Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
منى يوسف حمدان

محمد بن سلمان وقيادة الحقبة الخضراء للأرض

A A
في سباق مع الزمن ومواجهة التحديات وصناعة التاريخ وكتابته بأيد سعودية مخططة بروح متطلعة للعلياء والتميز في الحضارة الإنسانية يظهر هذا القائد الملهم الحكيم الذي يمشي بخطوات واثقة وبهمة عالية ليلفت الأنظار له وللوطن الذي يدار من قبل قيادة تمثل نقطة تحول حقيقية في المنطقة وفي العالم بأسره.

سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعمل على مدار الساعة ليحقق خططًا محكمة بمؤشرات أداء عالية الجودة ولا يتحدث عن مشاريع أو مبادرات نحلم بها بل يتحدث بصيغة الفعل ويفكر خارج الصندوق لتكون عاصمة الوطن الرياض موقع الحدث العالمي في قمة الشرق الأوسط الخضراء.

هنا الرياض عاصمة المجد وهي ترتدي حلتها الخضراء وبألوان الطيف وبالتزامن مع موسم الرياض الأكبر والأضخم في المنطقة نرى ويرى العالم معنا ماذا نصنع من أجل الإنسانية.

مبادرة السعودية الخضراء لقيادة الحقبة الخضراء وتحقيق دور ريادي عالمي في جوانب الاستدامة البيئية والتي تهدف إلى مكافحة أزمة المناخ والتصحر ورفع الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي والحفاظ على الحياة البحرية.. وتلتها قمة الشرق الأوسط الخضراء، هاتان المبادرتان ترسمان ملامح المستقبل لكوكب الأرض، والغطاء النباتي يمنح المملكة ريادة الحقبة الخضراء القادمة.

في الماضي كانت المؤتمرات والملتقيات والاجتماعات صورية يجتمعون ويغادرون ويتلون بيانات ختامية قد لا يتحقق منها شيء ملموس إلا بعد سنين طويلة إن تحققت، ولكن هذا القائد الفريد من نوعه محمد بن سلمان يلزم نفسه وكل المشاركين في هذه المبادرات الخضراء من أجل البيئة ومستقبل الحياة على وجه الأرض بأن القمم ستعقد بشكل متوالٍ وسنلتزم بتحقيق ما اتفقنا عليه وبمتابعة حثيثة ومستمرة من قبل مؤسسة متخصصة في هذا الشأن لنقف أمام العالم بما سنحققه من التزامات، بهذه الكلمات ختم سمو ولي العهد فعاليات القمة الخضراء التي نالت حظًا كبيرًا من الاهتمام العالمي وحضور رفيع المستوى من كافة الدول وممثلين لها على قدر كبير من الأهمية لأننا نتحدث عن البيئة ومواجهة التحديات المناخية، هذه القمة العالمية سبقها منتدى السعودية الخضراء والشباب الأخضر.. هذه الفعاليات النوعية تسعى للتطوير الاقتصادي والبيئي والاجتماعي وهي قمم عمل وليست قمم تقليدية.

تردد مفهوم الحوكمة البيئية من قبل المتحدثين لتؤكد على أهمية المتابعة الدقيقة والمحاسبية والشفافية المرتبطة بعمليات الحوكمة لنعمل معًا على تحقيق الأهداف المخطط لها بدقة عالية جدًا.. السعودية اليوم وبقيادتها الحكيمة تقود العالم لتحدد مستقبل البيئة في العالم، وكما تعودنا من سمو ولي العهد يربط الإنجازات بالأرقام فهي اللغة التي يتقنها -حفظه الله- وباقتدار فنحن نستهدف 50 مليار شجرة وهي تمثل 5% من مستهدف التشجير لرفع جودة الحياة على الأرض وهذه الأرقام متطابقة مع الهدف المحدد في عام 2030.. السباق الحقيقي مرتبط بالتغيير الجذري في الإنتاج والاستهلاك والأرقام تعكس جدية العمل، كما ظهرت لنا في التصريحات مصطلحات علمية تستحق النقاش والتطرق لها وهي الحياد الصفري الكربوني والانبعاثات الكربونية.

الدور الإعلامي مهم جدًا لتفهم متطلبات الاقتصاد الأخضر وتعزيز الثقافة البيئية وتفكيك المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالمبادرة، كما أن لدور التعليم العام والعالي مكانة خاصة لأنه عبر المنصات التعليمية نستقطب أكبر شريحة مجتمعية ومشاركتها ذات أهمية كبرى لتحقيق الهدف الذي تتطلع له القيادة.

سمو ولي العهد.. مبادراتك ومشاريعك العملاقة التي تعد سابقة في تاريخ البشرية جعلت قيادات العالم كلها تقف احترامًا لك ونحن معك لتكون الرياض ملاذًا آمنًا تمثل أعلى معايير جودة الحياة الإنسانية ومركز تجمع عالمي لخير الأرض وأهلها ولتكون التجربة السعودية ملهمة للعالم في قضايا البيئة ومعالجة التغير المناخي الذي يشكل هاجسًا كبيرًا لكل شعوب الأرض وسيكتب اسمك بمداد من النور ونضعه أمام أعيننا لنستقي من روحك المحبة للوطن هذا الشغف الحقيقي بالإنجازات النوعية المتميزة.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X