Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي خضران القرني

ما هو دور الأمم المتحدة من اعتداءات الحوثي؟!

A A
* كشف التحالف من متابعاته الميدانية والعسكرية، من خلال ما يجري على الساحة اليمنية، أن معظم ما يوجه من اعتداءات صاروخية بالستية، وطائرات مسيرة على حدود المملكة العربية السعودية، وبعض المحافظات اليمنية، كشف أنها تنطلق من مواقع سرية في مطار صنعاء يُدير عملياتها خبراء إيرانيين ومن حزب الله والفئة الحوثية الإرهابية التي تختبئ داخل الأحياء وبين الأهالي!، ورغم ما وجه ويوجه لهذه الفئة الإرهابية ومن يساندها بالخبراء والأسلحة والمعدات العسكرية من تحذيرات، إلاّ أن ذلك لم يزدها وأعوانها إلاّ المكابرة والتمادي في الاعتداءات بشتى صورها وأنواعها.

* ولمخالفة ذلك مع كل الأعراف الإنسانية، والشرائع السماوية، والقوانين المرعية، ودفاعاً عن النفس، وانطلاقاً من الخبرة العسكرية وقوانين الحرب القانونية والمشروعة، فقد وجه التحالف -كعادته- ضربات عسكرية منظمة نحو المواقع التي تخبأ فيها هذه المعدات ومن يديرها، مما جعلها تصيبها إصابات محكمة حققت أهدافها -بإذن الله- بعيداً عن الأضرار بالمدنيين والأحياء السكنية ودون التأثير على الرحلات المستمرة في مطار صنعاء.

* وتعتبر هذه العملية من التحالف متوافقة مع القانون الدولي وهي بمثابة درس تحذيري لفئة الحوثيين الإرهابية، ومن يدير بوصلة مسيرتها الفاشلة، ورسالة إنذار لها ولأسيادها في إيران بأن تخطيطاتها العدائية الظاهرة منها والخفية باتت مكشوفة وأهدافاً مشروعة لقوات التحالف والجيش الوطني والحكومة الشرعية مهما تمادوا في مخططاتهم واعتداءاتهم ومن يدعمهم في إيران وحزب الله.. وما للظالمين من أنصار.

* تظل مليشيا الحوثي الانقلابية، دائبة في غيها وعبثها الإجرامي في اليمن، على كافة الأصعدة اللا إنسانية، فالقتل والاختطاف والنزوح والهجرة، والاعتداءات المستمرة تجري على قدم وساق، وعلى مرأى من حقوق الإنسان ومنظمات العدل الدولية، ودون الاحتكام لمنسقي وموفدي الأمم المتحدة، ممن حضروا إلى اليمن سابقاً ولاحقاً، والقرارات والمبادرات المقدمة من المملكة، الداعية لإيقاف الحرب وحقن الدماء بين صفوف أبناء الشعب اليمني على أيدي فئة الحوثيين الانقلابية، والتي أيدها ورحبت بها معظم الدول المحبة للسلام، ومع ذلك يستمر الحوثيون في غيهم وجرائمهم دون خوف من الله أو رادع من ضمير.

* فهل لهيئة الأمم المتحدة من موقف عادل ومنصف يوقف هذه الفئة ومن يندس خلفها من اعتداءاتها السافرة والمستمرة على حدود المملكة والشعب اليمني؟ وبالتالي ضمها إلى (المنظمات الإرهابية) لانطباق ذلك على أعمالها الإجرامية؟

ذلك ما نرجوه ويرجوه كل متابع لما جرى ويجري في اليمن منذ بداية الحرب حتى الآن من ظلم ومآسٍ يندي لها جبين كل عربي ومسلم على وجه البسيطة.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X