<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
  xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
  xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
  xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel>
    <title><![CDATA[صحيفة المدينة - كتاب]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com</link>
    <description><![CDATA[أحدث أخبار كتاب في صحيفة المدينة]]></description>
    <language>ar</language>
    <lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 09:11:21 GMT</lastBuildDate>
    <image>
      <url>https://www.al-madina.com/logo.png</url>
      <title><![CDATA[صحيفة المدينة]]></title>
      <link>https://www.al-madina.com</link>
    </image>
    <atom:link href="https://www.al-madina.com/rssFeed/190" rel="self" type="application/rss+xml" />
  <item>
    <title><![CDATA[أمن السعودية واستقرار اليمن]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008556/كتاب/أمن-السعودية-واستقرار-اليمن</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008556/كتاب/أمن-السعودية-واستقرار-اليمن</guid>
    <description><![CDATA[في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» الإنجليزية، طُرحت عليّ أسئلة عن التصعيد الحوثي، وقدرة السعودية على حماية أراضيها، ودور تركيا وباكستان في حلف مكة، وفرص استعادة الدولة اليمنية لعاصمتها. وعلى اختلاف هذه الأسئلة، فإنها تلتقي عند قضية واحدة: كيف تتحول القوة العسكرية إلى أمن مستدام، وتسوية تنهي الحرب بدل أن تؤجل جولتها المقبلة؟ أحد الأسئلة ربط بين حجم الإنفاق الدفاعي السعودي واستمرار الهجمات الحوثية، وكأن امتلاك منظومات متقدمة يفترض أن يمنع وصول أي صاروخ أو مسيّرة. وهذا معيار لا تصمد أمامه حتى القوى]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:58:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. خالد محمد باطرفي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[جدَّة تسهر وأنا مع الدَّجاج أنامُ!!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008495/كتاب/جدة-تسهر-وأنا-مع-الدجاج-أنام</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008495/كتاب/جدة-تسهر-وأنا-مع-الدجاج-أنام</guid>
    <description><![CDATA[أضحكنِي كثيرًا المؤثِّرُ الكويتيُّ في وسائل التَّواصل الاجتماعيِّ (خالد علي) وهو يوثِّق دهشته من الحياة الليليَّة في جدَّة!. ويبدو أنَّه خرج السَّاعة الواحدة فجرًا من فندقه، ورصد مقاهيَ ومطاعمَ جدَّة وهي مليئةٌ بالنَّاس، بل إنَّ كثيرًا منهم ينتظرُون دورهم للدُّخول إليها في قائمةٍ طويلةٍ، فتساءل مُستغربًا: هل أهلُ جدَّة ينامُون؟!. فيا عزيزي خالد: هل نسيتَ أنَّك في جدَّة؟! حيث هناك توقيتٌ خاصٌّ لأهلها، وليس له علاقة بأيِّ توقيتٍ عالميٍّ آخرَ، وهناك محاولات دؤوبة منهم لإدراجه تحت اسم (جدَّة تايم)]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:37:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[م . طلال القشقري]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[بين محبة الشخوص وتقديسهم]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008478/كتاب/بين-محبة-الشخوص-وتقديسهم</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008478/كتاب/بين-محبة-الشخوص-وتقديسهم</guid>
    <description><![CDATA[قبل الخوضِ في مسارب موضوعنا اليوم، علينا أولًا أنْ نحدِّد مفهومَي المحبَّة والتَّقديس؛ ليتَّضح لنا المقصود بكلِّ واحد منهما. فالحبُّ -للأسف الشديد- لازال البعضُ يجهلُون مفهومه الحقيقيَّ بكنههِ الواسعِ، حيث لازال الكثيرُ منهم يحصرُونه في بوتقةِ العلاقةِ الحميميَّةِ الضيَّقةِ التي تربط بين الرَّجل والمرأةِ، متجاهلِينَ مفهومه الواسع العظيم، المتمثِّل في حُبِّ اللهِ تعَالَى، الذي لَا تستقيمُ الحياةُ في الدُّنيا والآخرة إلَّا به، كما يتجاهل البعضُ حبَّ الأنبياءِ والرُّسلِ والأقرباءِ والأصدقاءِ]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. محمد سالم الغامدي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الحرب الأخرى..!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008477/كتاب/الحرب-الأخرى</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008477/كتاب/الحرب-الأخرى</guid>
