كشف لقاء فرص الاستثمار في القطاع التقني والرقمي عن أن سوق المملكة يعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، إذ يبلغ حجم سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات 134 مليار ريال، وتعد المملكة ضمن أفضل عشر دول في متوسط سرعة الإنترنت المتنقل، حيث تغطي الشبكة 99% من مناطق المملكة المأهولة، وتبلغ نسبة انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة على مستوى السكان 136%، كما وصل إجمالي التراخيص والتسجيلات التجارية السارية إلى 349 ترخيصاً، والتوقعات المستقبلية تشير إلى أن نمو سوق خدمات تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة ليصل إلى أكثر من 100 مليار ريال بحلول عام 2025م.

وتناول نائب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لقطاع الاتصالات المهندس عبدالله المبدل خلال لقاء نظمته غرفة القصيم - امس مع مسؤولي الهيئة، المؤشرات الإيجابية والنجاحات التي حققتها الهيئة في الأعوام الماضية ورؤيتها المستقبلية التي تهدف إلى تمكين تحول المملكة إلى مجتمع رقمي، مبينًا أن الهيئة أطلقت مؤخرًا خدمة التجوال المحلي بشكل مجاني في القرى والهجر بمختلف مناطق المملكة.

واستعرض اللقاء الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع والمحفزات التي توفرها الهيئة لجذب رؤوس الأموال الوطنية، وتشجيع مختلف جوانب الشراكات مع قطاع الأعمال والقطاعات غير الربحية، لتحقيق الأهداف التنموية وتعزيز الاقتصاد المعرفي، بما يلبي الطموحات ويترجم التطلعات المنشودة في رؤية المملكة 2030.

من جانبه، أوضح أمين عام غرفة القصيم - محمد الحنايا أن اللقاء الذي يستهدف رجال وسيدات الأعمال بمنطقة القصيم، يهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة لدى الهيئة لتحفيز وجذب وتشجيع الاستثمار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد، والتعرف على التوجهات الحالية للاستفادة منها في رسم خطط التطوير المستقبلية للقطاع، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويحقق تطلعات التنمية الحضرية المستدامة.