شيعت حشود هائلة من الباكستانيين، اليوم الاثنين، مؤسس البرنامج النووي والمعروف بأبي القنبلة النووية، عبد القدير خان، بعد وفاته أمس الأحد.

وتوفي عبد القدير خان، "أبو القنبلة النووية الباكستانية"، عن عمر يناهز الـ85 عاما، حسب ما نقلته قناة "بي تي في".



وتم الاحتفاء بعبد القدير خان باعتباره بطلا قوميا لأنه جعل بلاده أول قوة نووية إسلامية في العالم.

وكان للعالم المعروف باسم إيه كيو خان، دورا أساسيا في إنشاء أول محطة تخصيب نووية باكستانية في كاهوتا بالقرب من إسلام أباد. وبحلول عام 1998، أجرت البلاد تجاربها النووية الأولى. وبعد فترة وجيزة من الاختبارات المماثلة التي أجرتها الهند، ساعد عمل الدكتور خان في الحفاظ على مكانة باكستان باعتبارها سابع قوة نووية في العالم مما أثار الابتهاج الوطني. لكنه اعتقل في عام 2004 لمشاركته التكنولوجيا النووية بشكل غير قانوني مع إيران وليبيا وكوريا الشمالية. وقد صدمت باكستان إزاء الكشف عن قيامه بنقل أسرار نووية إلى دول أخرى. وفي خطاب تليفزيوني، قدم الدكتور خان "عميق أسفه واعتذاراته غير المشروطة".

حقائق عن باكستان

وقد تم العفو عن الدكتور خان من قبل الرئيس الباكستاني آنذاك، برويز مشرف، لكنه ظل رهن الإقامة الجبرية حتى عام 2009. وقد أثار التساهل في معاملته غضب الكثيرين في الغرب حيث أطلق عليه لقب "أعظم ناشر نووي في كل العصور". لكنه ظل في باكستان رمزا للفخر لدوره في تعزيز أمنها القومي. وقال الرئيس عارف علوي: "لقد ساعدنا في تطوير الردع النووي لإنقاذ الأمة، ولن تنسى الدولة الممتنة خدماته".