author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د.أحمد عبدالرحمن العرفج
التسامح للعمر السانح!
للتَّسَامُح مَرَاحِلٌ مُتعدِّدة، وقَد اهتَمَّ الأطبَّاء فِي الصحَّة النَّفسيَّة؛ بكُلِّ مَرحَلَةٍ يَمرُّ بِهَا مَن يُريد التَّسَامُح، لأنَّه -فِي نَهاية الأَمَر- مَهَارَة تَحتَاج إلَى خُطوَاتٍ وتَدرِيبَات وإجرَاءَات..!ومِن النَّمَاذِج المُشْرِقَة، تَجربة الدّكتور "فريدريك لوسكين"، حَيثُ قَسَّم مَرَاحِل التَّسَامُح؛ إلَى أَربَعة أَقسَام عَلَى النَّحو التَّالي:* المَرحَلَة الأُولَى:عِندَمَا يُسيطر عَليكَ...
التوفيق والفلاح في نواصي النجاح (4)
السَّعي إلَى تَحقيق النَّجَاح؛ مِن التَّطلُّعَات المُبَاحة، طَالَمَا أَنَّ كُلّ الوَسَائِل والأَدوَات مَشرُوعَة وشَفَّافَة..!وبِمَا أَنَّ مُحَاولة تَحقيق أَي هَدف نَبيل، تُعدُّ نَبَالَة بحَدِّ ذَاتِهَا، فكُلّ الجهُود مَحمُودة، فِي سَبيل تَحقيق النَّجَاح المَحمود..!وأَيضًا، كُلَّما اتّسعتْ آفَاق البَحث، والنَّبش فِي الإِرث الحضَاري الإنسَاني، حَول مَفَاهيم وتَعريفَات النَّجَاح، كُلَّما...
التوفيق والفلاح في نواصي النجاح (3)
نَوَاصِي النَّجَاح؛ تُغري بالمَزيد مِن نَبشِ مَعَارف الأُمَم، ونقُوش حُكمَائِهَا، ووَصَايَا فَلَاسِفَتِهَا، وإنْ كَانَت الإحَاطَة بكُلِّ مَحفُوظَات ومَنقُولَات البَشَر؛ مُهمّة مُستَحيلَة، فلَا يَعنِي أَنْ تَتَكَاسَل النَّوَاصِي؛ عَن مُحَاوَلَة حَصر أَبرَز مَا تَوصَّلت إليهِ، ثَقَافَات وحَضَارَات الأُمَم والشّعُوب، مِن تَعريفاتٍ، تُميّز بِهَا خَيط النَّجَاح الأَبيض، مِن خَيط...
التوفيق والفلاح في نواصي النجاح (2)
تَفَاعَل القُرَّاء والقَارِئَات مَع نَوَاصِي النَّجَاح، وطَالَبوا بالمَزيد مِن الفَريد والمُفيد؛ عَزفاً عَلَى نَفس الوَتَر، لِذَلك هَا هي النَّواصِي تَمتَثلُ لرَغبة عُشَّاقها، وتَعود اليَوم لتُواصِل شَرْح تَعريفَات النَّجَاح، وتَبسيط مَفَاهيمه، مِن خِلال حَصر أَبرَز مَقولَات مَعقُولَات مَنقُولَات، تُشكِّل عُصَارة تَجارب الحُكمَاء، وخبرَات المُختَّصين، ووصَايَا العُقلَاء والفَلَاسِفَة.....
التوفيق والفلاح في نواصي النجاح (1)
العَلَاقَة بَين النَّوَاصِي وقُرَّائها؛ تَزدَاد حَميميَّة كُلَّمَا طَال الغِيَاب.. فكَمَا يَشتَاق القُرَّاء للنَّواصِي، تَشتَاق هي أَيضاً لَهم، لِذَلك يَطيب للنَّواصي أَنْ تُوطّد أَوَاصِر المَحبَّة، بِمَا تَيسَّر مِن الهَدَايَا المَعرفيَّة؛ مِن حَصيلة جَولتهَا الطَّويلَة، بَين رِحَاب المَكتَبَات، لتَلخيص مَا أَمكَن مِن خِبرَاتِ وتَجَارُبِ العُقلَاء والحُكمَاء، والفَلَاسِفَة وأَهل...
