قال رئيس مشاريع الأحافير بهيئة المساحة الجيولوجية: إن مركز المعلومات المساحية يحتوي على أكثر من ٦ آلاف قطعة وعينة أحفورية لمختلف الكائنات البيئية المنقرضة قبل آلاف السنين، منها كائنات صحراوية وأخرى بحرية وبقايا نباتات وأشجار متحجرة وهياكل عدد من الفيلة الضخمة التي تفوق مرتين حجم الفيل الذي نراه اليوم، من جهته أشار رئيس المركز يحيى عبدالله آل مفرح الذي رافق (المدينة) في جولتها داخل المركز إلى أهمية الاكتشافات الأحفورية في دعم الجانب البحثي والتاريخي والاقتصاد الوطني من خلال إنشاء متاحف متخصصة في هذا المجال، وأشار آل مفرح إلى تسجيل عدد منها في مجلات عالمية مثل أحفورة سعدان الحجاز الذي يعتبر فريدًا من نوعه لبقايا جمجمة قرد تم اكتشافها عام ٢٠٠٩ في محافظة الجموم وقدر الباحثون عمرها بحوالى ٢٨ مليون سنة، مشيرًا أن لكل منطقة بيئة مختلفة وأحافير متنوعة.

من جانبه قال متحدث هيئة المساحة الجيولوجية طارق أبا الخيل: إن المركز يضم معملاً متخصصًا في دراسة ومعالجة الأحافير ومن ثم حفظها وأرشفتها، مشيرًا إلى وجود قاعدة بيانات لكل قطعة يتم اكتشافها ونقلها إلى مقر هيئة المساحة.