كشف صاحب السمو الملكى الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة أن المملكة ستقوم بصناعة سيارة هجينة جديدة، مضيفًا أنها ستكون قادرة على صناعة السيارة الكهربائية كما ستكون قادرة على توليد الطاقة الكهربائية بأقل التكاليف في العالم، وأشار خلال مشاركته في قمة الشباب الأخضر، إلى أن السعودية ستعمل على أن تكون محطات شحن السيارات الكهربائية آمنة.

وقال وزير الطاقة: قبلنا التحدّي لتخفيف الانبعاثات الكربونية، وأطلقنا شارة البداية ونحن قادرون على ذلك، وأضاف: يجب أن نفكر دائمًا في التقنيات والعمل الدولي البناء لمعالجة التحديات البيئية.. رؤية 2030 محفز كبير للشباب،وتابع: نقدّم دعمًا كبيرًا للكوادر الشابة في وزارة الطاقة، ونركز على التمكين والثقة والعمل الجماعي لدعم فريق العمل وشدد على أن المملكة تريد أن تكون مثالًا، فلدى المملكة تنافسية عالية في الطاقة المتجددة، وتملك من المقومات أن تكون من أكبر المنافسين في الهيدروجين، وبالتالي «لدينا برامج سابقة لعملية التعاون مع الانبعاثات، والرغبة في أن يكون لدينا تعاون جاد، ولن نكون منتظرين لهذه التقنيات بل طرف في تطويرها والاستفادة منها.

وبين أن استمرار استخدام مصادر الطاقة كلها معزز لمفهوم التنمية الاقتصادية للكثير من الدول، وأشار إلى أن دولا كثيرة في العالم تعتمد على الفحم والنفط، ومستحيل أن تتخلى هذه الدول عن مصادر الطاقة لديها، إلا أنه من المهم أن تتكيف مع الاحتياجات المستقبلية العالمية، واعتبر أن التعاون العالمي يفضي إلى أن جميع مصادر الطاقة يجب أن تُستخدم مع مراعاة أن تتم معالجتها بحيث تكون أكثر مواءمة للبيئة، وأن يشمل التعاون جميع أنواع الغازات التي تؤثر على البيئة، وكل المصادر المؤدية للتغير المناخي.

وتابع: «يجب أن تكون المعالجة متكافئة وتأخذ في الحسبان احتياجات الدول والفروقات في الدول سواء في التزاماتها أو أوضاعها الاقتصادية». وفيما يتعلق بجدوى احتجاز الكربون وتخزينه، قال: إنه من الممكن أن يحدث ذلك، وهناك برامج تنفذها أرامكو وتعاون دولي في هذا المجال من عام 2005، و»لكي تنضج هذه التقنيات، فإنها تحتاج إلى وقت ومجهود واستثمارات وتطوير»، وأوضح أنه في حال تجمعت الجهود ستكون القدرات أكبر وأفضل، والاستفادة من هذه التقنيات بشكل تجاري، لأن حجم الطلب سيكون أكبر.