Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب

معجزة سلمان بن عبدالعزيز!

A A
منذ عهد المؤسس والوطن يعيش في حركة مستمرة باتجاه المستقبل، كل من تولى الحكم من أبناء المؤسس، حافظ على هذه الحركة، بالبناء والإضافة والاستزادة، وانطلاقاً من عهد الملك سلمان ومنذ مبايعته حفظه الله في 3 ربيع الآخر 1436، 23 يناير 2015م، والوطن يعيش حركة تقدم أذهلت العالم.

فكرة التقدم انبثقت في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، لتؤكد قدرة الإنسان اللامحدودة على الارتقاء والكمال، أوردها هنا للتأكيد على أن هذا الوطن بقيادته وشعبه استطاع أن يفعل المستحيل في سنوات قليلة، سبع سنوات منذ بايعنا الملك سلمان، على الطاعة والولاء، ونحن نحصد كل يوم، وكل لحظة تقدماً على مسار نهضوي في كل الاتجاهات؛ التعليم، الصحة، التقنية، السياحة، تطوير المدن، والبناء وحماية التراث، وضع القوانين النافذة والملزمة لحماية المواطن والمقيم، وحماية الطفل وكبار السن والمرأة الحلقات الأضعف في المجتمعات الإنسانية، أصبحت بفضل رؤية الملك سلمان ورؤية ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ورؤية 2030 بنفس القوة والمتانة الاجتماعية لبقية الفئات الاجتماعية.

ليس هذا فحسب، بل القرارات الحازمة التي اتخذها حفظه الله لحماية أمن الوطن من أعدائه المجاهرين، بالسلاح وبالاعتداء على المدن ومنجزات الوطن الحضارية، أو أولئك المتوارين خلف بُغضهم وكراهيتهم للفتك بشبابنا من خلال وضع المخدرات في الشحنات الغذائية التي ندفع لهم ربما أكثر من قيمتها إلا أنهم، لم يتورعوا عن محاولة إغراقنا بحقدهم الأسود.

كل القرارات التي اتخذتها الجهات المختصة للحد من خطر تفشي كورونا، كانت بإرادة ملكية كريمة وتوجيهات سلمانية رشيدة، أسهمت في حماية الوطن من انهيار المنظومة الصحية كما رأينا في معظم دول العالم الأول التي احتلت قائمة التقدم دهوراً، وكنا نظن أو نتصور أنهم يسبقوننا بقرون زمنية يصعب علينا اللحاق بهم، لكن خلال بضع سنوات تفوقنا عليهم.

كان المواطن ينتهز أي إجازة مدرسية ليغادر الوطن مباشرة حتى إلى دول الجوار، ليشعر بإنسانيته مع عائلته دون تعدٍّ أو تطفل، ولأنه يجد فيها بعض أماكن الترفيه، الآن لا أحد يرغب في المغادرة، أنصت إلى بناتي وهن يخططن لاجازة الفصل الدراسي، وإحداهن حضرت بعض فعاليات موسم الرياض، كانت تنصحهن بقضاء الإجازة في الرياض، وأن الأطفال والكبار سينبهرون بالفعاليات المختلفة المنظمة والمبهرة في هذا الموسم، وأنها لن تجدها في أي من دول الجوار.

كيف أصبحنا هكذا في بضع سنوات؟ هي هذه معجزة سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، ومعجزة السعودية الكبرى التي أذهلت العالم!.

علاقة خادم الحرمين الشريفين بالمثقفين والمؤرخين علاقة وثيقة، ويمكن أن نستدل عليها من خلال الصروح العلمية والتاريخية التي أسست في عهد ولايته أمارة الرياض، دارة الملك عبد العزيز التي أصبحت رافداً مهماً من روافد الكتب التاريخية، والتي تدعم الباحث العلمي وتضع نتاجه بين يدي المثقف من خلال الدارة، ولا بد من التنويه أيضاً إلى أن تأسيس معرض الكتاب الدولي في الرياض بصمة من بصمات خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور المثقفين والمثقفات خلال افتتاح معرض الرياض الدولي مؤشر آخر على أن المثقفين والمثقفات يحظون برعايته واهتمامه، وله عبارة شهيرة قالها في مناسبة علمية حينما كان أميراً للرياض (أنتم تتعبون ونحن نقرأ)، هذه العبارة توضح ليس فقط حُبه للقراءة واطلاعه على الإنتاج الأدبي والعلمي والتاريخي للمثقف السعودي والعربي، ولكن توضح تقديره لما يبذله الكاتب من جهد وتعب لإنتاج كتاب في أي مجال من مجالات المعرفة.

بايعناه بقلوبنا وعقولنا، وها نحن نجدد العهد على الولاء والسمع والطاعة وندعو له بالصحة وطول العمر ومزيداً من التقدم يابلادي.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X