Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

أين تكمن مشكلة «الإمام مسلم» ؟!

A A
لاشك أن طيبة الطيبة منذ قدوم الأمير فيصل بن سلمان، وهي تشهد أفضل عصورها بالتطوير عبر التاريخ.. فسموّه يعمل مع مساعديه للابتكار والتطوير، وقد تم إنشاء هيئة خاصة تُسمَّى (هيئة تطوير المدينة)، تحت إشراف مباشر من إمارة منطقة المدينة المنورة. وماذا بعد.. قد نجهل بعضاً من عملها، وقد نخلط بين برامجها على أرض الواقع، وبين برامج عمل أمانة منطقة المدينة، ولكن الأكيد أن المدينة أصبحت أجمل، وتزداد جمالاً يوماً بعد يوم، بفضل هذه الجهود المباركة.

اليوم أجد نفسي معاتباً، وهذا هو الدور الإعلامي الحقيقي للوصول إلى العمل الجيد، الذي يُرضي الله، ثم يُرضي أميرنا «فيصل بن سلمان وسمو نائبه»، فتوضيح بعض السلبيات من قِبَل الإعلام، يكون غالباً من أجل الصالح العام.

(شارع الإمام مسلم)، غرب المدينة المنورة، يئن من بعض المشكلات، فهناك فرق بينه وبين (شارع الإمام البخاري) الموازي له، سواء تجارياً أو تنظيمياً، أو انسيابية الحركة فيه.. فماذا سيستفيد المواطن من مواقف زادت من حجم مساحة الطريق، وأُقفِلَت بسببهِ مخارج الدوران للقادم من المدينة عبر طريق الجماء، الذي أُنشيء أساساً لتخفيف الضغط على شارع السلام.

كل يوم عمل هناك، يمضي ببطء، وكأن الشركة المنفذة لا تملك معدَّات أو عُمَّال!! أين تكمن مشكلة الشارع الذي ينمو ببطء؟، فأهالي الحي يضطرون لسلك طُرق أخرى للوصول إلى بيوتهم وأعمالهم.. هل يتدخل المرور لفتح مخرج واحد بمنتصف الطريق، يُفيد القادمين والخارجين من الجهة الأخرى؟.

لابد أن يكون لدى الشركة المنفذة مزيداً من الواقعية.. ولابد أن تكون مسايرة للتطوير الذي شهدته وتشهده المدينة، الذي يجب أن يشمل فِكر وعمل، وليس رسم على ورق، ثم التنفيذ.

إن كانت الشركة المنفذة لتطوير شارع الإمام مسلم، لا تستطيع العمل بواقعية بما يخدم المارة، فأرجو أن تتدخل هيئة التطوير أو أمانة المنطقة، لكي يتم إنجاز هذا العمل في أسرع وقت ممكن.

* خاتمة:

قمة التطوير تأتي بما يُناسب المواطن، وليس بما يُبهج العامل أو الشركة المنفذة، فالعمل.. ليس أموالاً تُصرف بدون فائدة تُذكَر.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X