Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

أكبر من الكرسي!!

A A
عندما يكون الكرسي أكبر من إمكانياتك لا شك سترحل ويبقى الكرسي مجرد ذكرى لك لوحدك فقط..!

وعندما تكون أكبر من الكرسي لا شك سترحل وقد أضفت له ذكرى عطرة تزيد المكان جمالاً وتألقاً.

الثقة بالشخص قد لا تعني بكل الأحوال نجاحه..

قد يصيب وتزداد الثقة به ليخدم وطنه في مكان آخر وقد يكون المكان مؤثراً لمن لا يعرف قيمة الكرسي فيسقط ربما سقطة العمر التي قد تكلفه شيئاً من المستقبل المظلم الذي سيعيش فيه لانه سقط من الكرسي لشارع لا يرحم من سقط طوال العمر!!

هناك من رحل عن كرسيه وبقيت سيرته يقف الكل لها احترامًا مهما طال الزمن أو كانت تحت التراب، كلٌ يترحم عليه.

وهناك من خرج بهدوء لا له ولا عليه، تكتب سيرته فقط ضمن أسماء جلست على الكرسي لم تقدم ما يضيف لها شيئاً بعد الرحيل! هناك أيضًا من رحل عن الكرسي وكلٌ يقول الله لا يرده وهؤلاء أسوأ الخاسرين وهم الأقرب لضرر من معهم ومن كان تحت إدارتهم أو لم يقدموا شيئاً للوطن أو المواطن وكان ضررهم أكثر من نفعهم وهم من تكتب أسماؤهم ليتذكر الناس سوء أفعالهم.

اسم من ذهب

توفيق الربيعة الإنسان المواطن الوزير، قالوا من التجارة للصحة.. كيف سينجح؟، ولم يعلموا أن للرجل إستراتيجية عمل ناجحة أساسها الانضباط والقوة باتخاذ القرارات الهامة ولديه فريق عمل متجانس ويبحث عن النجاح بتوفيق القرار الذي لا يتنازل أولاً عن أبسط حقوق المواطن فنجحت الصحة بتوفيق الله وحسن إدارة أكبر أزمة واجهت الوطن من خلال كورونا.

اليوم الثقه الملكية الثالثة الثابتة في هذا الوزير الذي نجح في كل موقع، ولأن الحج والعمرة تحتاج تغييرات كبيرة في أسلوب العمل بعد جائحة كورونا وضع الرجل المناسب على الكرسي الأول لتسهيل ليس أمور الوطن فقط بل لكتابة سطر جديد بنجاح المملكة العربية السعودية في إدارة قبلة المسلمين ومثوى نبي المرسلين لاستقبال الحجاج والمعتمرين من كافة دول العالم لموسم عمرة وحج قادمين تحتاج إلى توفيق الله للوزير توفيق الربيعة بالمهمة التي لن تكون سهلة أبداً.. وبالتوفيق للوزير وفريق عمله.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X