Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي خضران القرني

مواقف مشرفة للمملكة لحل القضية السورية

A A
* استمعت إلى كلمة مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في الجلسة العامة الـ(53) للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تناقلتها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على مستوى العالم، والتي دعا فيها إلى عدم التصديق بأن الحرب في سوريا قد انتهت قائلاً في كلمته: (لا تصدقوهم إن قالوا إن الحرب قد انتهت في سوريا - لا تصدقوهم إن وقف زعيمهم فوق هرم من جماجم الأبرياء، مدعياً النصر العظيم).. وأضاف: (لا تصدقوهم إن قالوا إنهم يحاربون في المنطقة، وهم أول من فتح للإرهاب أوسع الأبواب عندما أدخلوا إلى بلادهم حزب الله الإرهابي، زعيم الإرهاب في المنطقة، والمنظمات الطائفية القادمة من الشرق وشرق الشرق حسب كلامه).

وأكد السفير المعلمي في كلمته: (إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية من خلال عملية سياسية شاملة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتتماشى مع قرار مجلس الأمن (2245) ومسار جنيف واحد).

وأوضح في كلمته أن السعودية ساهمت في تسهيل التوصُّل إلى حلٍ سياسي وتيسير الجهود الرامية إلى توحيد صفوف المعارضة السورية وجمع كلمتها بعيداً عن أي نفوذ أجنبي، وشدد على أن بلاده تُرحِّب بعودة سوريا إلى محيطها العربي وحاضنتها المشروعة (الجامعة العربية) وطريق سوريا نحو هذا الهدف مفتوح إذا تمكنت من التخلص من سيطرة الجهات الأجنبية، ومقررات الأمور فيها).

* تنطلق كلمة السفير المعلمي من مواقف المملكة المشرفة مع الأخوة الأشقاء في سوريا، وما بذلته وتبذله من الجهود الموفقة والمساعي المثمرة في حل قضيتهم والعيش في حرية وسلام، منذ بداية ما حل بهم من تصرفات حاكمها الذي ضحى بشعبه ومقدراته وأرضه وتشريد ونزوح الملايين منهم إلى العديد من دول العالم، هرباً من بطشه وجبروته، وكانت وما زالت المملكة ممدودة اليد مع الشعب السوري سياسياً ودولياً ومادياً وإنسانياً، وقدمت وتُقدِّم العديد من المساعدات الإنسانية ممثلة في مركز الملك سلمان لهيئة الإغاثة الإنسانية للعديد من نازحيها وهاربيها، وفي طليعة ذلك نازحو مخيم الزعتري في الحدود الأردنية، وهو ديدن المملكة مع جميع أشقائها ممن توالت على ديارهم الحروب والانقلابات والاضطهادات، كالعراق وسوريا ولبنان واليمن وما يُعانيه من مليشيا الحوثي الإرهابية ومن يساندها في إيران وحزب الله في لبنان، وستظل المملكة -كما هو موقفها- حمامة سلام وداعية للخير والإنسانية مع أشقائها والدول الصديقة.

برنامج الفتاوى وبعض المقترحات

* يستمتع المشاهدون والمستمعون، بما يقدم من فتاوى خلال برامج الفتاوى المتلفز منها والمذاع، والتي يجيب عليها نخبة من علمائنا الفضلاء، وخاصة ما يُقدَّم منها في قناة العربية وغيرها من القنوات الإسلامية.. وقد قوبلت وتقابل هذه الفتاوى من الجميع بالاستحسان والقبول، وخاصة بالنسبة للمسائل الشرعية والفقهية التي يجهلونها، ليس على المستوى المحلي فحسب.. بل على المستوى الخارجي، أيضاً.

ورغبةً في شمول ما يُقدَّم في هذه البرامج من فتاوى تتماشى مع نصوص الكتاب والسنة، وصلاحيتها لكل زمانٍ ومكان، فإنني أقترح على الجهات المعنية عن شؤون هذه الفتاوى أن تُجمع وتُنظَّم وتُطبع في أجزاء متسلسلة، وإذا تعذَّر ذلك تُسجَّل في أشرطة وتُباع عبر المكتبات العامة بأقيامٍ مشجعة تكون في متناول أفراد المجتمع للإفادة منها في دينهم ودنياهم وأخراهم وفق ما صدر من فتاوى، في طليعة ذلك فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X