Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

أطفالنا.. والتطعيم!!

A A
وأخيراً وبعد طول انتظار.. صدر قرار عودة طلاب المرحلة الابتدائية والروضة للمدارس، بعد توقُّف إجباري بسبب الفيروس الذي أصبح متكوِّراً ومتحوِّراً بعد رعب كورونا.

في هذا الوقت، عندما توقَّع الجميع استمرار التعليم عن بعد، أتى القرار الذي من المؤكد أنه لم يأتِ من فراغ إلا بعد موافقة الجهات الصحية على العودة لمقاعد الدراسة، وهو القرار المنطقي لأولياء الأمور والمُرحَّب به منهم، لأن الصغار يحتاجون معلماً عن قرب، لا عن بعد، وبكل الأحوال سنرى تأثير ذلك التعليم في قادم الأيام، وسيحتاج المعلمون إلى جهدٍ إضافي مع بعض الطلاب لإعادة المعلومات وصياغتها تراكمياً، حتى تنتظم العملية التعليمية.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل لتوصيات منظمة الصحة العالمية بتطعيم الأطفال من سن ٥ سنوات وأكثر بدون موافقة أولياء أمورهم دور في عودة الطلاب، وبالتالي تطعيمهم كما في الماضي عندما كانت تأتي إلى المدارس الابتدائية فرق التطعيم الصحية، بين ممرض وطبيب، ليتم تطعيم المدرسة كاملاً، دون شك بقيمة التطعيم أو معناه، بل وربما كان يعود الطالب لمنزله دون أن يشعر أهله بأنه تم تطعيمه؟.

أتذكَّر في الماضي، كان البعض يهرب اعتباطاً ولا يُكشف أمره، وكان البعض يبكي، ومن باب الرحمة يتم تجاوز تطعيمه.

ما يدعونا للاستغراب أن الشركات المصنَّعة للقاحات أوضحت في البداية أن اللقاح فقط لمن هم فوق ١٨ عاماً، ثم لمن هم فوق ١٥عاماً، ثم عادت بعد المتحورات لتُؤكِّد فعاليته لمن هم فوق ٥ سنوات.. مما تسبب في طرح علامات الاستفهام، خاصة وأن هناك تجارب سابقة قد أثبتت أن بعض الشركات الطبية العالمية في كثير من الأحيان تبحث عن الربح، والربح فقط دون أية اعتبارات أخرى.

* خاتمة:

هل أصبح الإنسان حول العالم فأر تجارب لشركات الأدوية العالمية؟.. ما يدعونا للاطمئنان في هذا المقام، أن وزارة الصحة السعودية أقرَّت تطعيم أبناءنا فوق 5 سنوات، بعد توصيات منظمة الصحة العالمية بذلك.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X