Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«مبادرة الاستثمار» : تشجيع المجتمع العالمي للاستثمار بالصحة والذكاء الاصطناعى و«الروبوت»

«مبادرة الاستثمار» : تشجيع المجتمع العالمي للاستثمار بالصحة والذكاء الاصطناعى و«الروبوت»

A A
قالت عضو مجلس أمناء مبادرة مستقبل الاستثمار الدكتورة غادة المطيري: إن من أولويات المبادرة الاستثمار في الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي وصناعة الإنسان الآلي «الروبوت» وتوفير الحلول التي تساعد على جعل العالم أكثر خضرة وسلامة وأمنًا وصحة، ودعت المجتمع العالمي إلى الاستثمار في نشر التقنيات والإستراتيجيات التي يمكنها سد الفجوات العالمية، والتركيز على الاقتصادات الجديدة والابتكار وتوفير فرص العمل وحماية الموارد مع زيادة إجراءات التعامل مع المناخ والحماية البيئية.جاء ذلك في كلمة ألقتها أمس نيابة عن محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ياسر بن عثمان الرميان، وذلك في افتتاح أعمال الدورة الخامسة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2021، التي تقام في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات تحت عنوان «الاستثمار في الإنسانية» وتستمر ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 2000 بعثة، و5 آلاف مشارك من صناع القرار، وقادة شركات وصانعي سياسات ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء العالم.

وأوضحت أن النسخة الخامسة للمبادرة تجمع العقول في أحد أفضل المناطق في العالم بهدف إحداث تأثير إيجابي على البشرية، مبينة أن جائحة كورونا جعلت الأمر جليًا في أن ما يحدث في أحد جوانب العالم يمكنه أن يغير الحياة في الجانب الآخر منه، مفيدة أن المبادرة ستتناول مواطن الهشاشة والسياسات والصحة البشرية.

وأكدت أهمية إحداث نموٍ مستدامٍ قابلٍ للقياس والتحقيق لأجيال قادمة، مفيدة أن المبادرة تهدف إلى تشجيع المجتمع العالمي بالمزيد من الاستثمار لتحقيق المزيد من الأرباح، كما تناقش الشراكات التي تسهم في جمع نقاط القوة المختلفة، وكيفية توزيع رؤوس الأموال ونشرها في التقنيات والإستراتيجيات التي يمكنها سد الفجوات العالمية والتركيز على الاقتصادات الجديدة والابتكار وتوفير فرص العمل وحماية الموارد مع زيادة إجراءات التعامل مع المناخ والحماية البيئية. وقالت المطيري: «إن الاقتصاد والبيئة لابد أن يكون لهما نقاط قوة، فالاقتصاد منخفض الكربون هو استثمار وفرصة في الوقت ذاته، كما أن تطوير الموارد اللازمة لأمن الطاقة يعد أساسيًا لإيجاد عالم أنظف وأكثر أمنًا، ومجتمعٍ أكثر صحة، واقتصادٍ أكثر صحة».وبيّنت أن مبادرة مستقبل الاستثمار ملتزمة بالمستقبل البشري، وبالطرق والأساليب التي تجعل الحياة أكثر أمنًا وحماية، مفيدة أن من أولويات المبادرة الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي وصناعة الإنسان الآلي وتوفير الحلول التي تساعد على جعل العالم أكثر خضرة وسلامة وأمنًا وصحة.

تحديث استراتيجية الصناعة الوطنية

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريِّف: إن المملكة الآن في المراحل النهائية لتحديث الإستراتيجية الصناعية الوطنية.

وأوضح في تصريح لتلفزيون «سي إن بي سي عربية» على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار، أن الإستراتيجية ستركز على قدرة المملكة فيما يتعلق بالموارد الطبيعية وموقعها الجغرافي، وأشار إلى أن المملكة لديها خطة واضحة فيما يتعلق بالتوطين على أكثر من مسار موضحًا أن المسار العاجل يتعلق بالصناعات التي لها علاقة بتقوية القدرات المحلية والأمن الغذائي والأمن العسكري والأمن الصحي وأكد أن المملكة منفتحة على العالم ولديها القدرات للاستثمار، وتعي أن الاستثمار يحتاج إلى الخبرات التقنية والتجارب والشركاء في مناطق مختلفة في العالم، وليس الأموال فقط.

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات الصناعية خلال العام 2020 بلغ 23 مليار ريال، ووصل عدد المصانع الجديدة إلى نحو 900 مصنع، وبلغ عدد المصانع التي دخلت العمل نحو 550 مصنعًا جديدًا.

الفالح: المملكة من أقل الدول في الأصابات والوفيات بكورونا

أكد وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح أن المملكة أثبتت مرونتها خلال تعاملها مع جائحة كورونا، حيث ركزت على صحة الإنسان وسلامته وتحقيق توازن دقيق بين الحياة والرزق، كما فرضت الإجراءات الصحية في المسجد النبوي والمسجد الحرام، قبل خروج منظمة الصحة العالمية بمعاييرها وقواعدها الخاصة بالجائحة.

جاء ذلك خلال حديثه في جلسة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة، بمشاركة وزير الاستثمار في المملكة المتحدة جيري جريمستون، ورئيس حكومة منغوليا بولور إردين باتسينجيل، ومؤسس ورئيس شركة إيدموند روتشيلد ذ.م.م لين فورستر دي روتشيلد.