    <description><![CDATA[ليس جديدًا أنْ يكون للمملكة خصومٌ، ولا أنْ تتعرَّض في أوقات الأزمات لحملاتٍ تستهدفُ مواقفها، ومصالحها، وأمنها الجديد هو حجم المساحة التي باتت تملكها «المعلومة الكاذبة»، والسرعة التي تستطيعُ بها رواية مجهولة أنْ تصل إلى ملايين النَّاس قبل أنْ تصل إليهم الحقيقة. وما يجري في اليمن اليوم، يعيد هذه المسألة إلى الواجهة بقوَّة، فهناك حرب تدورُ على الأرض مع «جماعة حوثيَّة»، دفعت اليمن خلال سنوات طويلة إلى واحدةٍ من أعقد أزماته، وهناك حربٌ أُخرى تتحرَّك فوق شاشات الهواتف، لا تطلق صاروخًا، ولا تحتاج إلى]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[محمد ادريس]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[رسالة أعادتني]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008476/كتاب/رسالة-أعادتني</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008476/كتاب/رسالة-أعادتني</guid>
    <description><![CDATA[جاءني اتِّصالٌ، ثمَّ وصلتنِي رسالةٌ عبر «واتساب»، في وقتٍ كنتُ فيه ما زلت أحاولُ أنْ أستعيد نفسي، وأرتِّب خطواتِي من جديد. لم تكن مجرَّد مكالمة أو رسالة عابرة؛ كانت كلمات أعادت إلى داخلي شيئًا افتقدتُه خلال الأشهر الماضية: الحماس. في تلك اللَّحظة، شعرتُ أنَّ هناك مَن يذكِّرنِي بأنَّ ما بدأته لم ينتهِِ، وأنَّ الطريق الذي ظننتُه قد توقَّف، ربما كان يحتاج منِّي فقط إلى أنْ ألتقط أنفاسي... وأنْ أقفَ من جديد. كان المتِّصلُ والمرسلُ هو عارضُ الأزياء الإسباني شايان دراغي، فتى غلاف رواياتِي، وأحد]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[فاطمة آل عمرو]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[متى نتوقف؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008475/كتاب/متى-نتوقف</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008475/كتاب/متى-نتوقف</guid>
    <description><![CDATA[متى يعرفُ الإنسانُ أنَّ عليه أنْ يتوقَّف؟ هل حين يشعرُ أنَّه لم يعد لديه شيءٌ يضيفه؟ أم حين تبقى لديه الأفكارُ، وتضعف قدرتُه على تنفيذها؟ أم أنَّ التوقُّف قد يكون استراحةً يحتاجها؛ ليصفو ذهنه، ويعود إلى ما يحب؟ سؤال يواجهنا في العمل والكتابة والمسؤوليَّات، وربما نزداد تفكيرًا فيه كلَّما امتدَّت بنا التجربةُ. ليس سهلًا أنْ نحكم على ما بقي لدينا من عطاء. فقد نكرِّر أنفسنا، ونحنُ نظنُّ أنَّنا نجدِّد، وقد نقلِّل من قيمة ما نعرفه؛ لأنَّنا ألفنَاهُ، بينما يجد فيه الآخرُون ما ينفعهم. لذلك يحتاجَ قرار]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد رشاد بن حسن مفتي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الطبيب بين الاستمرار والتقاعد]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008474/كتاب/الطبيب-بين-الاستمرار-والتقاعد</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008474/كتاب/الطبيب-بين-الاستمرار-والتقاعد</guid>
    <description><![CDATA[مهنةُ الطِّب مهنةٌ إنسانيَّة، أعتقدُ أنَّ مَن يخلص من الأطباء في عمله بكلِّ دلالات الإخلاص، من حيث دقَّة التَّشخيص، وأمانة الأداء، وإنسانيَّة التَّعامل، بعيدًا عن الشَّرَه الماديِّ، ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّة؛ لأنَّه يؤدِّي عملًا إنسانيًّا راقيًا ومطلوبًا، وعمله أحسن «عمل صالح» يتقرَّب به إنسانٌ عند ربِّه، ولكن -للأسف- قليل ليسُوا كذلك، ليس لصعوبةِ الأمر والأداء، لكن لنسيانهم القَسَم الذي أدَّاه كلُّ واحد منهم بعد تخرُّجه، ولحالة عدم القناعة الماديَّة التي قد تسيطر على بعض النُّفوس، لذلك خسارة]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. صالح عبدالعزيز الكريّم]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[كابلات الإنترنت البحرية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008473/كتاب/كابلات-الإنترنت-البحرية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008473/كتاب/كابلات-الإنترنت-البحرية</guid>
