Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عوض

الحوثي.. غباء لا حدود له

A A
في التاريخ السياسي المُعاصر؛ لن تجد أغبى من الحوثي كجماعة تُحاول إبراز نفسها كتيَّار سياسي، في القرن الواحد والعشرين يُواجه العالم جماعة سياسية يقودها رجل موتور كـ»عبدالملك الحوثي»، ليُخبرنا عن نسبهِ الطاهر المُتصل بالأولياء والأئمة، وهذا أمر يمنحه -من وجهة نظره البائسة- حق حكم الناس وتسيير أمورهم، والسيطرة على دنياهم!.

وفي مجتمعٍ يتفشَّى بين عددٍ من أفراده «الجهل والفقر والقات»، سيكون بلا شك لخطاب هذا الجاهل صدى وأثر، فأصبح الفُقراء الذين لا يملكون حياة؛ فيُضحّون بأبنائهم إرضاءً للسيّد! فيما السيّد وزبانيته مُتفرغين لسرقة منازل تجَّار صنعاء!!

أيُ وطنٍ هذا الذي سيبنيه هؤلاء اللصوص؟، كيف ستكون هناك حياة مدنية في ظل حكم جماعة تُبشِّر بالخُرافات؟!.

ولنعرف كيف يحافظ الحوثي على استدامة خطاب نشر الجهل، تجده ليل نهار يصرخ بأن حرب إعادة الشرعية هي عدوان على اليمن من قِبَل السعودية وأمريكا وبريطانيا، وفي ذات الوقت يستنجد بأمريكا لوقف عمليات التحالف التي تستهدف الأعيان العسكرية التي أصبحت تشغر مطار صنعاء.

هو يُسوِّق لخطابين متضادين، أحدهما للعالم والآخر للجمهور المحلِّي، وبغباءٍ أكبر هو يُحوِّل نفسه ومَن معه تابعين لجمهورية الملالي.

أخيراً.. يجب أن يعرف الحوثيون جميعاً، أن المملكة العربية السعودية لن تُوقف هذه الحرب العادلة وهم في سُدة الحكم، فلا يمكن تقبُّل وجود عملاء لدولة الخُرافة الأُخرى على حدود بلادنا، ستستمر الحرب لأن المال والرجال والعزيمة وعدالة القضية وحكمة القيادة وتلاحم الشعب؛ جميعها في صالحنا، وسيبقى عبدالملك الحوثي قابعاً في كهوف مرَّان حتى ينتهي أمره.


Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X