author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد البلادي
عن العنصرية الاقتصادية!
• العنصرية منظومة فكرية قبيحة، تنتجها في الغالب الطبقات الأقوى والمسيطرة، من أجل الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ومن أجل استمرار تفوقها وسيطرتها على بقية الفئات والطبقات الأخرى!. ولأنها فعل لا أخلاقي، لا يتفق مع الأديان ولا الإنسانية في شيء، فإن كل النظريات والنظرات العنصرية...
هل تشارك مؤسساتنا التعليمية والثقافية في حروب تويتر؟!
• طوال شهر رمضان الماضي، وعلى امتداد 30 يوماً متتالية، كان ثمة (هاشتاق) يومي على منصة (تويتر) يُجاهر بتقديم محتويات مسيئة؛ لا تليق لا بالشهر الكريم ولا بغيره من شهور الله!. المحتوى - الذي لا أشك لحظة أنه كان موجَّهاً ومدعوماً من جهات مشبوهة- كان يتلوَّن...
القطاع المغتصب!!
• يلعب قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة دوراً مهماً في كل اقتصادات العالم، الغنية منها أوالنامية، فهو القاعدة الأساسية لمكوّنات الاقتصادات الوطنية، من خلال قدرته على خلق الوظائف (ضع هنا عشرة خطوط)، بالإضافة إلى قدرته على تحريك الأنشطة الاقتصادية والتجارية للسلع والخدمات. لهذا ليس من الغريب أن...
تعرف إيه عن المنطق؟!
· على الرغم من تجربتنا القاسية مع الإرهاب، والحرب الطويلة التي خضناها مع الآفة التي تسببت في استنزاف قوانا التنموية والاجتماعية والاقتصادية، إلا أنه من الملاحظ أن استعداداتنا الفكرية والثقافية والتعليمية للمرحلة القادمة في هذا الجانب تحديداً؛ مازالت دون المأمول بكثير.. على الرغم من إقرارنا واعترافنا...
لماذا تزداد حدة الهجوم الإعلامي على السعودية؟!
• لم تسلم المملكة العربية السعودية طوال تاريخها من سهام الإعلام الأصفر المأجور، ونعرف جميعا أن معظم هذه الحملات يعود للمواقف الثابتة والواضحة لهذه البلاد تجاه كل القضايا الإسلامية والعربية، ووقوفها الدائم والشجاع مع الحق والعدل الذي لا يروق للبعض، وأحيانا يكون الهجوم لمجرد الارتزاق الإعلامي،...
بلّل شهادتك واشرب (مويتها)!
* في الوقت الذي مازال فيه هوس الشهادات (الحقيقية والمزيفة وما بين البينين)، في أوج قوّته وازدهاره في بلاد العرب، تقول الأخبار القادمة من الغرب (المبتدع) أن معظم الشركات العالمية الكبرى قد ألغت شرط الشهادة الجامعية في وظائفها! فبحسب موقع «جلاس دور» المهتم بالأعمال والتوظيف، فإن...
إعلام الحج.. هل أصبح ضرورة؟!
· الإنسان بطبعه يميل إلى المثير بغض النظر عن صحته!.. والأخبار الكاذبة قد تصبح صحيحة إن لم تجد من يفنِّدها ويوضح زيفها!. أقول هذا بعد أن لفت نظري تصريح لأحد الإعلاميين من دولة عربية شقيقة يستنكر فيه افتراءات الإعلام المعادي للمملكة، بعد أن شاهد الحقيقة بعينه،...
هل تُكرّم المروءة؟!
* وسط ضجيج أسواق المتاجرة بالدم، التي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة.. ومن بين الأرقام المليونية الجشعة، التي تبيع وتشتري في رقاب الناس ودمائهم وضمائرهم، برزت الأسبوع الماضي صورة مضيئة للفارس العربي الشهم، والمسلم النبيل الذي يرفض الملايين ثمنًا لدم وليّه- رغم رقة حالة وضعف موارده...
كيف تصنع من طفلك غبياً؟!
· «من هنا يا غبي!، امسك بيد أختك يا أبله !، قايل لك إنك حمار ما تفهم !».. ‏كان مشهداً مأساوياً بحق، فهذه «الرصاصات انطلقت من فم أب غير مسئول تجاه طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره، أمام حشد كبير من الناس في أحد الأسواق...
عقوق الأوطان!!
* ليس ثمة ما هو أسوأ من عقوق الآباء ونكرانهم، إلا عقوق وجحود الأوطان والانقلاب عليها!.. فمن يسهل عليه التنكر للفطرة الأبوية الإنسانية، ودفء أحضان والديه، ليس غريبًا عليه أن يتبلد ويتناسى كل خيرات وأفضال بلاده ووطنه عليه، ويقلب عليه ظهر المجنّ.. لذا تشعر المجتمعات الإنسانية...
 محمد البلادي