author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د.أحمد عبدالرحمن العرفج
لأني أحب نفسي.. ألتزم بالدايت الشخصي!
مِثلَمَا يَحتَاجُ الجِسم إلَى عِنَايَةٍ واهتمَام، فكَذَلِكَ العَقْل والرّوح والمَشَاعر؛ تَحتَاجُ إلَى عِنَايَةٍ، ورُبَّما حَاجتهَا أَكبَر مِن حَاجة الجِسم..!ومِن هَذا المَدْخَل، أَكتُب لَكُم اليَوم؛ عَن شَكلٍ مِن أَشكَال «الرِّيجيم النَّفسي»، التي أكَّد عَليهَا بَعض البَاحثين، مِن خِلَال التَّأكيد عَلَى تَرْكِ بَعض الأمُور..!كُلُّ شَيءٍ يَبدَأ مِن العَقْل،...
من نواصي أبي سفيان العاصي - 64
النَّوَاصِي لَهَا مُشجِّعون، يُشكِّلون قَاعدة جَمَاهيريَّة عَريضَة، تَكاد تُنَافِس جَمَاهيريَّة أَنديَة كُرَةِ القَدَم -أَمزَح طَبعًا-.. وهَؤلاء يُشكِّلون وقُوداً يُحفِّزها عَلَى الاستمرَاريَّة، لِذَلك هَا هِي آخر النَّواصِي:* أَعتَقدُ جَازِماً أَنَّ الأَشيَاء الجَميلَة ستَأتِي فِي وَقتهَا.. إنَّها مِثل الجَنين فِي البَطن، إذَا خَرج قَبل وَقته؛ سيَخرج مُشوَّهاً.. لِذَلك...
الخطوات القصيرة.. تضمن نتائج كبيرة!
مَازَالَ حَديثي عَن النَّجَاح مُتوَاصِلًا، ‏ومَازَالَت الاستفسَارَات عَن الخُطوَات المُثلَى لتَحقيق النَّجَاح تَأتِينِي؛ فالحَديث عَن النَّجَاح شيِّق لَا يُمَل؛ لكَثرة طَالِبِيه..وَلَكن لَاحظَتُ أَنَّ أَغلَب السَّاعين إلَى النَّجَاح؛ يَطمَحون للبدء بخُطوَاتٍ كَبيرَة، فمَثلاً يَأتِيكَ أَحَد الشَّبَاب بفِكرةِ مَشرُوع، ويَبحَث عَن رَأس مَال يَدعَم مَشرُوعه.. والسُّؤَال هُنَا: لِمَاذَا...
الضياء.. قد يأتي من رسائل القارئات والقراء!
بَين فَترَةٍ وأُختهَا، تَصلني عَشرَات الرِّسَائِل، فأُحَاول انتِقَاء المُفيد مِنهَا لأَنشرهَا، وقَد وَصلَتنِي هَذهِ الرِّسَالَة؛ مِن الأُستَاذَة «سارة الحسن» التي تَقول فِيهَا: (يَقول الرِّوَائي العَظيم «ماركيز»: (نَعيش لنَروي)، ويَقول عَامِل المَعرفَة د. «أحمد العرفج» فِي كِتَابهِ «الكِتَابَة العِلَاجيَّة»: (أَعيش وأَروي وأَنسج قصَصي، أَو أَنقِل مُشَاهدَاتي، ثُمَّ...
القول الراجح.. في التفريق بين أشقاء التسامح!
‏عَالَم التَّسَامُح مُمتَد الأَطرَاف، فأَينَمَا بَحَثْتَ؛ وَجَدْتَ أَضعَاف مَا تَوقَّعتَ إيجَاده، وهَذا إنْ دَلَّ عَلَى شَيءٍ، فإنَّما يَدلُّ عَلَى جَودة اللُّغَة العَربيَّة أَوَّلاً، ثُمَّ كَون التَّسَامُح فَضيلَة معطَاءَة ثَانيًا..!‏فعَادَةً، الأَلفَاظ المُتقَاربة تُسَانِد بَعضهَا، ولَكن الأَلفَاظ «المُقَاربَة التَّسَامُح»؛ تَستَقلُّ فِي مَعَانِيهَا، وتَختَلف مِن حَيثُ القُوَّة، فأَوّلهَا الصَّفح،...
