Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
م . طلال القشقري

ودُّوا لو نكون مثل قوم لوط!!

A A
إنّها حملة كافرة تلك التي تعرّض لها نجم منتخب السنغال ونادي باريس سان جيرمان لكرة القدم، اللاعب المسلم إدريسا غاي، بسبب رفضه ارتداء قميص يحمل ألوان علم قوس قزح، وهو علم مثليي الجنس من الشواذ الذين يعملون عمل قوم لوط، ممّن أهلكهم الله بعذابٍ بئيسٍ في الدنيا، ولهم في الآخرة عذابٌ أليم.

ويخطئ من يظنّ أنّها حملة شخصية ضدّ اللاعب من قبل المؤسّسات الكروية الفرنسية خصوصاً، ومن المؤسّسات الغربية عموماً، وأنّها ستزول، وأنّها فقط من باب الحرية الشخصية التي ينشدها الغرب للجميع، وأنّها تعاطف إنساني مع شريحة من البشر الذين لهم ميول جنسية مختلفة عن غيرهم، هكذا بكلّ وقاحة وبساطة، بل هي حملة منظّمة «Organized campaign»، مثل حملات الجريمة المنظّمة «Organized crime» التي تقوم بها عصابات ألمافيا والماسونية العالمية، إذ لا فرق بينهما على الإطلاق، والمُستهدف الأهم فيها هم المسلمون لأنّهم المؤمنين شبه الوحيدين الذين بقوا على وجه الأرض والرافضين لسلوك قوم لوط، وأنّ تحويل المُسلمين لقُطعان من المُقلِّدين للغرب ومن الشواذ أو على الأقل جعلهم محايدين لا يُنكرون السلوك الخبيث ولا يأمرون بعكسه، هو السبيل لخلعهم عن دينهم الحنيف، وعن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وبهذا يصبح المسلمون مثلهم، وودُّوا لو نكون مثل قوم لوط، ويا له من وُدّ عاقبته الهلاك!.

وهنا أدرك شهرزاد الصباح، وختمت كلامها المُباح، بأنّ لكلّ فعل ردّ فعل مُساوٍ له في المقدار ومُعاكسٍ له في الاتجاه، وأنّ كلّ حملة كافرة يمكن دحضها بحملة مؤمنة، ويستطيع كلّ مسلم القيام بها للدفاع عن الدين، وقد فعلها غاي، فله التحية والسلام، وكلّ مسلم هو غاي، وللمملكة موقف مُشرِّف للغاية في أروقة الأمم المتّحدة ضدّ المثلية، وقد رفضت التوقيع على اتفاقيات أممية تُقِرُّ بها وتُروِّجُ لها، ويبقى أن يفعل كلّ فرد وكلّ مؤسّسة إعلامية وتجارية ما عليها من واجب مقدّس، ومقاطعة كلّ ما وكلّ من يُسهّل ويُزيّن المثلية في أيّ مجال ومكان، والحملة الكافرة لن تفتر، وكذلك الحملة المؤمنة لن تفتر بحول الله، والصراع بين الشرّ والخير مُستمرّ إلى يوم القيامة، والنصر للخير، ويا أمان الفطرة السوية.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X