وتطرق الفالح إلى مستوى الثقة بين المجتمع السعودي والحكومة وانعكاسه خلال جائحة كورونا والدروس المستفادة منها عبر وضع العديد من الخطط الطويلة الأمد، مبينًا أن الجائحة كانت صدمة للعالم ككل خاصة في مجال الاقتصاد وأثرت تأثيرًا بالغًا على جميع مناحي الحياة.

وأكد المهنس الفالح أن المملكة من أقل الدول في معدلات الإصابات والوفيات بسبب الفيروس، ولم يكن هناك أي نقص في السلع والإمدادات، كما سعت إلى تسريع توفير اللقاحات.

الخطيب يطالب بتنظيمات وتشريعات سفر موحدة للعالم

أكّد وزير السياحة أحمد الخطيب أهمية إيجاد تنظيمات وتشريعات سفر موحدة للعالم، بعد أن أصبح كابوسًا في ظل كورونا، وأوضح خلال جلسة «مستقبل السياحة - وجهات نظر عالمية»، ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار، التي شارك فيها الرئيس التنفيذي لشركة Corporation carnival أرنولد دونالد، أن الأزمة التي أوجدتها الجائحة ألزمت الدول بطرح العديد من الخطط على المدى البعيد، وذلك بهدف التعافي من الجائحة، مبيناً أن قطاع السياحة من أكثر القطاعات تأثراً في العالم، إلى جانب قطاعات السفر والمواصلات، التي انخفضت لأكثر من 80% في عام 2020م، مما أدى لفقد أكثر من 60 مليون وظيفة من إجمالي الوظائف الموجودة في قطاع السياحة على مستوى العالم، وشدد على ضرورة تعاون الدول مع القطاع الخاص الذي يدير القطاع السياحي، موضحًا أن دور وزارة السياحة تشريعي وتنظيمي، مشيرًا إلى أن 1.6 مليار تمكنوا من السفر خلال عام 2020م، ويعد ذلك رقماً قياسياً، وتتوقع منظمة السفر العالمية أن يتجاوز الرقم 3 مليارات، مبينًا أن 80% من صناعة السياحة تخدمها المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكشف الخطيب أن رواتب العاملات في قطاع السياحة عادلة مقارنة بالرجال، و54% من العاملين في صناعة القطاع من النساء، معربًا عن تفاؤله بزوال الجائحة في الوقت القريب.

من جهته أوضح الرئيس التنفيذي لشركة Corporation carnival أرنولد دونالد، أن على الحكومات والقطاع الخاص التعاون معًا من أجل تعافي قطاع السفر والسياحة ومواجهة التحديات التي تعرض لها القطاع خلال جائحة كورونا كوفيد -19، وأكّد أهمية توزيع اللقاحات بين دول العالم بشكل عادل، وتمكين الناس من أخذه بأيسر الطرق الممكنة، مفيدًا أن على الدول أن تضع القوانين والضوابط الصحية لإتاحة السفر للجميع كالجواز الرقمي، وتقديم مصالح الصحة العامة.

التركيز على الطاقة المتجددة وتغيير المناخ

أكد الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة مبادلة للاستثمار الإماراتية خلدون خليفة المبارك، أن التغيرات التي تواجه العالم، ومنها التغير المناخي، وجائحة فيروس كوفيد -19، جعلت العالم يعمل سوياً لإيجاد حلول لهذه الأزمات، وتقديم أفضل الحلول الممكنة للبشرية.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان «مجلس صانعي التغيير: الاستثمار من أجل التأثير»، شارك فيها الرئيس التنفيذي لمجموعة بانكو سانتاندير إس إيه، آنا باتريشا بوتن، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مشارك لشركة بريدج واتر اسوسيتس، راي داليو، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بالكروك، لاري فينك، والمؤسس أفريكان رينبو كابتيال، الدكتور باتريس موتسيبي، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي ومؤسس مشارك في بالك ستون، ستيفان، شوارزمان، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة غولدمان ساتش، ديفيد سلومان.

إطلاق حقبة جديدة للتقدم والذكاء الإصطناعي

تناولت الجلسة الأولى في مبادرة مستقبل الاستثمار بنسختها الخامسة إطلاق حقبة جديدة في التقدم البشري والذكاء الاصطناعي وتأثير جائحة كورونا على العالم وخطر الفيروس، وأوضحت السيدة الأولى السابقة لموزمبيق وجنوب أفريقيا غراسا ماشيل في جلسة بعنوان «كيف يمكن لمجتمع الاستثمار العالمي إطلاق حقبة جديدة في التقدم البشري»، أن الذكاء الاصطناعي تجاوز حدود العلم والتقنية، ورغم ما قدمه من إنجازات في مجالات عدة تسبب في رفع نسبة البطالة وحرمان الكثير من العائلات من مصدر دخل، وقالت غراسا: جائحة كوفيد 19 عمقت الاختلاف بين البشر في عالمين، عالم حصل البشر فيه على 70% من اللقاح بينما هناك عالم يعاني من خطر الفيروس، وقالت: إن 4% فقط من سكان أفريقيا حصلوا على اللقاح داعية صناع القرار إلى الاستثمار في العقول وتعزيز العدالة والبناء بشكل أفضل للتضامن البشري.



Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية