Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

بهاء المدينة

A A
للمجتمع المديني خصوصيته وفي الماضي كان الكل يعرف الكل.. الكبير والصغير، الغني والفقير، الأبيض والأسود.. كان مجتمع طيبة عنوانه الحب الكبير بين عوائل المدينة ومن سكنها ممن جاور المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وهناك أيضًا من أوجد له مكانة في قلوب أهالي المدينة بأخلاقه وعمله وسيرته العطرة التي فاحت كرائحة العود المعطر بين الأهالي فهم يشكرونهم في كل محفل.

من الصعب عندما تكتب عن شخصية عامة، ولكن من الجمال تقدير الرجال وإبراز بعض من توجهاتهم وأعمالهم لمدينتهم التي قد يجهلها الكثير، وقد تكون أحيانًا بطي الكتمان للأعمال الخيرية.

عائلة البهاء وعميدها محمد بهاء نيازي الذي ولد بجوار المسجد النبوي الشريف قبل أن يتوسع المسجد النبوي في هذا العهد الزاهر ويضم آلاف المنازل التي حولها ليكون منزل أسرة البهاء الآن ضمن الحرم النبوي الشريف.

ومن محاسن الصدف أن تكون سفرة البهاء داخل المسجد النبوي الشريف لإفطار الصائمين في رمضان بالمكان الذي ولد وكبر فيه!!

أبو بدر الذي عمل بالهاتف السعودي ومن ثم اتجه للأعمال العقارية وكانت له بصمات رياضية قوية حيث كان عضوًا بالنادي الأهلي ثم مشرفًا عامًا على قدم نادي الأنصار ثم رئيسًا له في فترة كانت ذهبية لجميع الألعاب.

أبو بدر صاحب منطق وحديث شيق عندما تستمع له، وذو أخلاق عالية مع الجميع، يقدم النصيحة وجبل على خدمة الجميع بما يستطيع دون منة أو انتظار مقابل.

صاحب مبادرات وأعمال خيرية على منوال حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

بارك الله له بالأبناء وصلاحهم -ما شاء الله- بدرجات علمية وأماكن مرموقة بخدمة طيبة عبر هذا الوطن الكبير.

** خاتمة:

«وكان أبوهما صالحًا».. حكمة قرآنية.صلاح الأبناء يأتي امتداًدا لصلاح الآباء.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X