Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ما هكذا تورد الإبل

ما هكذا تورد الإبل

A A
وراء كل مثل قصة وإشارة ومعنى، ويعتبر هذا المثل من أكثر وأقوى الأمثلة العربية شيوعًا وخاصة بين المثقفين، فهنا القصة تعود بالأصل لشخص يدعى مالك بن زيد بن مناة بن تميم وكان أكثر الناس خبرة وعناية بالإبل في زمانه فقد انشغل في زواجه فأوكل إلى أخيه سعد مهمة رعاية الإبل لفترة مؤقتة ولكن للأسف لم يعرف كيف يردها إلى الماء ولم يحسن رعايتها والتعامل معها فقال مالك لأخيه «أوردها سعد وسعد مشتمل... ما هكذا ياسعد تورد الإبل».

المعنى للمثل لمن يقوم بعمل أو يؤدي مهمة لا يجيد القيام بإنجازها لنقص المعرفة والخبرة وعدم المسؤولية والدقة والإتقان للمهام المخول له بأكمل وجه فمن هنا نشير إلى أهمية المثل وأثره على حياتنا في جميع المجالات المختلفة في الحياة سَواء كانت العلمية أو العملية وكما لا يمكننا ان ننجح في عمل ما الا بوجود الإخلاص والاتقان والمعرفة والتدريب والمسؤولية والكفاءة ليتسنى انجاز العمل وتحقيق النجاح دون خلل وخطأ مع الالتزام بقواعد العمل فكلما أحب الشخص عمله سعى إلى تأديته بجدارة ومهارة وتكريس كل طاقاته متقدمًا نحو النجاح والازدهار ومن المهم للفرد أن يعمل على تنمية مهاراته وقدراته الأساسية من خلال التدريب والمعرفة والتمرس عليها في عمله وحياته اليومية مما يجعله مبدع متفنن في مجال تخصصه ويستفيد منه المجتمع لكونه فعال فيجيب علينا أن نعمل بكل إخلاص وإتقان ومعرفة ومسؤولية ودقة وحسن التصرف في المهام والواجبات حسب الصلاحيات المخولة الينا ويكون الشخص مميزًا وقدوة حسنة ليترك أثرًا جميلاً في نفوس الناس ويرتقي بالمجتمع إلى المعالي والتقدم والازدهار والنجاح محققًا نتائج إيجابية وفعالة متميزًا في تحقيق الأهداف المرسومة والمرجوة ولا يكون إلا في إجادة الإخلاص والصدق والأمانة والإتقان والمسؤولية في العمل.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store