Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله صادق دحلان

نعم لتطوير وسط جدة

A A
جهود جبارة تبذلها أمانة مدينة جدة بقيادة معالي الشيخ صالح التركي أمين محافظة جدة واشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب فكر تطوير العشوائيات في منطقة مكة المكرمة لتنفيذ المشروع العملاق الذي يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مشروع وسط جدة والذي سيقام على مساحة 5 ملايين وسبعمئة ألف متر مربع الذي ستنتهي مرحلته الأولى عام 2027م، شارك في تصميم مخططه العام أكثر من 500 مهندس واستشاري يمثلون خمسة من أفضل دور الخبرة في العالم، 75 مليار ريال ستضخ في هذا المشروع لتطويره بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة ومستثمرين من داخل المملكة وخارجها وذلك بهدف صناعة وجهة عالمية في قلب مدينة جدة بإطلالة مباشرة على البحر الأحمر.. سيضم المشروع أربعة معالم رئيسة عالمية هي دار للأوبرا وستاد رياضي ومتحف وأحواض محيطية ومزارع مرجانية بالإضافة الى 10 مشروعات ترفيهية سياحية في المنطقة.

أما الواجهة البحرية فتمتد عبر شريط مائي طوله 9.5 كم يحتوي على مرسى بمواصفات عالمية مهيئة لاستقبال اليخوت بجميع أنواعها وشاطئ رملي طوله 2 كم، أما المساحات الخضراء والأماكن المفتوحة والخدمات العامة تشكل 40% من مساحة المشروع، وسيتم بناء مناطق سكنية تشمل 17 ألف وحدة سكنية ومشروعات فندقية متنوعة توفر أكثر من 2700 غرفة، ومرسى بمواصفات عالمية ومنتجعات خلابة ومجموعة كبيرة من المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية، وبفنون معمارية حجازية أصيلة وتطبيق أحدث التقنيات العالمية في البناء. هذا المشروع الضخم يتوقع أن يحقق قيمة مضافة لاقتصاد المملكة تصل إلى 47 مليار ريال بحلول 2030، أتمنى بعد هذا العرض التفصيلي عن أكبر مشروع تنموي في تاريخ مدينة جدة أن يبدل المتعاطفون مع العشوائيات رأيهم ويدعمون إزالة العشوائيات التي شوهت صورة جدة القديمة عمرانياً واجتماعياً واقتصادياً.

مشروع عملاق بفن معماري حجازي يربط القديم بالحديث سيضيف لمحة جمالية رائعة للمدينة الحديثة.

متمنياً أن يأخذ المطورون البعد الاقتصادي في مراحل بناء المشروع في جدة ومنها رفع نسب التشغيل للشباب الجامعي بكل التخصصات والمهن للمساهمة في صناعة المستقبل، وتوفير المزيد من الفرص في مجال الاستثمار، وأن يتم تحديد مسبقاً احتياجات المشروع من العمالة ونوعها وتخصصاتها خلال فترة الإنشاء ليتسنى للجامعات في مدينة جدة توفير احتياجات المشروع من التخصصات المهنية وتدريبها مبكراً لنوعية الأعمال المطلوبة.

كما أتمنى ان ينعكس تطوير المشروع على تشغيل المؤسسات الصغيرة من المقاولين ومؤسسات الخدمات لأنه طال الانتظار لهذا المشروع الذي سيعمل على نمو الاقتصاد والسياحة في مدينة جدة.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X