Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

سعوديون ينافسون (العالم)

صدى الميدان

A A
* مبهج التفاعل الكبير مع إنجاز منتخبنا للعلوم والهندسة، المشارك في المعرض الدولي (ISEF2022)، وهو تفاعل مستحق مع إنجاز (مفخرة)، حضر فيه الجميع بكل مشاعر (المباركة) لأبطالنا، الذين ذهبوا إلى هناك؛ ليقولوا للعالم: أتيناكم لنترك بصمة؛ أتيناكم؛ لنقول إن ابن الصحراء يملك كل معطيات (الأول)، وهو قد تجاوز فكرة المشاركة إلى حيث المنافسة، والقيادة.

* وقفنا هنا بكل شموخ (ارفع رأسك أنت سعودي)، وقفنا ولدينا ما نقدمه في ميدان كما أنتم أهله، فنحن أهله، أتيناكم؛ لنضع في مشوار المنجز العلمي نقاطاً جديدة من الانطلاق نحو أفق أرحب في فضاء العلم الفسيح، سبقناكم إليها، وفي ذات اللحظة نمد لكم أيدينا؛ لنأخذكم معنا نحو المزيد من الإنجاز العملي، والحضور البناء، في عالم أنكته الخلافات، وأعاقت مسيرته بل أعادته إلى الوراء ما يعيشه هنا وهناك من ويلات الحروب.

* حضرنا هنا؛ لنقول لكم أن 22 جائزة (عالمية) منها 16 جائزة (كبرى) هي لنا استحقاقاً، وجدارة؛ لأننا نؤمن (أن من سار على الدرب وصل)، أتيناكم من وطن لم يكن هذا الحضور إلا ثمرة لعطاء سنوات، وسنوات من بناء الإنسان في وطن طموحه كان، ولا يزال، وسيظل (عنان السماء)، فلا غرابة في أن يكون حضورنا بما يلوى الأعناق إعجاباً، ويلهب الأكف تحية، ويستوطن الجسد مشاعر فخر لا حدود لها، والراية هناك ترتفع، وسارعي للمجد والعلياء تطرق أسماع العالم؛ لتسمع من به صمم، ان ابن الصحراء يقف هنا شامخاً، فخوراً بإنجازه (العالمي)، على وعد منه بمواصلة المسير، فهذا الوصول قمة نعم، إلا أن لهذه القمة ما بعدها من القمم.

* قال ذلك أبطال الوطن المشاهير الحقيقيون عبر مراكزهم العالمية: عبدالله الغامدي (الأول) في مجال الطاقة، ودانه العيثان (الأول) في (الكيمياء)، ومنصور المرزوقي (الثاني) في الهندسة البيئية، وفيصل الخويطر (الثاني) في علوم النبات، وعبدالله الحمادات (الثالث) في الطاقة، ومودة عمر (الثالث) في العلوم الاجتماعية والسلوك، وتهاني أحمد (الثالث) في علم المواد، وإيلاف بن معيقل (الثالث) في علم المواد، وأحمد بحيصي (الثالث) في علوم النبات، ولمار الكاكا (الرابع) في علوم الأرض والبيئة، ورفاء قنش (الرابع) في التقنيات الهندسية، وأريج بجوي (الرابع) في الكيمياء، وماريا الغامدي (الرابع) في الكيمياء، وفيصل الغامدي (الرابع) في علوم النبات، ومريم العبدالباقي (الرابع) في العلوم الطبية الانتقالية، ويوسف خوجه بجائزته الخاصة.

* أعيدوا كرماً قراءة مجالات جوائز هؤلاء المشاهير حقاً، واستشرفوا من خلالها كم هو الوطن موعود مع أبنائه بقادم أجمل، فمن قدم هؤلاء الأبطال لساحة المنافسة العالمية قادر -بإذن الله- أن يواصل المسير معهم وبهم، ويدفع بغيرهم، فقط علينا ألا ننسى واجبنا تجاه دعمهم، والاحتفاء والفخر بهم، فما لمسه الجميع من طوفان الالتفاف حولهم، ومباركة إنجازهم بشارة خير، وحق مكتسب لكل من دون اسمه بفخر في سجل: (سعوديون ينافسون العالم)، وقبل هذا، وذاك واجب لوطن نحيا به، ونموت لأجله، وطن (ما مثله بهالدنيا بلد)، ودامت أفراحك يا وطن.. وعلمي وسلامتكم.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X