أتحدث لمعالي محافظ البنك المركزي اليوم عن تعب الناس مع البنوك، وعن دور إدارة التواصل، ودور إدارة خدمات العملاء، والتي تقع عليهما الكثير من المهمات والكثير من المتاعب خاصة وأن كثير من عملاء البنوك يقعون في مشاكل كبيرة معها، تضطرهم للتواصل الفعلي مع إدارة خدمات العملاء في البنك المركزي، وكوني أكتب للناس وأتعاطى همومهم أجدني مضطرًا للتواصل مع سعادة أخي الأستاذ رامي غراب مدير إدارة التواصل، هذا الرجل الذي -بأمانة- يمنحني الكثير من وقته ويتعامل مع كل مشكلة أرسلها له وكأنها تخصه أو تخص أحد أفراد أسرته، وهذه حقيقة هذا الرجل المضيء والمخلص حقًا وكم من مشكلة كبيرة لمواطنة أو مواطن ضعيف أصبحت بعد فضل الله ومن ثم تدخله صغيرة جدًا ومحلولة ويسيرة ومن خلال النظام الذي وضعه البنك المركزي حرصًا منه على حماية المواطنين بجنسيهم وهذه حقيقة هذا الرجل المبدع وزميله الآخر الأستاذ محمد الشمري رئيس قسم خدمات العملاء..

ولأن دوري ككاتب يحاول أحيانًا البعد عن الكتابة من خلال التواصل المباشر مع المسؤولين في البنك المركزي والذين كما ذكرت يهتمون جدًا بكل ما يصلهم من خلالي خاصة وأن مشاكل الناس مع البنوك تكاد (لا) تنتهي وأن أكثرهم يشكي من تلك الردود المعلبة مثل «تم إنهاء طلبك وتم إحالة طلبك وتم إقفال طلبك» والتي تأتي وكأنها تتعامل مع «ربوت» (لا) إنسان يصرخ ويعاني ويتألم ويريد أن ينتهي إلى خلاص وحل لاسيما وأن المال هو عصب الحياة وأن بعض البنوك تتعامل مع الناس بأسلوب قديم وعتيق في زمننا هذا، زمن التقنية والحلول العاجلة والإجراءات الأكثر سرعة ومرونة وانضباط إلا أن هناك بعض العقول والتي ما تزال ترى في الورقة والتوقيع والروتين حياة جميلة والعكس صحيح!!

(خاتمة الهمزة).. أقولها بملء فمي: إن لإدارة التواصل في البنك المركزي مكانة خاصة في حلحلة الكثير من مشاكل ومتاعب المواطنين اليومية مع البنوك، فشكرًا من القلب على صبرهم وتعاملهم الراقي في تخليص الناس وإنجاز الكثير من المهمات الصعبة وعلى الكل أن يقول شكرًا لكل مبدع ليستمر في إبداعه.. وهي خاتمتي ودمتم.