يحز في النفس أن نسمع عن مثل هذه الجرائم التي ترتكب في بلدنا من أناس منحرفي السلوك ليس لديهم وازع ديني ولا حياء من الله عز وجل إنهم يعيشون كالأنعام لا يهمهم سوى نزواتهم البهيمية ومن تلك الجرائم البشعة جرائم الاختطاف لذلك الوقح الذي يقتاد الصغيرات بعد أن يترصد لهن في المراكز التجارية وفي المستشفيات وقد أثبتت المعلومات أن ذلك البهيمي حضر إلى جدة عدة مرات لممارسة اختطاف الصغيرات من الأماكن العامة والاعتداء عليهن ثم إخلاء سبيلهن، وكان الاختطاف والاعتداء يتم في الأماكن العامة، حيث كان يتحين فرصة ضعف رقابة الأهل أو الخادمة داخل المراكز التجارية أو قرب قصور الأفراح والحدائق العامة.

نأمل أن يجد هذا المجرم جزاءه وأن يقتل ويشهر به ليتعظ غيره وما أحب أن أنبه له في هذا المقال وعبر هذا المنبر العام صحيفة المدينة (انتبهوا أيها الآباء والأمهات من أصحاب النزوات البهيمية) يجب الحرص كل الحرص من أولياء أمور الأطفال وخاصة الفتيات ومراقبتهم وعدم تركهم يغيبون عن الأعين لحظة واحدة وتحذيرهم من الأشخاص الغرباء والذين قد يضللونهم، وتحذيرهم ان يقبلوا أي شيء من أي كان وعدم الذهاب معهم أو الذهاب لوحدهم في الأسواق أو المنتزهات.. ولا يفوتني شكر رجال الأمن وأن نشد على أيديهم على ما يقومون به من جهود لمحاربة الفساد والجريمة والقبض على أولئك المجرمين ووفق الله الجميع في هذه البلاد لما يحبه ويرضاه من القول والعمل والله من وراء القصد..



عبدالمطلوب مبارك البدراني - وادي الفرع