أكد المؤتمر الثاني لمنهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودور المملكة في تعزيزه أن منهج السلف الصالح هو كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتحريم الخروج عن طاعة ولاة الأمر، مشيدًا بدور المملكة القائم على منهج الكتاب والسنة، منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، وسماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ والرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند ومسؤولي الهيئة.

والقى سماحة مفتي عام المملكة كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام لهيئة كبار العلماءالدكتور فهد بن سعد الماجد، نوه فيها بالمؤتمر وخيرية صدر هذه الأمة المشهود لهم بذلكَ على لسان النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وما وردَ من نصوص كثيرة في مدح الصحابةِ والحثّ على الاقتداء بهم وما يقتضي تقديمَهم في كل باب من أبواب الخير، وقال سماحته :»كان منهج أهل هذه القرون من سلفِنا الصالح هو المنهجُ الصحيحُ الذي يجبُ على المسلمِ اتباعه وسلوكه في جميعِ ما يتعلّق بالدِّينِ من أحكامٍ، سواءٌ في جانبِ العقيدةِ، أم الأحكامِ العمليةِ، أم الأخلاقِ والسلوكِ.

من جهته ثمّن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، دعم القيادة الرشيدة لهذا المؤتمر، وبين أن منهج السلف الصالح هو منهج كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأنه حرَّم الخروج عن طاعة ولاة الأمر، مشيدًا بدور المملكة القائم على منهج الكتاب والسنة من جهته أكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمرالدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي في كلمة ألقاها، أن منهج السلف الصالح طريق الفلاح، لافتًا النظر إلى أن المملكة دولة التوحيد والسنة وتعنى بمنهج السلف واستمرار تطبيقه.