Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عوض

إعلامنا.. سلاحنا الذي نقاتل به

A A
دور المؤسسات الإعلامية ترتيب الأولويات، وتوجيه الرسائل، وصناعة رأي عام مُعزّز من كل قيمة يمكن الاستفادة منها.. وهذا ما يجب أن يحدث دائماً، ولكن ما نراه في كثير من مؤسساتنا الإعلامية يكاد يبتعد عن هذا المسار.. فنلحظ عدم وضوح بالهدف ولا وجود لأولويات. ولنعرف أكثر..

أهم ملف كان يتم استخدامه ضد بلادنا المملكة العربية السعودية في السنوات الماضية هو ملف حقوق الإنسان؛ وفي جميع المجالات «الطفل، المرأة، العمل والعمال.. وغيرها».

كانت معركة صعبة، ومواجهة تُشبه المُستحيل، خاصة أننا نُواجه مُنظمات مُسيّسة، ومدعومة من دول مُعادية لبلادنا.. ومع ذلك.. ورغم شراسة الأعداء وتكالبهم علينا، إلاّ أننا تجاوزنا كل مكائدهم.

كيف حدث هذا؟!..

خلال السنوات الثلاث الماضية خاضت هيئة حقوق الإنسان في المملكة حرباً ضروساً ضد هذه المُنظمات، وكان سلاحها هو الأنظمة والتشريعات التي أقرّتها المملكة من أجل تعزيز جودة حياة الإنسان فيها، ولضمان أن تكون الحقوق مُصانة.. حدث تغيير كبير وجذري في كل ما يمت للإنسان بصلة، تغييرات إيجابية كبرى.. وكانت النتيجة نجاح المملكة في التقدم في التصنيفات الدولية الخاصّة بملفات حقوق الإنسان.. وكذلك نجاح ممثلة المملكة العربية السعودية عضو هيئة حقوق الإنسان الدكتورة نورة العمرو في الانضمام لعضوية اللجنة الاستشارية في «مجلس حقوق الإنسان» التابع لـ»الأمم المتحدة».

نجاحات متتالية في هذا المجال المهم والإستراتيجي، لكن كثير من مؤسساتنا الإعلامية كانت تتناولها كخبر عابر.

هذه التغييرات الإيجابية تستحق أن تُفرَد لها مساحات أكبر إعلامياً، وبعدّة لغات، وما قامت به هيئة حقوق الإنسان عمل جبَّار يُمثِّل بلادنا المملكة العربية السعودية، ومن المهم أن يدعم إعلامنا هذه الأعمال والإنجازات الجبَّارة.

إعلامنا سلاحنا الذي نُقاتل به، ونحمي به هذا الكيان الشامخ، ونُعاتب مؤسساتنا الإعلامية عتاب المُحب، لكي يتناولوا بطولاتنا وإنجازاتنا التي تستحق الثناء.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X