author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
توخّي الإجادة في إنتاج السعادة
التَّدَاوي بالسَّعَادَة فِكرَةٌ حَالِمَة، فعَالَم الطِّب مُنهمك فِي مُكَافحة الأَمرَاض العُضويَّة، وكَذلِك الأَطبَّاء النَّفسيّون؛ لَا يَستَطيعون أَنْ يَضمنوا تَحقيق السَّعَادَة، لمُرتَادي عيَادَاتهم، حَتَّى بَعد اكتمَال شِفَائهم، لأنَّ السَّعَادَة مِن الأمُور الذَّاتيَّة، ولَا تُنتجهَا العَوَامِل الخَارجيَّة؛ التي تَقتَصر عَلَى التَّحفيز، وهو مَا تَنشده هَذه اليَوميَّات السَّعيدَات:(الأحد): تَقولُ...
التسامح.. هو الطريق الواضح!
لَيسَت المَرَّة الأُولَى التي أَكتُب فِيهَا عَن التَّسَامُح، وقَطعاً لَن تَكون الأَخيرَة، لأنَّ التَّسَامُح فَضيلَة عَاليَة، لَا يَصلُ إليهَا إلَّا الأقويَاء، وأُولو العَزم مِن أَصحَاب النّفُوس العَالية، لِذَلك يَقول شَيخنا «غاندي»: (أَنَا أُسَامِح، لأنَّ الضُّعفَاء لَا يَستَطيعون الوصُول إلَى فَضيلة التَّسَامُح)..!إنَّ التَّسَامُح لَه فَوَائِد كَثيرَة، ومِن...
فكّر لوهلة.. ولا تنسَ نصيبك من العزلة!
بَين فَترةٍ وأُخرَى، أستَعرض صِفَات المُبدعين، ومَتَى سَنَحَت الفُرصَة؛ رَكَّزتُ عَلَى صِفةٍ مُحدَّدة، مُطْلِقاً للأَفكَار المَجَال؛ للرَّكض فِي سَاحةِ المَقَال..!تُعتبر العُزلَة مِن أَهمِّ وأَقوَى صِفَات المُبدعين، فالمُبدِع مِن خِلالهَا يَستَفرد بنَفسه، ويَختَلي بذَاته، ولقد صَدق شَيخنا «توماس أديسون» حِينَ قَال: (أَفضَل التَّفكير يَكون فِي العُزلَة)..!قَبل فَترَة...
الكبير والصغير يعرف الوزير!
القِرَاءَات الافترَاضيَّة؛ هِي أَدَاة مِن أَدوَات البَحث والاكتشَاف والإبدَاع، وقَد اختصرهَا شَيخنا «آينشتاين» بقَولهِ: (مَاذَا لَو - What if)، ومِثل هَذه القِرَاءَات تَفتَح البَاب عَلَى التَّوقُّعَات، والنّبُوءَات، وقِرَاءَة المُستقبَل، وفق المُعطَيَات والفَرضيَّات..!دَعونَا نَضرب هَذا المِثَال؛ ليَتضّح المَقَال:لنَفتَرض أَنَّه قَد صَدر قَرَار؛ بتَعيين عَامِل المَعرفَة «أحمد العرفج»...
الاهتمام بمنتدى الإعلام
أيَّامٌ قَليلَة تَفصلنَا عَن انطِلَاق #مُنتَدَى_الإعلَام_السّعودي الأوَّل، الذي تَحتَضنه مَدينة الرِّيَاض؛ يَومي 2 و3 مِن شَهر دِيسَمبر القَادِم.. هَذَا المُنتَدَى الذي يَنتَظره كَثيرُون وكَثيرَات بفَارغِ الصَّبْر، إمَّا ليَستَفيدوا مِن المُشَارَكَات والمُشَارِكين وأَورَاق العَمَل، وهَذا هو الاتّجَاه الأَكبَر، أمَّا الاتّجَاه الأَقَل مِن النَّاس، فهُم فِئةٌ تَنتَظِر هَذا...
