Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

الأهم فضح وطرد أولئك!

ضمير متكلم

A A
* (حزب الله اللبناني وقبل ذلك أسياده في طهران) أدركوا ويدركون جيداً أنّ (السعودية العظيمة) هي السّدّ المنيع الذي يقف في طريق أطماعهم للسيطرة على المنطقة، بحثاً عن الوصول لحلم دولتهم الفارسية الكبرى؛ ولذا فقد ناصبوها العداء محاولين بشتى الوسائل المساس بأمنها واستقرار مجتمعها، عسكرياً كان ذلك بواسطة أذرعتهم الخبيثة كـ(الحوثي في اليمن)، أو من خلال دعم الجماعات الإرهابية، بل وحتى عن طريق تهريب المخدرات إلى داخلها، أيضاً هناك الهجمات الإعلامية التي يقودها (حسن نصرالله)، الساعي دائماً في خطاباته وتصريحاته إلى مهاجمة (السعودية وقادتها)!!

******

* وهنا (المملكة) كانت وستبقى -ولله الحمد- القائد الناجح في محاربة الإرهاب وجماعاته وأحزابه وخلاياه، والمدافعة عن القضايا العادلة لأشقائها العرب والمسلمين، وستظلّ أبداً دوحة للأمن ورغد العيش، والأنموذج الأفضل في وحدة مجتمعها وتلاحمه مع حكومته الرشيدة بكل أطيافه، ولكن ما ألحظه أنه مع كلّ خطاب واتهامات سخيفة ينطق به (نصرالله) تجاه بلادنا يتسابق كثير من كُتّابنا ومُغَرِّدينا الأعزاء في الرَّدِّ عليه، ومطاردته بالأوصَاف الشاتمة!!

******

* طبعاً أُقدِّر جداً تلك الاجتهادات الإعلامية لأولئك الأوفياء، ولكن ما أراه بدايةً أن (نصرالله) أَقلّ جداً مِن أن نلتفتَ له، وأصغر مِن أن نُعِير خطاباته ذَرّة اهتمام، فلا قيمة لها أو تأثير، فالمهمّ والأهَمّ بالنسبة لنا والأخطر أن يكون (بعض اللبنانيين) الذي يحتضنهم (وَطننا الغالي ويعيشون بَيْنَنا)، ما هُمّ إلا أنصار لـ(حزب الله) وداعمين له مالياً ولوجستياً، فمِن خيراتنا وبِرِيَالاتِنَا وأدواتنا يُحاربونَنَا!

******

* فنعم (المؤسسات المعنيّة ومسؤولوها) أكثر دراية مِنّي وخبرة، وليست بأقَلّ مني (وطنية)؛ ولكن هذا نداء مِن (مواطن محبّ جداً لوطنه وقيادته الرشيدة والحكيمة) لتلك المؤسسات: أرجوكم فتح ملفات (جميع اللبنانيين)، ولاسيما العاملين في (مجالات الإعلام والاقتصاد والمقاولات)، فمن تثبت براءته، فأهلاً به، له القلب والعين سكناً قبل المكان، أمّا أولئك الذين يلبسون رداء (التّقِيّة) وهم في حقيقتهم ذِئِاب مُوالون لذلك (الحِزب وزعيمه وأسياده)، ودائرون في فلكهم، ويُسِبِّحُون بِحَمدهِم اعتقاداً وإيماناً بتيارهم الفكري الصفوي المتطرف، أو طمعاً بدولاراتهم أو مناصِبَهم؛ فحقهم فضح خلاياهم وممارساتهم، والقضاء العادل لهم بالمرصاد، ثمّ طردهم إلى غير رجعة، (تَكْفُون) هذا ما أدعو له وأتمناه قريباً، فكفَانَا طِيبة وحُسن نَوَايَا.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X