Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي خضران القرني

رسالة إلى قوات التحالف

A A
• قال تعالى: (إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ) - آل عمران: (160).

• بدأت ملامح النصر القريب -بإذن الله- تلوح في سماء اليمن السعيد، معلنة للعالم بأسره الاستيلاء الكلي على اليمن بأكمله، وتطهيره من فئة الحوثي الانقلابية الإرهابية وتلقينها الدرس المؤلم الذي لن تنساه، هي ومن يدعمها من الفرس في إيران وحزب الشيطان في لبنان.

• فقد أثبتت المعارك الدفاعية أخيراً المتمثلة في قوات التحالف ولواء العمالقة وجيش اليمن الوطني، وتعاون المواطنين، انتصارهم المبين، في الجبهات المرسومة لخطتهم الدفاعية الموفقة والناجحة، والسيطرة على المدن والقرى والمحافظات الجنوبية لمحافظة مأرب وتقدمهم إلى ما سواها من بقية المدن والمحافظات الأخرى.

• وبهذا النصر المؤزر والزحف الموفق فإن كل عربي ومسلم من المحيط إلى الخليج وكل دولة صديقة محبة للعدل والسلام، يشدّون على أيدي قوات التحالف ولواء العمالقة والجيش الوطني باستمرار زحفهم الدفاعي والهجومي وعدم التوقف، فزمرة الحوثي العابثة فساداً، باتت قاب قوسين أو أدنى من التدهور، واستسلام ما بقي من فلولها المنكسرة، واللجوء إلى الهدنة وإيقاف الحرب كعادتها لاسترداد أنفاسها وتجميع قواها، ومن ثم تعيد الكرة مرة أخرى.

• لقد أجمع المحللون العسكريون والساسة الخبراء على وجه البسيطة، بأن الاستمرارية الدفاعية في مواجهة هذه الفئة الباغية، هو مفتاح النصر وبلوغ الأهداف المرسومة، وأن التوقف مدعاة لاسترداد هذه الفئة قواها أفراداً وسلاحاً ومعدات، ولو جنحت للسلم والسلام ونفذت المبادرات والاتفاقيات والاجتماعات، وقرارات الوفود الأممية السابقة واللاحقة، لكان خيراً لها، ولكن الغرور والسير وفق توجيهات أسيادها في إيران تتحمل تبعاته ونتائجه العكسية الفاشلة.

• أيها الأبطال في قوات التحالف ولواء العمالقة وجيش اليمن الوطني جواً وبراً وبحراً، لقد أثبتت التجارب في الحروب العالمية قديماً وحديثاً.. أنه لا يفل الحديد إلا الحديد، وفئة الحوثي الانقلابية الإرهابية ما هي إلا وسيلة تُسيِّرها إيران كما تشاء، وكأذرعة لها في العديد من الشعوب العربية ومنها فئة الحوثيين في اليمن لأغراض توسعية ومطامع طائفية، وبحثاً عن زعامة بائدة.

• فإياكم والانخداع لكل المساعي الزائفة، ووعود التفاهمات الأممية المتوالية، فكل ذلك مجرد ذر الرماد في العيون، ومبادرات في ظاهرها الرحمة وباطنها التخاذل والتباطؤ في حل عملية السلام في اليمن، وإيقاف الحرب، تنفيذاً للقرار الدولي 2216، ومبادرة المملكة العربية السعودية، واتفاق (استكهولم)، كل ذلك ذهب أدراج الرياح ولم تعره الفئة الحوثية أدنى اهتمام، كونها مُسيَّرة وليست مُخيَّرة، ولكن الله يُمهل ولا يهمل، وكل التخبُّطات العشوائية التي تطلقها هذه الفئة بين آونة وأخرى، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم بالطائرات المسيرة على إمارة أبوظبي، وجانب من مطارها، لتصيب ثلاثة صهاريج نفط وأمكنة أخرى، بتخطيط من إيران التي تعيش أسوأ حالاتها هذه الأيام (سياسياً واقتصادياً ووطنياً وأمنياً ومعيشياً ونووياً)، للتنفيس عن نفسها من جهة، ولجلب أنظار دول العالم من جهة ثانية بواسطة أذرعتها وناشري خططها اللاإنسانية في اليمن والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان، ولكن حبل الظلم قصير، ولابد من صنعاء وإن طال المدى.. والله الموفق..

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store