author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب
نظرة خاطفة على يوم التأسيس
ربما لا يعلم الكثيرون منَّا الهدف من الاحتفاء بذكرى التأسيس الذي أقرته الدولة مؤخراً، عندما نسترجع تاريخ البداية الحقيقية لحكم آل سعود، نُدرك حجم الجهد والتضحيات التي بُذلت في سبيل توحيد الجزيرة العربية، وترسيخ الأمن والاستقرار بين شعبها، من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها، لذلك ظهرت...
الدعوة إلى النسيان!
كُلٌّ مِنَّا يستحث الذاكرة، ويجري عليها كشفا ذاتياً دورياً ليطمئن على أنه ما زال بقواه العقلية، خصوصاً مَن تَقدَّم به العمر مثلي، مع أن النسيان أصبح ديدن الصغار والكبار، وأصبحت كلمة «نسيت»، تباغتك كلما سألت شاباً أو طفلاً أو صبيَّة، عن أمر أو شيء أو تكليف.لا...
الحب ومراتبه.. كان زمان!
يقول الدكتور شوقي ضيف -أحمد شوقي عبدالسلام ضيف 13 يناير 1910 2005م- في تقديم كتابه «الحب العذري عند العرب»: إن ما دفعه إلى جمع قصص الحب من كتاب الأغاني، وغيره من الكتب، هو إقبال الشباب على قراءة قصص الحب، وأنهم لا يُفرِّقون بين: «الجيد الذي يسمو...
القهوة السعودية.. والاستحقاق!
لا أعرف مَن هو أول من أطلق على قهوتنا السعودية التي لا تشبه أي قهوة في محيطنا العربي؛ «القهوة العربية»؟!. كيف توافقنا وتواطأنا كل هذا العمر على تسمية القهوة - التي هي خاصة ومميزة وليس لها نظير من المحيط إلى الخليج – بـ «القهوة العربية»، ونسبتها...
سامية العامودي.. والتمكين الصحي!
قبل البدء.. لابد من الإشارة إلى أن مفردة «تمكين» كانت من ضمن الممنوعات والمحظور استخدامها إعلاميًا وثقافيًا وربما أكاديميًا، ربما لأن مفهوم التمكين اقترن بالجوانب الإدارية والاقتصادية، حتى تقدمت الدكتورة سامية العمودي بحمل راية التمكين الصحي؛ الذي أعطى بعدًا جديدًا لمفهوم التمكين بأن القوة هي المعرفة...
العودة للحياة!
رغم تزايد حالات الإصابات بفيروس كورونا كما تظهر في النشرات الرسمية لوزارة الصحة، إلا أن قرار عودة طلبة المرحلة الابتدائية وما قبلها يمثل إزاحة حجر المعاناة عن صدور أولياء الأمور، رغم بعض الأصوات التي أيَّدت الدراسة عن بعد!الواقع والمعايشة اليومية للطلبة والطالبات أثبتت خطأ تأييدهم ومناداتهم...
بين الثقة والشك!
يقولون: «بين الفعل وردة الفعل مساحة من الحرية»، المساحة تُحدِّد قدرة الإنسان على التحكم في مشاعره وانفعالاته. وبين الشك واليقين مساحة من الخوف والقلق والصراع، لكنها حتمية، للعبور إلى شاطئ اليقين.الشك قاد الأنبياء إلى اليقين بوحدانية الخالق.. فيمَّموا وجوههم الشريفة، باتجاه السماء، لم تكن المساحة متسعة...
مساحات الحوار.. والرأي الواحد!
أُصنِّف نفسي أنِّي امرأة طارئة على قنوات التواصل الاجتماعي، بما فيها تويتر، لكنِّي أُحاول التواجد للاطلاع فقط، ومتابعة ما يحدث حولي، وهي عادة اكتسبتها من قراءة الصحف ومتابعة القنوات الإخبارية. في عصرنا الراهن؛ تويتر يُشبه «هدهد سليمان»، يُحيط بما لم تحط به الوسائل الأخرى، أتابع قليلاً...
جدل كل مناسبة.. وأنتم بخير!
ربما لم يعد شبابنا وشاباتنا يلتفتون إلى هذه الحملات التي تعد خصيصاً لتشويه فرحة كل المناسبات والمواسم، كالسماء ترعد وتبرق، تعيق أولئك الذين يترقبون اتجاه البرق والرعد، ليتخذوا قرارهم بالسير في طرقات الاحتفاء بالمناسبة، أو التحذير والتخويف من مجرد المشاركة بالصمت دون تحذير منها، أو تكفير...
العادة أم الوراثة؟!
العادة مفردة عادات، أي ما اعتاد عليه الإنسان، أي يعود إليه مراراً وتكراراً، وهي مرتبطة بالنشاط البشري من طقوس أو تقاليد، مستمدة من فكر وعقيدة المجتمع، وتشمل مختلف مناحي الحياة. والوراثة مرتبطة بالجينات، وهي العامل المشترك في سمات معظم الصفات الموروثة عند الإنسان.لكن ما أطرحه اليوم...
 نبيلة حسني محجوب
X