أكد الشيخ عبدالعزيزبن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء أن المرأة في المجتمع السعودي مُكرّمةٌ، نالت جميع حقوقها في العمل، والوظيفة في تخصصاتها، وعلى المجتمع أن يناقش القضايا التي تعود على المرأة بالنفع، وليس إشغال الناس، والجعجعة في موضوع قيادة المرأة للسيارة، لافتًا أن الواجب أن يكون غرضنا، وهمّنا تثبيت دعائم أمننا، وتثبيت استقراره، وتثبيت جمع كلمتنا، ووحدة صفنا.. هذا هو المطلوب. ولا تشغل الصحف كلها بهذه القضية، وكأن ما في الدنيا إلاّ هذا..! وقال سماحته ردًّا على سؤال لـ(الرسالة) حول ما يُثار في الصحف هذه الأيام من مطالبة بقيادة المرأة للسيارة، قضية قيادة المرأة للسيارة وعدمها قضية أُثيرت، والناس بأمسّ الحاجة إلى مسائل وحل مشكلات فوق هذا كله، نحن الآن بحاجة إلى دعوة التآلف للقلوب، واجتماع الكلمة، ووحدة الصف والهدف، العالم الآن من حولنا -كما تسمعون- يعانى ما يعانى، فالواجب أن يكون غرضنا، وهمّنا تثبيت دعائم أمننا وتثبيت استقراره، وتثبيت جمع كلمتنا، ووحدة صفنا، هذا هو المطلوب. أمّا أن تشغل الصحف كلها بهذه القضية، وكأن ما في الدنيا إلاّ هذا.. ومن جانبه حذر الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء من فوضى دعوة قيادة المرأة للسيارة في المملكة، وقال إن قيادتها للسيارة تجلب عليها مفاسد عظيمة، منها خروجها عن سلطة وليّها وتعرّضها لإغراءات ضعاف النفوس، وأخطار الحوادث التي لا تستطيع مواجهتها، وهى امرأة ضعيفة، وفي حال ارتكابها جناية مرورية، أو حادثًا هل يُذهب بها للسجن، أو تُترك ويُقال هذه امرأة؟ وقال الفوزان ردًّا على سؤال لـ( الرسالة) ليس من صالحها أنها تقود السيارة، قيادة السيارة -كما تعلمون- أخطارها وأضرارها على السائقين، وعلى المجتمع خطر عظيم، والمرأة ضعيفة لا تطيق قيادة السيارة في خضم الزحام والمضايق. وتساءل الشيخ الفوزان: مَن الذي يضبطها، وهي امرأة ضعيفة؟ فهذا فيه مفاسد عظيمة.. عظيمة، فلا يجوز للمرأة أن تقود السيارة لهذه المخاطر، وغيرها.