author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي
محمد صلاح في موسم الرياض
* جماهير النادي الإنجليزي العريق (ليفربول) تصنع الأغاني والتّرنيمات إعجاباً وتشجيعاً للاعب فريقها لكرة القدم المصري العربي المسلم محمد صلاح، حتى أصبح بعضها يردد: (صلاح، واصل الإبداع لكي نذهب من أجلك للمسجد، ونكون مسلمين...).* (صلاح) آمن بموهبته الكروية صغيراً فاستثمرها لصناعة مستقبل كبير؛ فهاجر من قريته...
نقُّوا رياضتنا.. حتى لا يتكرر ما وقع في مصر!!
* في العزيزة (مصر) وبداية من الموسم الرياضي الجديد لكرة القدم الذي بدأ قبل أسبوعين جاء السماح بالحضور الجماهيري للملاعب، ولكن فقط بمعدل (1000 لكل فريق من طرفي المباراة)، ويأتي هذا بعد نحو (10 سنوات تقريباً) من منع تواجدهم!!.* أما السبب فالتعصّـب الرياضي الذي زرعـه بعض...
جامعة العُلا العالمية!
* بداية هذا الأسبوع أُعلن عن (معهد العُلا للغات)، الذي سيقدم برامج لتعليم اللغات: (الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، واللغة النبطية) التي تحدث بها سكان المكان في القرون الأولى لاستيطانهم في شمال غربي شبه الجزيرة العربية؛ وذلك سعياً من (هيئة العُلا الملكية) لتطوير مهارات وإمكانات أبناء المحافظة ليكونوا...
قطع العلاقات فـ«لبنان» محتلة!
* (إيران) ومنذ سنوات تَحتَلّ (القرار اللبناني) وتحكم قبضتها على مفاصله، لكنها لم تصنع له شيئاً إلا أن تمد ذراعها (حزب الله) بالسلاح والمال اللذين بهما يفرض أيدلوجيته على الحكومات المتعاقبة، ويسيطر على سياساتها وطبيعة علاقاتها، فإن التاريخ يشهد بأن المملكة العربية السعودية هي الدَّاعم الأول...
احذروهم.. فقرداحي ليس أولهم!!
* العديد من دول أفريقيا ولاسيما وسطها وجنوبها اقتصادها يقع تحت استعمار وأَسْر (لبنَانيين) معظمهم إنْ لم يكن كلهم قلوبهم تَحِنُّ نحو الضاحية الجنوبية مِن بيروت، وألسنتهم تُردّد التَّسْبِيح والتّحميد بـ(اسم حَسن نصر الله، وأسياده في طهران)!!* فأولئك لا هَمّ لهم إلا امتصاص خيرات تلك الدول،...
شكراً للرَّاجحي.. وبنك للوظائف
* (أكثر من 8500 وظيفة) متاحة اليوم لــ(الشباب السعودي من الجنسين) لدى منشآت القطاع الخاص في أنشطة: (المختبرات الطبية، والأشعة، والعلاج الطبيعي، والتغذية العلاجية، وكذا مبيعات الأجهزة والمعدات الطبية، والتعريف بها والترويج لها، وما يتعلق بمهنِ مساراتها الهندسية والفنية).* جاء ذلك في قراراتٍ صدرت قبل أيام...
التطهير التكنولوجي لأولئك المدمنين
* الناس في تعاملهم مع مواقع وبرامج التواصل الحديثة ومنصات وصفحات الإنترنت نوعيات متعددة ومختلفة، فمنهم الذي يقتطع لها القليل جداً من يَومِه، لِيَقْطِف منها الثَّراء المعرفي، أو يُفِيْد منها فيما يخدم أهدافه ورسالته، وهؤلاء قليلٌ مَا هُم!* طائفة ثانية تخَلى أفرادها عن مسؤولياتهم تجاه أُسَرِهم...
تطبيقات للعبودية.. وسوق للنخاسة!
* في إحدى الدول العربية، رأيتُ شباباً يعملون لصالح (أحد تطبيقات التوصيل الإلكترونية)، ولكن الغريب والمؤلم جداً أنّ منهم الذي يفعل ذلك على (دراجته العجوز) يتجول في الشوارع حاملاً صندوق الأغراض على ظهْره، بل وطائفة لا تملك من وسائل النّقل إلا القَدَمَيْن المُنْهكَتَين!!* تلك المشاهد أكّدت...
الموت يتوقف.. والمقابر للأحياء!!
* فجأة وذات يوم يتوقف (الموت) أو ينقطع عن إحدى البلدات، طبعاً فرح أغلب أهلها بالخلود، معتقدين بأنّهم فَازوا به دون بقية العالم، ولكنّ أزماتهم بعد ذلك توالـت، فالمستشفيات تمتلئ أركانها وممراتها وساحاتها بمن هم بين الحياة والموت، فلا سبيل لشفائهم، ولا طريق لهلاكهم المعتاد، ومثلها...
جمعيات الشَّنَب المِتْرَاكِي!
* ذاتَ مساء مجموعة من الأصدقاء في جلسة سمر، ولكن ليس فيها وتر، المهم زعيمهم: سحب نفساً عميقاً، فيما شفتاه تقتربان من مُلامَسة (كأس الشَّاي الممزوج بـالحَبَق)، لكنه تَوَقَّف فجأة لِيَقُول: (مَا رأيكم ياجماعة أن نُنشِئ جمعية خيرية لنخدم مجتمعـنا، ونِصِيْر مِثْل جِيْراننا في الاستراحة)؟!* قاطعه...
 عبدالله الجميلي
X