Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

إنها مملكة للإنسانية.. فأين الأفلام الوثائقية؟!

A A
* المملكة العربية السعودية ومنذ توحيدها في عصرها الحديث على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى-، ومن بعده أبنائه الملوك البررة، أخذت على عاتقها خدمة أشقائها العرب والمسلمين، في المجالات كافة إغاثية كانت أو مساعدات تنموية في شتى صورها، وقبل ذلك كلها حرصها على خدمة الحرمين الشريفين، والبحث عن راحة ورفاهية زوارهما، وهناك رفعها الدائم لـ(لواء قضايا أشقائها العادلة دعماً، وكذا دفاعاً في جميع المحافل)، وسعيها في أمنهم ووحدتهم واستقرارهم، طبعاً دون التدخل في شؤونهم الخاصة.

******

* جهود وعطاءات المملكة حكومة وشعباً في دعم أشقائها تشهد عليها صفحات التاريخ الماضي والمعاصر، ومن النماذج أنها السّـباقة في تقديم الرعاية لأشقائها المضطهدين في (ميانمار، والبوسنة والهرسك، والشيشان)، كما أنها الداعم الأول لـ(لبنان وأهله، والعمل على وحدة أراضيه والتصالح بين طوائفه)؛ أما (القضية الفلسطينية، والدفاع عن الأقصى الشريف) فالملف الأهم عند السعوديين ماضياً وحاضراً، يحدثُ هذا واقعاً ملموساً مادياً وتنموياً وسياسياً، وليس شعارات زائفة كما هو حال بعض الدّول كـ(إيران وأتباعها ومليشياتها)!!

******

* (المملكة) في جميع خدماتها ودعمها لأشقائها وقضاياهم لا تمن ولا تُزايد، ولكن ولأننا نعيش عصر الإعلام وسطوة تأثيره على الشعوب بمختلف أطيافها، ولمواجهة بعض الحملات والأصوات التي تحاول التشكيك بما قدمته وتقدمه (مملكة الإنسانية) أرجو أن تبادر وزارة الإعلام ومعها المؤسسات ذات العلاقة على إنتاج أفلام وثائقية ذات سيناريو محكم وإخراج جذاب، تستثمر أحدث التقنيات؛ وذلك لتسليط الضوء على عطاءات المملكة عربياً وإسلامياً وعالمياً في مختلف الملفات على أن تتمّ دبلجتها باللغات الحيّة، مع الحرص على عرضها في القنوات والمنصات الأشهر، هذا ما ننتظره قريباً، (فضلاً قولوا: تم).

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X