Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عوض

يدٌ تبني.. وحساباتٌ تسعى للهدم

A A
سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، نجح في تشكيل طوق جغرافي متوافق سياسياً مع رؤية المملكة للمنطقة، من نواحٍ أمنية وسياسية واقتصادية، خاصة أن هذا النجاح أتى بعد سنوات من محاولات البعض عرقلة هذه الرؤية، ومواجهتها عبر استهداف سموّه شخصياً، لكنهم أدركوا أخيراً أنهم يحرثون البحر.

رضخ مَن في قلبهِ هوى، وتقدّم مَن يُريد أن يكون ضمن القافلة، قافلة التنمية والاستقرار، وكانت جولة سموّه؛ استكمالاً لتحالفات إقليمية تم إقرارها، تحالف دول البحر الأحمر وخليج عدن، ودول مجلس التعاون الخليجي، والآن شملت القائمة تركيا، مع دعم خاص لمصر والأردن.

ثم أعقب هذه الخطوات المتسارعة؛ استقبال مليء بالحفاوة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والذي أرسلت السعودية لبلاده الكهرباء، كرسالة محبّة ودعم للأشقاء العراقيين، ليُواجهوا ما فعلت أيادي الشر الإيرانية من قطع للمياه؛ عبر بناء سدود تمنع مرور مياه الأنهار الحدودية.

هذه الجهود الدبلوماسية التي يقودها سمو ولي العهد، أغاظت وجوه الشر «تحالف الإرهاب من أتباع نظام ملالي طهران في الضاحية وصعدة»، فبدأت حساباتهم الإخبارية، وجيوشهم الإلكترونية بمهاجمة هذه التحركات، ويبدو أنهم جنّدوا مَن يُساعدهم في هذه المهمة، فكُنّا نرى حسابات وهمية تدّعي أنها تُمثلنا كسعوديين، تُهاجم مصر، وتُحاول خلق بلبلة إعلامية، رغم الزخم الكبير الذي رافق زيارة سمو ولي العهد. حساباتٌ بعضها وهمي، وبعضها ينتحل هوية؛ تحاول جاهدة صُنع عداوات، بحيث يكون الخاسر منها -طبقاً لأمنياتهم- هذا الجهد الدبلوماسي الكبير للمملكة. والأمر الذي نعرفه أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تقوم على مقومات وأُسس، أهمها أن المحيط العربي والإسلامي للمملكة يُشكِّل عامل قوة يجب تعزيزه، لأنها القائدة والرائدة.

ما الحل؟!

الحل هو أن تُواجه النيابة العامة هذه الحسابات، التي أصبحت تُشكِّل وباءً حقيقياً، وباءً مهمته الرئيسية إفشال كل الجهود السعودية التي تهدف لتعزيز الروابط السياسية والاجتماعية مع المحيط، تحت مسميات وخطابات شعبوية، والشيء الغريب أن بعض هذه الحسابات لأُناس غير سعوديين، ويتحدَّثون بلساننا، وكأنهم أصحاب سُلطة!.

أخيراً..

مَن يُحب بلاده لا يختبئ ويطرح خطاباً مليئاً بالتحريض.


Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X