Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

ثقافة المطبات!!

A A
لاشك أن المطبات التي تُقَام بالشوارع وداخل الأحياء، تكون -أحياناً- لها فوائد محدودة مع التهور وعدم الاهتمام من البعض بحقوق الغير، خاصة عند الانعطافات، وقرب مدارس الأطفال. ولكن ما نراه حالياً في شوارعنا وأحيائنا، وفي بعض المدن والمحافظات والمراكز النائية، أصبح ظاهرة تستحق الاهتمام من الإدارة العامة للمرور والأمانات.. ففي كل شارع مطب، وليته مطب بسيط، بل هو عقم كبير يضر بالمركبات، وقد يؤدي إلى حوادث إن لم تُدركه العيون.

بل إن المطب -في أغلب الأحيان- يكون بدون تحذيرات على الأرض، أو لوحة إرشادية، والأغلب لا معنى لوجوده، بل ربما يكون صاحب دار قد طلب عقما، فيتم تنفيذ طلبه بدون وجه حق، أو مراعاة لدواعي السلامة!!.

في دول غير متقدمة، لم تصل إلى ما وصلنا اليه من تقدُّم في الأنظمة، والتشديدات المرورية والعقوبات الجزائية، نجد الاحترام من قِبَل مواطنيها للمارة، بحيث يكون هناك لوحة إرشادية، أو رسم لطريق المشاة، دون الحاجة إلى مطب صناعي، من وجهة نظري أصبح المطب الصناعي ثقافة خاصة بنا فقط، فمَن المسؤول عن وضع المطب الصناعي، وماذا لو تضررت سياراتنا؟.. هل المسؤول هو ثقافة السائق الذي لا يحترم قواعد المرور إلا بمطب يكسر سيارته إن لم يحترم هذا المطب أولا، قبل النظر لحقوق الغير؟!.

في بعض مناطق المملكة أصبح الأمر زائدا عن حدّهِ، فنرى دوَّاراً، وقبله مطب صناعي، وبعده مطب آخر.. ولو عملنا إحصائية لعدد المطبات الصناعية ستدخل شوارعنا موسوعة جينيس بدون منازع أو منافس. فمطبات المدينة ومراكزها لوحدها تتفوَّق على الجميع داخلياً وخارجياً!!.

* خاتمة:

يا إدارة مرور المدينة المنورة، يا أمانة المدينة: سياراتنا أمانة لديكم، وأيضا أبناؤنا، فهل من حلٍّ لثقافة المطبات الصناعية؟!.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X