Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

غزالتي ستصيدُ فَهْدَك !

غزالتي ستصيدُ فَهْدَك !

A A
‏غرامٌ مؤبّد

كفؤَ الجميعِ رأيتُ فردَكْ

فأجزتُ للأشعارِ سردَكْ

وبقيتُ أشربُ حيرتي

وحدي وأقذفُ عنكَ نردَكْ

الرّميةُ الأولى دمٌ

عاقرتُهُ فعقرتُ وردَكْ

والرّميةُ الأخرى فمٌ

خوّنتُهُ فاختنتُ وعدَكْ

كالسيفِ صمتُكَ فاصلٌ

وأخاف رغمَ الهزْلِ جِدَّكْ

لكنْ إذا نشبَ الغرامُ

غزالتي ستصيدُ فهدَكْ

في الليلِ أُشْعِلُ لهفتي

ناراً بها أغتالُ بَرْدَكْ

فأنا أعيشُ الحالتينِ

جنونَ إدماني وفقْدَكْ

أتعبتُ يا صنوَ النجومِ

العينَ مُذْ حاولتُ رصدَكْ

وشربتُ سُمَّكَ عندما

للشامتينَ وصفتُ شهدَكْ

قالوا خسرتُكَ لم أُطقْ

فشلي فثُرتُ لأَسْترِدَّكْ

إن كنتُ خصمَكَ في الوغي

أنّى سأحملُ عنكَ بنْدَكْ ؟!

وعليكَ منكَ بكَ انتصرتُ

فكنتَ كلَّ الجيشِ وحدَكْ

حتّى يمامُ تشاؤمي

طيّرتُهُ وقبضتُ سعْدَكْ

أعليّ يا ابنَ أناملي

لمّا كبُرتَ تشدّ زندَكْ ؟!

ولدي حبيبي والدي

حتّى متى ستُطيلُ صدَّكْ ؟!

كالبحرِ جزْرُك موحِشٌ

جدّاً فهبْني الآنَ مدَّكْ

أوما تعبتَ مِنَ النّوى

قلْ لي بحقِّ هوايَ عنْدَكْ ؟!

فإذا عزمتَ على المماتِ

احْفرْ ليكفي اثْنينِ لحدَكْ

أنا لا أعيشُ سوى عليكَ

ولو تموتُ أموتُ بعْدَكْ

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية