Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني

معقل الأمن.. (كلية الملك فهد الأمنية)

صدى الميدان

A A
* الحديث عن كلية الملك فهد الأمنية حديث نستحضر من خلاله تاريخًا عريقًا من القيام على رعاية الأمن في هذا الوطن الغالي، من خلال ما تدفع به من (حُماته)، الذين سنظل نفخر بهم ونفاخر، كيف لا والأمن حياة، ولا حياة بدون أمن.

* فهذا الصرح الشامخ، يدفع في ميدان الأمن بكل القدرات المواكبة لكل ما يستجد في شأن مكافحة الجريمة، وحماية النفس، والمضي بالوطن إلى حيث الواحة الآمنة، التي يأمن فيها المواطن والمقيم على نفسه، وعرضه، وماله، يدرك ذلك كل مثمن للأمن كمتطلب حياة، وأساس بناء، وتنمية.

* أقول ذلك ونحن اليوم نعيش مع هذه الكلية الشامخة فخر تخرج (1592) من طلبتها، الذين يمثلون الدورة (63) من طلبة بكالوريوس العلوم الأمنية، والدورة التأهيلية (51) للضباط الجامعيين، وطلبة البرنامج الأكاديمي الأمني للابتعاث الخارجي للدفعتين (11، 12).

* إن هذه الأرقام بقدر ما تعنيه من كم هو الجهد المبذول من العناية بالأمن، ورعايته، فإنها في ذات الوقت تبرهن على ما لهذا الصرح الأمني الشامخ من مكانة في شأن صنع رجاله، وإعدادهم بكل ما من شأنه مواكبة ما يستجد في جانب حماية الأمن من علوم، ومعارف، وتقنية، متوجين كل ذلك بمراعاة أحكام، وآداب الضبط، والربط العسكري، وتعزيز مهارات القيادة، والإدارة.

* يظهر ذلك فيما يتمتع به رجال الأمن من حس أمني، وانضباط عسكري، وقدرة فائقة على التعامل مع متطلبات اللحظة الأمنية، في استجابة سريعة لما يمليه الموقف، وما ذلك إلا نتيجة لإعداد تضطلع به هذه الكلية لطلبتها، في علاقة ممتدة حتى لما بعد التخرج، في عمل دؤوب، وبحث دائم، ومواكبة لكل ما يستجد في ميدان الأمن، والعناية به.

* وإن في نهج التدريب المستمر، والابتعاث الخارجي، ما يؤكد على ذلك، والكلية اليوم تصل إلى تخريج الدفعتين 11 و12، وهو ما يعني أن رجال الأمن يقفون في ميدانه متسلحين بأحدث مستجداته، وفي هذا المقام أسجل بكل مداد الفخر، والاعتزاز بما تقدمه وزارة الداخلية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، الوزارة التي تعنى بالأمن ورجاله، وإليها -بعد توفيق الله- يُعزى ما وصلنا إليه في هذا الوطن من أمن هو لنا نعمة، وللآخرين مضرب مثل.

* في وطن تعيش كل وزاراته، وإداراته، وأجهزته، في حالة من (التكامل)، التي يتشكل معها هدف المسير نحو ما يعيشه الوطن اليوم من حضور، وما يمثله من مكانة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين حفظهما الله، وبما ينعم به المواطن، والمقيم من نعمة (الأمن)، النعمة التي لا أهم منها إلا من يرعاها، ويقوم عليها كما هو شأن (معقلها)، ومصنع رجالها كلية الملك فهد الأمنية.. وعلمي وسلامتكم.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X