Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم محمد باداود

المسارعة بأخذ الجرعة الثالثة

أمل وعمل

A A
قبل حوالى أربعة أشهر أعلنت وزارة الصحة عن إتاحة الجرعة الثالثة من لقاح «كورونا» للفئات الأشد حاجة صحياً، ومن لديهم إضطرابات في المناعة، أو خضعوا لعمليات زراعة، وقبل حوالى شهرين أعلنت الوزارة إتاحة حجز موعد الجرعة الثالثة للقاح للفئات العمرية من 18 عاما فأكثر، وذلك بعد مضي 6 أشهر على أخذ الجرعة الثانية، ونصحت في الوقت نفسه الفئات «ذات الخطورة» بالمسارعة في أخذ الجرعة التنشيطية لتعزيز مناعتهم.

مؤخراً أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بأن المنحنى الوبائي بالمملكة خلال الأيام الماضية في ارتفاع، وهو أمر مقلق ويدعو إلى ضرورة المحافظة على مستوى المناعة في الجسم، والتصدي للفيروس ومتحوراته من خلال الحصول على الجرعة الثالثة التنشيطية، والتقيد بجميع الإجراءات الاحترازية، كما أكدت وزارة الداخلية قبل حوالى أسبوعين بأنه بداية من الأول من فبراير من العام القادم، سيتم اعتبار تلقي الجرعة التنشيطية الثالثة شرطاً لاستمرار ظهور حالة (محصّن) في تطبيق (توكلنا) لكل من مضى 6 أشهر فأكثرعلى تلقيهم الجرعة الثانية، وذلك للفئات العمرية 18 عاما فأكثر، مع العلم بأن ظهور حالة (محصّن) في تطبيق (توكلنا) هو شرط أساسي لدخول معظم الجهات الحكومية وأماكن العمل، والمشاركة في الفعاليات والأنشطة.

الجرعة الثالثة مهمة، ويجب المسارعة في أخذها، خصوصاً أن لها أثراً في دعم مستوى مناعة الجسم ضد متحورات الفيروس، وحيث إن المختصين أكدوا أهمية أخذ الجرعة الثالثة، وحيث إن مراكز تقديم اللقاحات المنتشرة في كافة مدن المملكة لا يوجد عليها كثافة في الإقبال حالياً، فلِمَ التأخُّر والتأجيل والتسويف، بدلاً من المبادرة والمسارعة لأخذ الجرعة الثالثة من الآن؟، ولماذا لا نعمل على تشجيع المجتمع لأخذ الجرعة الثالثة لمواصلة المحافظة على ما تم تحقيقه من مكتسبات في حماية مجتمعنا من هذا الوباء خلال الفترة الماضية؟!.


Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X