Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد سالم الغامدي

عدنا إلى حياتنا الطبيعية.. فشكرا

A A
بعد مرور أكثر من عامين من القلق والخوف والترقب والآلام والأحزان التي أفرزتها جائحة كورونا على المجتمعات العالمية ومنها بالطبع بلادنا الحبيبة هانحن بدأنا نتنفس الصعداء ونمسح تلك الآثار المؤلمة بفضل الله تعالى الذي منّ علينا بزوال تلك الغمة ثم الشكر لقيادتنا العظيمة التي بذلت كل شئ من أجل توفير كافة الخدمات التي يحتاجها المواطن والمقيم على هذه الأرض المباركة لمواجهة هذه الجائحة التي لم تبقِ زاوية من زوايا هذا العالم الفسيح إلا وتركت بها الكثير من الآلام والأحزان والخسائر المادية وبالرغم من بقاء الكثير من الدول الغنية والفقيرة تقاوم تلك الجائحة وتدفع ثمن الآثار المترتبة عليها إلا ان بلادنا بفضل الله تعالى ثم بمجهودات قيادتها وكافة الجهات ذات العلاقة بها وفي مقدمتها بالطبع وزارة الصحة التي ابرزت الكثير من الجهود الجبارة لمواجهتها وفقدت الكثير من أفرادها خدمة لأبناء هذا الوطن الكريم فشكراً وزارة الصحة ثم الشكر موصول لرجال الأمن الذين وقفوا بكل صمود وحزم في تطبيق الأنظمة الاحترازية التي وضعتها الدولة لمواجهة اتساع تلك الجائحة فشكراً لهم من القلب ثم الشكر موصول لكافة القائمين على الجانب التقني في مختلف المؤسسات وخاصة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز الذين قفزوا ببلادنا الحبيبة الى مقدمة دول العالم في الجانب التقني الذي جعل المواطن والمقيم يقضي كل متطلباته الحياتية ومنها قضاء كافة أعماله في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة من منزله حفاظاً على عدم انتشار تلك الجائحة فشكر لكل من ابتكر عملاً أو قدم جهداً تقنياً أو إدارياً ساهم في في ذلك الدور العظيم.

ثم الشكر العظيم لكل مواطن ومقيم ساهم في تطبيق التعليمات الإحترازية وضحى بالكثير من النتائج المادية التي ترتبت على تلك الجائحة وندعو الله تعالى أن يعوض من خسروا في تجارة أو مهنة.

وفي الختام وبعد أن عدنا إلى حياتنا الطبيعية ندعو الله تعالى أن يحفظ بلادنا من كل شر ومن كل حاقد وحاسد كما نتقدم بالعزاء لكل من فقد عزيزاً له وندعو الله تعالى أن يكونوا من الشهداء في عليين وكم أتمنى ايضاً أن نستوعب الدروس التي تركتها تلك الجائحة وما أكثرها وأن نجعل من تلك الدروس نبارس نستضيء بها مستقبلاً عند مواجهة أمثالها، والله من وراء القصد.
Nabd
App Store
Play Store
تصفح النسخة الورقية