مذلّة السؤال أن يُجاب بموَّال
يَعرف الأَصدِقَاء والزُّملَاء والأَهْل والأحبَاب، أَنَّني مَلِك التَّوَاصُل مِن خِلال استخدَام التَّراسُل، وذَلك يَعود إلَى عِدَّةِ أَسبَاب قَد يَطول شَرحهَا، ولَكنَّني سأُركِّز عَلَى أَهمِّ سَبب، وهو «الرَّغبَة فِي الحصُول عَلَى إجَابَةٍ سَريعَة»..!إنَّني أُعَانِي كَثيراً مِن الحصُول عَلَى الإجَابَات السَّريعَة، حِينَ أُوجِّه الأَسئِلَة إلَى مَن حَولي، وبالذَّات...
جولة مثيرة.. في عالم القصص القصيرة
عَالَم القصَص القَصيرَة، يُغري القَلَم بالاستمرَار، فكُلَّما رَاوَدته فِكرةٌ عَن نَفسه، وَجَدَ أفكَاراً أُخرَى تَعرض بضَاعتهَا، لِيَعَدُ كُلّ وَاحِدَة مِنهنَّ؛ بأنَّ دورهَا سيَحين، طَالمَا أَنَّ المدَاد عَلَى قَدر الودَاد، وهَذه آخِر الأفكَار التي احتشدَت فِي الرَّأس، لتُشكِّل القصَص القَصيرَة:* سأل أعرابي ابن عباس: مَن يُحاسب النَّاسَ...
الانصياع لشروط الإبداع
مَن يُريد العَمَل، فعَليهِ أَنْ يَتَّسم بشَرطين بَسيطين هُمَا: الشَّجَاعَة عَلَى الإقدَام، والجُرأَة فِي اتِّخَاذ القَرَار، أَمَّا الشَّرط الثَّانِي، فهو الخيَال الوَاسِع، الذي يَجعل الإنسَان؛ يَتحرَّك ويَتمنَّى ويَأمُل..!نَعم، هَذان شَرطَان مُهمَّان، وقَد اختَصرهُمَا أُستَاذ الإدَارة الكَبير «بيتر دروكر»، حَيثُ يَقول: (نَحنُ بحَاجةٍ إلَى مُدبِّرين ومَجَانين، فالمُدبِّرون...
تجاهل التفاهة يحد من السفاهة
يَقول سيّدنَا «عمر بن الخطاب» - رَضي الله عَنه-: (إنَّ لله عِبَادًا يُمِيتُون البَاطِل بهَجرهِ، ويُحيون الحَقَّ بذِكرهِ)..!هَذه المَقُولَة تَستَحق التَّأمُّل، وقَد أَوحَتْ لِي بفِكرةٍ؛ مِن المُمكن تَسميتهَا «جُهنّمية»، ونَظرًا لجُهنّميّتهَا، فقَد نَقشتُها عَلَى صَدْر «تويتر» فِي نَاصيةٍ تَقول: (بَعض المَقَالَات أَو المَقَاطع؛ التي يُنتجهَا بَعض...
التسامح للعمر السانح!
للتَّسَامُح مَرَاحِلٌ مُتعدِّدة، وقَد اهتَمَّ الأطبَّاء فِي الصحَّة النَّفسيَّة؛ بكُلِّ مَرحَلَةٍ يَمرُّ بِهَا مَن يُريد التَّسَامُح، لأنَّه -فِي نَهاية الأَمَر- مَهَارَة تَحتَاج إلَى خُطوَاتٍ وتَدرِيبَات وإجرَاءَات..!ومِن النَّمَاذِج المُشْرِقَة، تَجربة الدّكتور "فريدريك لوسكين"، حَيثُ قَسَّم مَرَاحِل التَّسَامُح؛ إلَى أَربَعة أَقسَام عَلَى النَّحو التَّالي:* المَرحَلَة الأُولَى:عِندَمَا يُسيطر عَليكَ...
 أحمد عبدالرحمن العرفج
X