Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
طلال عبدالله

الأهلي يا سمو الوزير

A A
* كل المتابعين للوسط الرياضي السعودي يدركون ويعلمون أن كافة الأندية تسير بدعم مادي ولوجستي مباشر من وزارة الرياضة، وهي مسألة غير مستغربة في ظل وجود قيادة حكيمة تسعى لوضع هذا الوطن في مصاف الدول العظمى في كافة المجالات ومن ضمنها المجال الرياضي.

* وجميعنا يدرك بأنه وبدون هذا الدعم لهبط الاتحاد إلى أندية الدرجة الأولى، ولتعثر الأهلي عن التسجيل في الفترة الأولى، ولما تمكن الهلال من جلب لاعبين يحققون له حلمه الآسيوي الذي امتد إلى 20 سنة، ولما تمكن النصر من تدعيم فريقه بهؤلاء النجوم، و.. و.. و.. و.. لكل الأندية بلا استثناء.

* كل ما تقدم هو ليس سراً وكل رؤساء الأندية يعترفون صراحة بهذا الدعم غير المستغرب الذي توليه وزارة الرياضة للكرة السعودية في ظل الديون التي عصفت بهم بسبب سوء التصرف في تلك الموارد المالية سواء من إدارات سابقة أو حالية أهدرت الكثير من المال في صفقات غير مجدية، وتصرفت بمبالغ صرفتها الوزارة لتسديد ديون لاعبين في أماكن أخرى.

* الأهلي يا سمو الوزير يمر بأزمة حقيقية، فرئيس النادي والجمهور والإعلام كلهم يناشدون بدعم مالي سخي يعيد للأهلي مكانته في المنافسة، فالديون باتت تهددهم بعدم التسجيل، ومستوى اللاعبين لن يذهب بهذا النادي الجماهيري بعيداً، ومتى ما حدثت تلك المصائب فإنه سيؤثر على حضور المدرجات وبالتالي ستتأثر جمالية المنافسة وروعتها.

* الأهلي يا سمو الوزير في حاجة إلى لفته كبيرة من وزارة الرياضة التي عودتنا دائماً على وقوفها مع كل الأندية بلا استثناء، لأنه يحتضر بسبب الديون الذي نحرته من الوريد إلى الوريد في ظل عدم وجود أي داعم لديه ملاءة مالية حقيقية ينشل الفريق من الحال التي وصل إليها.

* كلنا ثقة بأن سموكم يا وزير الرياضة القادر الوحيد على حل مشكلة الأهلي المالية وإعادة هذا النادي الجماهيري إلى مصاف المنافسة وانتشاله من هذه الأزمة التي يمر بها منذ 3 مواسم ولم ولن يتمكن من حلها كائن من كان.. نعم كائن من كان.. سواكم.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X