الإحسان.. في ممارسة الامتنان
للإنسَان دَائِمًا نَظرَة عَامَّة لحيَاتهِ، تُحدِّد الكَثير مِن مَجريَاتِ يَومه، حَتَّى أنَّ نَظرته هَذه قَد تَبدو عَلَى مُحيَاه، ‏فالجَميع مُنقَسِمُون بَين الرِّضَا وعَدَم الرِّضا مِن حيَاتهم، والرَّاضُون يَتفَاوَتون دَرجَات..!مُمَارَسة الرِّضَا أَو الامتنَان يَوميًّا، ستُغيِّر فِي أَنفُسِنَا الكَثير، فمَهمَا حَصَلَت كَوَارث أَو مُنغّصَات فِي يَومِك، حَاول استرجَاع...
التسامح.. هو الميزان الراجح!
أُحبُّ التَّسَامُح وأَتعَايَش مَعه، وأَقرَأ عَنه، وأَسكُن بجوَارهِ، حَتَّى صِرتُ أَنَا وهو مِثل المُبتَدَأ والخَبَر، لَا نَفتَرق حَتَّى نَلتَقي، ولَا نَلتَقي إلَّا لنَفتَرق..!التَّسَامُح مُفرَدة تُريح النَّفس، وتُدخِل السّرُور عَلَى الرّوح، وتَجلب السَّعَادَة، وتَستَدعِي الطَّمأنينَة، ومَن مِنَّا لَا يُحب أَنْ تَستَوطنه؛ هَذه المَفَاهيم الجَميلَة والجَذَّابَة، التي تَدور...
القول الوفير عن حركات التأثير!
التَّأثير فِي النَّاس غَايَةٌ نَبيلَة، ولَكن بَعض الأَسَالِيب الخَاطِئَة؛ قَد تُنفِّرهم مِن رِسَالَتِكَ ومُحتوَاك، ودَائِمًا مَا تَأتيني بَعض الاستفسَارَات؛ عَن أَسَاليب التَّأثير فِي المُشَاهدين والمُتَابعين، وسأَعرض فِي هَذا المَقَال، بَعضاً مِن الأَسَاليب النَّاجِحَة لصنَاعة مُحتوَى مُؤثِّر..لقَد صِغتُ نَاصيةً –مُؤخَّرًا- أَقول فِيهَا: فِي كُلِّ دَورَاتي وكُتبي؛ ومُشَاركَاتي...
وسام السعادة .. ليس مجرد قلادة!
تَزدَحمُ أَيَّام السَّنَة بالمُنَاسبَات، وتَكتَظُّ بالفَعَاليَّات التي لَا حَصْر لَهَا، فهُنَاك اليَوم العَالَمي للشَّجرَة، ويَوم المرُور، ويَوم المُعلِّم، ويَوم الأُم.. إلَى آخِر هَذه اليَوميَّات، لَكن مَاذَا عَن السَّعَادَة، لِمَاذَا لَم يُخصَّص لَهَا أَحَد الأيَّام..؟!هَذَا اقترَاحٌ مَفتُوح للأُمَم المُتّحدَة، التي دَأبَت عَلَى إقرَار مِثل هَذه اليَوميَّات العَالميَّة،...
الوصفة العرفجية.. للأهداف الذهبية!
تُصَادِفُنِي الكَثير مِن الأَسئِلَة؛ عَن أسلُوبِي وطَريقتي الخَاصَّة فِي الإنجَاز، وتَحقيق الأَهدَاف، ‏ومَن مِنَّا لَيسَت لَديه غَايَة يَطمَح لتَحقيقهَا..؟!ومِن قِرَاءَاتي فِي مَجَال التَّنميَّة البَشريَّة أَقُول: مَهمَا كَانَت غَايَتَكَ بَسيطَة، فهي تَحتَاجُ إلَى خُطوَاتٍ عَمليَّة، حَتَّى تَتجسَّد وَاقِعًا..!وقَد تَوصَّلتُ مُؤخَّرًا إلَى نَظريَّة تَضمَن الإنجَاز، أَسميتُهَا نَظرية «بسم»،...
 د.أحمد عبدالرحمن العرفج
X