Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
طلال عبدالله

أمدح (أيش)؟

A A
* تطالب بعض الأصوات بإيقاف النقد دعماً للرئيس وفريق عمله أياً كانت النتائج والمستويات والتعاقدات، وآخرون يرفضون هذا الرأي ويطالبون بإقصاء الرئيس وفريقه في أسرع وقت، وهناك فئات تأرجحت بين الصمت والابتعاد (وتكبير المخدة)، وكل فئة تجرد الأخرى من ميولها ومن حاضرها وماضيها.

* الموضوع بكل اختصار وبساطة أن الأهلي يمر في أسوأ فترة في تاريخه، ولا يختلف عاقلان بأن الفريق يمر في هذا الموسم بمرحلة متردية ومحبطة لجماهيره.. مركز لا يليق.. وعمل غير واضح.. وتعاقدات ضبابية.. ناهيك عن ما يحدث بين الجماهير من تباين في الآراء وصلت إلى تقزيم إدارات سابقة ورجالات صنعوا تاريخ هذا النادي الجماهيري العظيم.

* المشكلة الكبرى هي أن النقد بات يعتبر حربا موجهة وممنهجة ضد النفيعي، وهذه بكل صراحه تعتبر نظرة سطحية جداً وليس لها أي علاقة بالميول أو الحروب أو الأجندات الخارجية، فالنتائج والمراكز والتعاقدات والضخ المادي هي من تحكم الآراء وتتحكم بتغيير وجهات النظر.

* عن نفسي أرى بأن فترة الرئيس الحالي (حتى الآن) تمر بمرحلة فشل، ولا أرى بأن هناك ما يدعو للمدح أو المنافحة أو النضال من أجل الإدارة، لأنني أكدت في أكثر من مرة بأن النتائج والمستويات هي من تتحكم بالآراء والطرح، وأعتقد بل أكاد أجزم بأنني لو امتدحت العمل في ظل ما يحدث حالياً، فإنني لن أحترم الأهلي أو نفسي أو قلمي أو حتى أبنائي في المنزل الذين لا يغيبون عن أي مباراة.

* مخطئ من يظن بأن المرحلة الحالية تحتاج إلى هدوء وسكوت وتصفيق فقط، وغلطان من يعتقد بأن التغريدات أو المساحات ستصنع بطولات، فالبطولات والمنافسة أدواتها بسيطة ومعروفة دون أي تعقيد (مال، وفكر، وخبرات، ومدرب جيد، وعناصر)، فإذا توفر ذلك سيتغير الصوت في الأهلي من تلقاء نفسه.

* حتى لحظة كتابة المقال لم تصدر الكفاءة المالية، ولم يتم اختبار صفقات الشتاء لذلك فإن الحكم عليها غير منطقي، ولو نجحت وأعادت للفريق (بعضاً منه) لن أتردد لحظة بأن أعطي العمل حقه، وإن استمر الحال على ما هو عليه فسأظل على نفس النهج حتى لو تم تصنيفي من (المتلونين).

Nabd
App Store Play Store Huawei Store