    <description><![CDATA[عندما يرسل شخصٌ رسالةً إلى قارَّة أخرى، أو يشاهد فيلمًا من منصَّة رقميَّة، قد يتخيَّل أنَّ البيانات تنتقل أساسًا عبر الأقمار الصناعيَّة، لكن الحقيقة أنَّ جزءًا هائلًا من الاتصالات الدوليَّة يمرُّ عبر كابلات الألياف الضوئيَّة الموجودة في قاع البحار والمحيطات. تمتدًّ هذه الكابلات آلاف الكيلومترات، وتربط القارات، ومراكز البيانات، ومحطَّات الإنزال، وهي تحمل كميَّات ضخمة من البيانات الخاصَّة بالإنترنت، والخدمات السحابيَّة، والاتِّصالات، والمعاملات الماليَّّة. وتوجد مسارات رئيسة في المحيط الأطلسي،]]></description>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:02:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. اياد طلال عطار]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[كيف الطلعة بدوني؟!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008305/كتاب/كيف-الطلعة-بدوني</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008305/كتاب/كيف-الطلعة-بدوني</guid>
    <description><![CDATA[هناك مَن يتوهَّم -وربَّما كنتُ أحدَهم يومًا ما- أنَّ حياة المقرَّبين من حوله، لا يمكن أنْ تكتمل إلَّا بوجوده، فلا الطَّلعة تحلُو إلَّا بتعليقاتهِ الظَّريفةِ، ولا الضحكة تنبعُ من القلب إلَّا بقفشاتِهِ، ولا التحدِّي في البلوت يُمتِع إلَّا بلعبه، وترديد لزماتهِ، ولا الكبسة التي تُطبخ على النَّار لها طعم إلَّا بمشاركته، لكنَّ الحقيقة: أنَّه لا أحدَ يهتمُّ لغيابهِ، بل على العكس، الطَّلعة صارت أحلَى بدونهِ، وصار مادَّةً دسمةً للغيبةِ، يقطِّعُونَ فيها أوقات الرحلة الطَّويلة!! لذا، يجبُ على الإنسان]]></description>
    <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 00:05:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أحمد عجب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[ضوءُ القمر لا يملكه أحدٌ]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008300/كتاب/ضوء-القمر-لا-يملكه-أحد</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008300/كتاب/ضوء-القمر-لا-يملكه-أحد</guid>
    <description><![CDATA[قبل ألف عام، كتب الشاعرُ الصينيُّ (سو شي)، إلى أخيه، يتمنَّى أنْ يدوم الأحبَّة ويتقاسمُوا، ولو تباعدت الدِّيار، قمرًا واحدًا. كان يكفي أنْ يقع عليهما الضوء نفسه. تلك رُوح عيد منتصف الخريف. وفي ليلته هذا العام كنتُ مع أبويَّ عند بحيرة ألتأوسي في جبال الألب النمساويَّة، حيث يتقطَّر ملحُ الجبل على أغصان التنوب، حتى يصير الهواء مالحًا. جلسا يستنشقانه، وجلستُ أُصغِي إلى أنفاسِهمَا. لا يسمعُ المرءُ أنفاسَ أبويَه عادةً. يسمعُها حين يكبرَان، فيدرك أنَّ الزَّمن صار مسموعًا. أُمِّي تقرأُ وجهي قبل أنْ]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:54:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. مالك بن ربيع آل دحلان]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[استهداف المقدسات والمباني السكنية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008299/كتاب/استهداف-المقدسات-والمباني-السكنية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008299/كتاب/استهداف-المقدسات-والمباني-السكنية</guid>
    <description><![CDATA[لم يعد التَّصعيدُ الحوثيُّ يمثِّلُ تهديدًا لأمن المملكة العربيَّة السعوديَّة وحدها، بعدما امتدَّت مخاطرُه إلى نطاق المدينة المنوَّرة، إحدى أقدس مُدن العالم الإسلاميِّ، في تطوُّرٍ يكشفُ خطورة امتلاك ميليشيا الحوثيِّ قدراتٍ صاروخيَّةً، ومسيَّراتٍ قادرةً على الوصول إلى المُدن والمناطق ذات المكانة الدينيَّة الكُبرى. وبحسب البيان الصَّادر عن قوَّات التحالف لدعم الشرعيَّة في اليمن، وقع فجر الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 هجومٌ استهدف محطَّة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنوَّرة. وأكَّدت نتائجُ]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:41:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[نبيلة حسني محجوب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[جائزة أهالي المدينة: شراكة وتميُّز]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008298/كتاب/جائزة-أهالي-المدينة-شراكة-وتميز</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008298/كتاب/جائزة-أهالي-المدينة-شراكة-وتميز</guid>
