغيرك يأتيك الخير .

تقبل الله منك ولك دعواتك وأحسن الله بالك ويطمئن قلبك وراحة بالك. مهما ضاقت الدنيا بك تذكر أن الله معك يسمعك ويستجيب لك فادعوه يرفع عنك كل همك. يا مدبر الحال يا الله اسمع عبدك يدعو لك براحة البال ولهذا البلد الآمن من كل داء ووباء واحفظ قيادتنا الرشيدة. يا مريح البال ريح بالنا وقوِّ عزيمتنا واطرح البركة في قوتنا ومائنا وهوائنا ودوائنا وصحتنا بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله. راحة البال لا يغولها حال.

طمأنينة النَّفس، خلوّ من الهمِّ هي غاية كل نفس نسأل الله طولة البال ورضاه. عندما يرتاح البال يرتاح العقل ويذهب الهم فيأتي النوم الهنيء. يصبح في الصباح مرتاحاً بعد نوم عميق ويحلم أحلاماً سعيدة، ثم يستيقظ وهو نشيط البال قوي العزيمة، يعمل بكل نشاط، ويقوم بواجباته اليومية لحياته وأسرته ورزقه.

هكذا هو معنى طول بالك ودبر حالك ولا تجعل بالك يشغل حالك.