Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم محمد باداود

الجرعة التنشيطية.. محطة جديدة

A A
يأتي التحصين كسبب من أسباب الحماية من الأمراض وتحفيز جسم الإنسان لمقاومة العدوى وتقوية جهاز المناعة، وتعد الجرعات التنشيطية إحدى الوسائل لتعزيز استمرار مناعة الجسم في مستويات عالية لمواجهة عدوى الفيروس وخصوصاً مع وجود التحورات والطفرات المختلفة.

الجرعات السابقة للحماية من فايروس كورونا المستجد أثبتت فعاليتها غير أن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أكد مؤخراً بأنه إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه من اشتراط التحصين لدخول الأنشطة والمناسبات واستخدام وسائل النقل العام، وبناء على ما رفعته الجهات الصحية من أهمية الحصول على الجرعات التنشيطية للقاحات (كوفيد 19) لتعزيز مستوى المناعة بين أفراد المجتمع والسيطرة على تفشيات الفيروس وخصوصًا السلالة المتحورة منه، ولما أثبتته الدراسات من مأمونية للجرعات التنشيطية وفعاليتها وأهميتها نظراً لوجود تراجع في مستويات الأجسام المضادة في الدم بعد مضي 6 أشهر من تلقي الجرعة الثانية ما يستدعي ضرورة التأكيد على كل من مضى عليه 6 أشهر فأكثر من تلقي الجرعة الثانية أن يبادر بتلقي الجرعة التنشيطية (الثالثة).

بدايةً من 1 فبراير 2022 سيتم اعتبار تلك الجرعة شرطاً لاستمرار ظهور حالة (محصن) له في تطبيق (توكلنا) لكل من مضى 6 أشهر على أخذه الجرعة الثانية وذلك للفئات العمرية ممن يتجاوز 18 عاماً، وسيتم ربط تلك الحالة بدخول الأنشطة والمناسبات بمختلف أنواعها واستخدام وسائل النقل العام المختلفة.

الجرعة التنشيطية (الثالثة) محطة جديدة في طريق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة والتي تخضع باستمرار للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة وفق ما يستجد من تطورات متعلقة بفايروس كورونا المستجد.

كما تم الالتزام بأخذ الجرعات السابقة فعلينا أن نواصل الالتزام بأخذ الجرعة التنشيطية لنواصل مسيرة حماية مجتمعنا من هذه الجائحة والمحافظة على النجاحات السابقة ودعم كافة التوجهات المساندة للأمن الصحي في وطننا.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X