    <description><![CDATA[لا يُعدُّ تكريم المعلِّمين في مجتمعاتنا العربيَّة حدثًا غريبًا؛ فالمعلّمون محل تقدير الجميع، وكلمات الشكر لهم تتكرَّر في مناسبات كثيرة، وهناك العديد من الجوائز التي تتسابق في هذا المجال من خلال لجان متخصِّصة لها معاييرها ونظمها الخاصَّة.. لكن أنْ يكون للأهالي والأسر دور رئيس في ترشيح المعلم المتميز، وتقييم أثره التعليمي والتربوي، وأن تحمل الجائزة اسمهم، فهذا ما يمنح جائزة أهالي المدينة المنورة معنى متفرِّدًا؛ فهي مرآة لوعيهم بقيمة معلِّميهم، ومشاركة مباشرة منهم في تحفيز العملية التربوية]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:28:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[محمد البلادي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[ملتقى الحج والعمرة للتواصل الحضاري]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008297/كتاب/ملتقى-الحج-والعمرة-للتواصل-الحضاري</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008297/كتاب/ملتقى-الحج-والعمرة-للتواصل-الحضاري</guid>
    <description><![CDATA[‏برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكَّة المكرَّمة، وبالتعاون مع جامعة أم القرى، أقام مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري لقاءً مميّزًا بموضوعه وضيوفه؛ فالموضوع: الحج والعُمرة نموذجًا للتعايش والتواصل الحضاري، والضيوف قامات تاريخيَّة وأكاديميّة متخصصة في المجال، وهم أ. د. عبدالله الشريف، المشرف العام على كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكَّة المكرَّمة، وأ. د. عبدالله باقاسي عميد معهد خادم الحرمين لأبحاث الحجِِّ والعُمرة، وأ. د. سحر دعدع أستاذ التاريخ الحديث. ‏كان الموضوع]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:28:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[فاتن محمد حسين]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[المعلم في عصر التقنية.. من ناقل للمعرفة إلى صانع للعقول]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008296/كتاب/المعلم-في-عصر-التقنية-من-ناقل-للمعرفة-إلى-صانع-للعقول</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008296/كتاب/المعلم-في-عصر-التقنية-من-ناقل-للمعرفة-إلى-صانع-للعقول</guid>
    <description><![CDATA[لم تعد المعرفةُ تسكنُ صفحات الكُتب وحدها، ولا تنتظرُ الطالب خلف جدران المدرسة، فقد فتحت التقنيةُ نوافذَ واسعةً على عالم لا تكاد حدودُه تُرى. وبضغطةٍ واحدةٍ يستطيعُ الطالبُ أنْ يصل إلى آلاف المصادر، ويشاهد التجارب، ويتعلَّم مهارات جديدة، ويطرح أسئلته على أدوات الذكاء الاصطناعيِّ. وفي خضمِّ هذا التحوُّل، لم يعد السُّؤال: ماذا يعرفُ المعلِّمُ؟ بل أصبح: ماذا يستطيعُ أنْ يصنعَ بما يعرفُ؟. لقد تغيَّرت مهمَّة المعلِّم تغيُّرًا جوهريًّا. ففي الماضي كان المعلِّمُ المصدر الأبرز للمعلومة، وكانت العمليَّةُ]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:28:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. بكري معتوق عساس]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[هل غيّرت الدبلوماسية العامة مهنة الدبلوماسية؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008295/كتاب/هل-غيرت-الدبلوماسية-العامة-مهنة-الدبلوماسية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008295/كتاب/هل-غيرت-الدبلوماسية-العامة-مهنة-الدبلوماسية</guid>
    <description><![CDATA[عندما بدأت الدبلوماسية العامة تفرض حضورها على المستوى الدولي بوصفها مفهومًا وممارسة، كان من السهل النظر إليها باعتبارها إضافة إلى الدبلوماسية التقليدية عبر أدوات موجهة للشعوب، مثل الإعلام، الثقافة، التبادل التعليمي، والرياضة. لكن السؤال الذي يستحق التأمل اليوم هو: هل قدمت الدبلوماسية العامة أدوات جديدة للعمل الدبلوماسي فحسب، أم أنها بدأت تغيير مفهوم «الدبلوماسي» نفسه؟. فالدبلوماسي الذي كان يعمل في عالم تتركز فيه علاقاته مع الحكومات والمسؤولين، أصبح يعمل في فضاء أكثر انفتاحًا وتعقيدًا.. فضاء]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:28:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. سعود كاتب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[كيف تدير الرياض مواجهة القرصنة والجغرافيا؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008294/كتاب/كيف-تدير-الرياض-مواجهة-القرصنة-والجغرافيا</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008294/كتاب/كيف-تدير-الرياض-مواجهة-القرصنة-والجغرافيا</guid>
