أكد معالي وزير المناجم والطاقة البرازيلي، بينتو البوكيرك، أهمية انتقال العالم إلى طاقة أنظف وأكثر قدرة منها في الوقت الحالي، لتحقيق توازن واستدامة بيئية واقتصادية وتنموية.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية شارك فيها إلى جانب البوكيرك، معالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس، ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس طارق الملا، ومعالي وزير البترول والطاقة والطاقات المتجددة بالنيجر ماهاماني ساني محمدو، ومعالي وزير الطاقة الأذربيجاني بارفيز شهبازوف، ومعالي وزير الدولة للموارد البترولية وزارة الموارد البترولية النيجيري تيميبر سيلفا.

وبين البرازيلي البوكيرك أن بلاده لديها واحدة من أفضل مصفوفات الطاقة المتجددة حول العالم، ومن أحد أكبر المنتجين للنفط والغاز، مشيراً إلى أنهم يستخدمون برنامج الطاقة البيولوجية، بواسطة الوقود البيولوجي مستفيدين من قصب السكر، ما جعل لديها الآن أنظف مصفوفة طاقة وتمضي قدماً باستخدام كل أنواع المصادر.

من جهته، أكد معالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس، أن إعلان المملكة اليوم، بأن يشهد 2060م نسبة صفر% من نسبة انبعاثات للكربون، يعد يومًا سار للكويت، مبينًا أن نجاح أي مبادرة سعودية سيكون له أثر إيجابي على الكويت، وأنهم سيكونون شركاء لتحسين الانتقالات في الطاقة.

ولفت الانتباه إلى أهمية الالتزامات التي قدمتها المملكة والإمارات فيما يتعلق بالطاقة، مشددًا على أن التغير المناخي حقيقة يجب مواجهتها، وكيفية الانتقال إلى عملية طاقة أنظف.

بدوره، أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، أن المبادرة تعزز من التزام الدول بالتغير المناخي وتقليص انبعاثات الكربون وهو ما تهدف له رؤية مصر 2030، مشيراً إلى أن مصر تعمل على 2035 للوصول إلى 42% من الكهرباء يتم تطويرها من الطاقة المتجددة.

وأفاد الملا أن مصر تستهلك 75 مليون طن من الهيدرو كربونات التي يُعد 64% منها غاز طبيعي، مما يعني أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح في استخدام الغاز الطبيعي لتقليل الانبعاثات الكربونية، مبيناً أن حكومة مصر تعمل على تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال تحسين جودة وسائل النقل المهمة كمترو الانفاق الذي يستخدم الكهرباء، بالإضافة إلى استخدام السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

وفيما يخص استثمارات التقنية، أوضح أن الجميع بحاجة إلى تنمية استخدام الطاقة المتجددة والعمل على وضع لتقليل الانبعاثات الكربونية وتخزينه من خلال التقنية، مشيراً إلى حصول مصر على جائزة من البنك الدولي لأفضل مشروع محطة قيقا واط للطاقة الشمسية .

من جهته، أكد معالي وزير البترول والطاقة والطاقات المتجددة، في جمهورية النيجر، ماهاماني ساني محمدو، أن صناعة الغاز هي جزء هائل من الاقتصاد، وفي عام 2025 ستكون 25% من الناتج المحلي الإجمالي و50% من الإيرادات الحكومية.

وفيما يتعلق بالإمكانيات، بين معاليه أن النيجر لديها عدة مليارات من الاحتياطات البرميلية الموجودة، وتتطلع إلى تطوير هذه الامكانيات، لذلك تركز وبشكل واضح على الغاز لأنه هو الجزء من المستقبل الاقتصادي لجمهورية النيجر.

وأفاد بأن رؤية جمهورية النيجر للأمر هي أنها لديها التزامات متضاعفة ومزدوجة في اتجاه الأجيال المستقبلية، من خلال تطوير هذه الموارد الطبيعية وكذلك استخدام عائداتها لتحسين حياة الشعوب والسكان ، مما يعني ستكون أسهل للوصول للطعام والتعليم، وأنهم يعملون على حماية البيئة من خلال تخفيف الآثار على المناخ في النيجر، مبيناً أنهم نجحوا في إحياء 40 ألف هكتار من إجمالي يقارب 100 ألف هكتار من الأراضي الزراعية التي تضررت، لذلك يجب علينا أن نبذل المزيد، لحماية الغطاء النباتي.

وأوضح معاليه أن استخدام عائدات النفط والغاز اتجاه التغير المناخي حل واضح وجيد لجمهورية النيجر ومساعد جداً في تخفيف التغير المناخي، وبسبب هذه العائدات يمكننا أن نوفر طاقة جيدة للشعب والسكان، بدلاً من قطع الأشجار ونوفر لهم كذلك مشاريع طاقة متجددة.

بدوره، ثمن معالي وزير الطاقة في جمهورية أذربيجان، بارفيز شهبازوف، دور المملكة العربية السعودية منذ سنوات وإسهاماتها الكبيرة بتوفير الطاقة وتحقيق التوازن فيها، وتواصل اليوم دورها من خلال مبادرة السعودية الخضراء، وكيف أنها ستكون عونًا في مواجهة التغير المناخي.

وبين أن أذربيجان وضعت أهدافًا فعلية بالوصول إلى نسبة 30% من الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بشكل عام من حصة الدولة حتى عام 2030م، كأحد الأولويات الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه، هنّأ معالي وزير الدولة للموارد البترولية بنيجيريا، تيميبر سيلفا، المملكة العربية السعودية على إطلاق مبادرة السعودية الخضراء المبادرة المبتكرة، مبينًا أن قضية التغير المناخي تُعد فعلية وعلينا العمل على مكافحته والعيش ببيئة أنظف، مشدداً على أن قضية الطاقة المتجددة يمكن الاستفادة منها من خلال الاستثمارات بها، مفصحًا أن نيجيريا تعمل على إنشاء محطة للطاقة الشمسية "مشروع 50 ميقا واط" من أجل تسريع مبادرة الطاقة الشمسية، بمساعدة البنك الدولي، ومستثمرون ومهتمون.