هذا زمن الطيبين.. فلا تكونوا جاحدين
هُنَاك عِبَارَات تَتَدَحْرَج إلينَا مِن أَلسِنَةِ النَّاس، ولَا نُفكِّر فِيهَا، وقَد نُردِّدها ببلَاهةٍ صَفرَاء، مِن غَير مُرَاجعتهَا، أَو إعَادة النَّظر فِي مُحتوَاهَا..!ومِن تِلك العِبَارَات -التي أَسمعهَا لَيل نَهَار- عِبَارة: «زَمن الطيِّبين»، أَو «الزَّمن الجَميل».. لقَد جَعلَتني هَاتَان العِبَارَتَان أَكتُب عَنهُمَا نَاصية، نُشِرَت فِي «تويتر»، وحَملَهَا الطَّائِر...
سيرة المشي في يوميات.. متعددة الثقافات!
تُجْمِع الأُمَم والشّعُوب عَلَى أَغلَب الفَضَائِل، مَهمَا اختَلَفَت ثَقَافَاتهَا ومُعتقدَاتهَا، ومِن تِلك الفَضَائِل، فَضيلة المَشي، إذ تَبدو الوَصَايَا والمَقُولَات التي تَحثُّ عَلَى المَشي؛ مُتشَابِهَة، وكَأنَّها مِن مَصدرٍ وَاحِد.. ولَعلَّ هَذه اليَوميَّات تُثبِت ذَلك:(الأحد): الرَّئيس الأَمريكي الأَسبَق «إبراهام لينكولن»، يُعتَبَر مِن الآبَاء المُؤسِّسين للولَايَات المُتَّحِدَة الأَمريكيَّة، وقَد...
الإبداع.. ضالة الشغف والإمتاع!!
الإبدَاع كَلِمَةٌ جَذَّابَة بَرَّاقَة، تَحمل فِي دَاخلهَا مُوسيقَى الثَّنَاء، ونَغمَات التَّميُّز والتَّجدُّد..!ولَن أَتحدَّث هُنَا عَن تَعريف الإبدَاع، لأنَّه مَليء بالتَّعريفَات المُتعدِّدة والمُختَلِفَة، وإنْ كَانَت كُلّ طُرق التَّعريفَات؛ تُؤدِّي إلَى رُومَا الإبدَاع..!اليَوم سأَتحدَّث عَن أَحَد القَوَانين المُهمَّة فِي الإبدَاع، وهو قَانُون «الوَفرَة». هَذا القَانُون -باختِصَار- يُخبرنَا أنَّ...
التداوي بالكتابة العلاجية خطوة إستراتيجية
عِندَما تَأتي سِيرة الكِتَابَة العِلَاجيَّة؛ أَهتَزُّ وأُطْرَب، وكَأنَّني عُصفُور أَصَابَته حبَّات المَطَر، فانتَفض مِن الفَرَحِ والانتِعَاش..!وكُلُّ يَومٍ أَعثَر عَلَى نَصٍّ هُنَا أَو هُنَاك، يُؤكِّد أنَّ الكِتَابَة شَكلٌ مِن أَشكَال العِلَاج، وبالذَّات إذَا كُنتَ مُصَابًا بالقَلَق، أَو الاكتِئَاب أَو الحُزن، أَو الاضطرَاب..!يَقول شَيخنَا وأُستَاذنَا «برايان تريسي» فِي...
استخراج الإيجابيات من حفرة السلبيات
تَعوَّدتُ أَنْ أَنظُر إلَى الأَشيَاءِ الإيجَابيَّة؛ فِي كُلِّ الأَحدَاث التي تَمرُّ عَليَّ فِي الحيَاة، وأَعتَقد -وبَعض الاعتِقَاد لَيس إثمًا- أَنَّ كَثيراً مِن الأمُورِ السَّلبيَّة؛ التي تَحدُث لَنَا فِي حيَاتِنَا، تَحمِل فِي جَوَانبهَا أَشيَاءً إيجَابيَّة، ولَكن تَركيزنَا عَلَى السَّلبيَّات، يَحرمنَا مِن التَّنعُّم في الإيجَابيَّات، أَو إدرَاكهَا.. وسأَضرِب...
 د.أحمد عبدالرحمن العرفج
X