Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د.أحمد عبدالرحمن العرفج

الفكرة اللماعة بين البوصلة والساعة..!

الحبر الأصفر

A A
أغلب كتب تطوير الذات تتحدث عن مصطلحيْن لو قبض عليهما الإنسان لارتاح في معظم حياته، وأنا أعتبر هذين المصطلحيْن من أهم مرتكزات العمل، بل وعوامل النجاح في الحياة.. أما المصطلحان فهما:

مصطلح البوصلة، ومصطلح الساعة، وسأشرح أهمية كلا المصطلحيْن في هذا المقال.

عندما تستيقظ في الصباح فأنت لا تهتمّ إلا بهذين المصطلحيْن، وهما: البوصلة التي تُرشدك وتأمرك إلى أين تتجه، والساعة التي تشير إلى الوقت والاستعداد والتأهُّب.. حسناً، حين تستيقظ فجراً فالبوصلة ترشدك إلى المصلّى، أما الساعة تشير إلى دخول وقت الصلاة.. حسناً، حين تنتهي من الصلاة ستجد البوصلة ترشدك إلى مكان الفطور، والساعة تخبرك أنه وقت الإفطار وليس وقت العشاء.

حسناً، حين يأتي وقت الذهاب إلى العمل فالبوصلة ترشدك إلى موقع العمل، والساعة تخبرك بموعد ذهابك إلى العمل.

وهكذا يستمر العمل اليومي والعمل الشهري والعمل السنوي، فأنت تحتاج إلى البوصلة والساعة في كلّ وقت، فلنفترض الآن مثلاً أنك تخرّجت من المدرسة الثانوية، لابدّ أن تستعين بالبوصلة بشكل دقيق لتخبرك إلى أي قسم جامعي تدخل، أما الساعة فهي التي تحدّد وقت المقابلة الشخصية.

الآن لنفترض أنك تخرّجت من الجامعة وستشير البوصلة إلى اختيار الزوجة، والساعة ستذكرك بموعد الزواج، وبعد مراسم الخطوبة ستقودك البوصلة إلى موقع منزلك الجديد، وستحدد الساعة الوقت الذي تستأجر المنزل فيه.

حسناً، ماذا بقي؟

بقي القول: أيها الناس إنني أستخدم قانون البوصلة والساعة في كلِّ وقت، فهل أنتم من المستخدمين لهما؟.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X