Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

للإعلام.. كلمة!!

A A
لكل منطقة إعلامها الخاص وبالغالب هم من أبنائها الذين امتلكوا الموهبة وحب العمل من أجل إبراز مناطقهم بالشكل اللائق، مما يعني أنه يجب على المسؤول التمعُّن فيما يطرحون من رؤى، سواء سلبياً أو إيجابياً.

ولا شك أن القلم النزيه والصادق يجد صداه عند المسؤول، لأنه يدرك أن المصلحة العامة هي ما يبحث عنه هذا الإعلامي المتابع والمطلع على ما يحدث في مدينته، بحكم أن الإعلام هو الواجهة لكل عمل، وبحكم أنه أحيانًا يبحث عن سبق أو عن فكرة لمقال يعطي قوة لمكانه الإعلامي الذي يتبع له.

هنا أطرح فكرة ربما تؤدي إلى تطور أكبر في العمل ما بين المسؤول والإعلام، طبعًا ليس الكل، بل من أثبت جدارته، وليس إعلام السوشيال ميديا، أو من يبحث عن نفسه قبل مدينته.

والفكرة باختصار هناك مجلس للمنطقة وهناك إدارات خدمية على صلة مباشرة بالمواطن، وأحيانًا لا يعرف الإعلامي عندما يكتب عن موضوعٍ ما؛ خلفية العمل أو ما تُقدِّمه هذه الإدارة من حلول، أو ما هي المعوقات التي تمنع إنجاز بعض الأعمال في وقتها المطلوب.

لماذا لا يكون هناك مجلس إعلامي للمنطقة يجمع الصفوة من أصحاب الرأي والكُتَّاب والإعلام الميداني، ويكون هناك صلة مباشرة بإمارة المنطقة أو أمانة المنطقة، ويكون هناك اجتماع دوري بين المجلس والمسؤول لطرح الأفكار المباشرة ومناقشة السلبيات التي تشغل بال المواطن ومشاكل الأحياء، وكذلك أيضاً إبراز العمل الإيجابي لإظهار المنطقة بما يجب أن تكون عليه في ظل اهتمام الدولة والدعم الكبير لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم وغيرها من مدن المملكة، وإظهار كثير من الأعمال الإيجابية، وليس فقط البحث عن السلبيات، وهنا يأتي دور الإعلام الحقيقي الذي يبحث عن المصلحة العامة للوطن.

* خاتمة:

(الصدق، ليس وقاحة وقلة أدب)!!!.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X