Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

فك اختناقات جدة (حلول)..!

صدى الميدان

A A
* سررت كثيراً بما وجده مقال الأسبوع الماضي (فك اختناقات جدة) من صدى، وهو سرور مبعثه شعوري برسالة الكاتب تجاه تلك القضايا التي تؤرق المواطن، وتعيق مسيرة البناء، والتنمية في أرجاء الوطن، في مهمة سامية منطلقها: الإعلام (عين) المسؤول، وصوت المواطن.

* وعليه فإن ما وجده المقال من إشادة واسعة، يضع على عاتق حرفي مسؤولية كبيرة تجاه إشباع هذا الملف بما يمثل جانب حلول مقترحة، لا أدعي أنه تفتق ذهني عنها، ولكنها ما تفضل به قراء المقال من مقترحات وجدت فيها ما يستحق أن يمنح مساحة مقال اليوم.

* ومن تلك المقترحات اعتماد التوقيت المرن في الدوام بين المدارس، والموظفين، والجامعات التي سيكون في تأخير دوامها لساعة بعد الموظفين ما سوف يسهم في فك ذلك الاختناق، مع الأخذ في الاعتبار وجود بدائل متاحة في عدم تأثير تلك الساعة على طول اليوم الدراسي الجامعي، كما هو تعويضها من خلال استقطاعها من زمن المحاضرات.

* كما أن وجود الإشارات الضوئية في كل تقاطع لم يعد شرطاً في ظل ما استجد من أفكار هندسية خلاقة تحقق ما يرجى من مرونة في الحركة المرورية بدون وجود إشارة، بل إن في إلغاء بعض الإشارات، وإقفال تلك التقاطعات حل فعال كما ما تم في طريق مكة القديم، يضاف إلى ذلك كصانع أزمة زحام بعض (اليوتيرنات) التي هي بحاجة إلى إعادة تقييم واتخاذ الإجراء المناسب سواء بالإقفال أو الاستحداث.

* كذلك فإن في فتح مخارج، ومداخل إضافية للأحياء ما سوف يسهم في فك تلك الاختناقات، بدلاً من توجيه الحركة إلى مخرج واحد، كما هو الحاصل -على سبيل المثال- في حي الأجاويد والأحياء المجاورة له باتجاه دوار البلدية، كذلك في سرعة إنهاء توصيل كوبري قويزة بحي البستان، إلى غير ذلك من صورة معاناة تتكرر على امتداد مداخل، ومخارج أحياء مدينة جدة.

* ثم في اعتماد الباص السريع المعمول به في بعض الدول، سواء كان في مسار خاص أو معلق ما يسوف يسهم في صناعة الفارق تجاه ما تعيشه جدة من اختناقات مرورية، هي بحاجة إلى معالجة شاملة بشبكة من الخطوط الدائرية، وصولا إلى الحلم النقلة (مترو جدة)، وبين هذا وذاك استغلال كل ما هو ممكن من الأساليب الهندسية، والمرورية، التي تدعم أمل فك ما تعيشه جدة من اختناقات مرورية ضاق بها صدر العروس، وعلمي وسلامتكم.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X