    <description><![CDATA[عندما ننظرُ إلى ما يحدثُ اليوم في المنطقة، ندركُ أنَّنا أمام محاولةٍ لتغيير خريطة الشَّرق الأوسط، عبر استهدافِ السعوديَّة، التي تمثِّل مركز الثِّقل العربيِّ والإسلاميِّ، حيث تجاوزت جماعة الحوثيِّ الحدود، بإطلاق الصواريخ والمسيَّرات نحو منطقة مكَّة المكرَّمة، وهي الهجمات التي تصدَّت لها الدفاعاتُ السعوديَّة بنجاحٍ في أكتوبر 2016، ويوليو 2017، ومايو 2019، وصولًا إلى عام 2026؛ ليكون ذلك اعتداءً مباشرًا على مشاعر أكثر من مليارٍ ونصفِ مليارِ مسلمٍ، وليس فقط على دولةٍ يبلغ سكانها 37 مليونَ نسمةٍ؛]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:28:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد أحمد بصنوي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[شكرًا.. معالي أمين جدة]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008287/كتاب/شكرا-معالي-أمين-جدة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008287/كتاب/شكرا-معالي-أمين-جدة</guid>
    <description><![CDATA[• غرَّد معالي أمين محافظة جدّة الأستاذ إحسان بافقيه -من حسابه على منصَّة «إكس»- بهذه التَّغريدة المُفرحة، التي كتب فيها: «نواصلُ معالجة الأراضي الموقوفة في جدَّة، حيث وصل العدد إلى «4934» قطعة أرض، رفع عنها النطاق الأحمر، ضمن مخططات طيبة، وجوهرة العروس، والمليساء، بما يتيح استكمال الإجراءات النظاميَّة، والاشتراطات المعتمدة».. وقد تفاءل النَّاس كلهم، وتفاعل كلُّ الذين يعانُون من مشكلة إيقاف الأراضي؛ مع معاليه، وكأنَّهم يقولُون له: شكرًا لكَ على تخليصنا من معاناتِنا، وشكرًا لمشاعرِك التي حملت]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 22:48:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[إبراهيم علي نسيب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الصحة.. دفء الرعاية في شتاء السعودية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008184/كتاب/الصحة-دفء-الرعاية-في-شتاء-السعودية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008184/كتاب/الصحة-دفء-الرعاية-في-شتاء-السعودية</guid>
    <description><![CDATA[أفخر ببلادي حين أرى اهتمامها بصحة أهلها يصل إلى بيوتنا وتفاصيل حياتنا. ومع اقتراب موسم الشتاء، تذكّرنا وزارة الصحة بما يحفظ سلامة طفل نحبّه، ووالدين نحرص على عافيتهما، ومريض نتمنى أن يشارك أسرته أيامها الجميلة. أقرأ هذه الرسائل وأفكر في أثرها حين نعمل بها؛ كم من تعب يمكن تجنّبه، وكم من أسرة تبقى مطمئنة على أحبتها. هنا يكبر امتناني للسعودية، ولمن يعملون من أجل صحة الإنسان فيها. في جهود وزارة الصحة خلال الشتاء، تتجسد هذه العناية عبر التوعية بلقاح الإنفلونزا الموسمية، وغسل اليدين، وآداب السعال،]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 11:00:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. عائشة عباس نتو]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[«خذوا المَكاسب والمَناصب.. لكن خلّوا لِي الوطن»]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008162/كتاب/خذوا-المكاسب-والمناصب-لكن-خلوا-لي-الوطن</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008162/كتاب/خذوا-المكاسب-والمناصب-لكن-خلوا-لي-الوطن</guid>
    <description><![CDATA[لعلَّها من أشهر أغاني الفنَّان لطفي بوشناق (تونسي الجنسيَّة)، كتب كلماتِها الدكتور مازن الشريف، بينما لحَّنها الفنَّان لطفي بوشناق في مهرجان المدينة بتونس قبل أكثر من عقدين. وقد التقيتُ بهذا الفنَّان في مطار الرِّياض قبل عامين، وهو مَن أفصحَ لي أنَّ الكلمات ليست له، وأنَّها جاءت في أعقاب الثَّورة التونسيَّة، وسقوط نظام زين العابدين بن علي، ونفى بأنَّ النشيد كان يستهدفُ المجتمع العراقيَّ -كما ظنَّ البعضُ- وتمَّ ذلك في أعقاب الخلافات السياسيَّة، والصِّراع على السُّلطة، فاشتهرَ هذا النَّشيد الذي]]></description>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 01:09:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[سهيل بن حسن قاضي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[التسول بالتكبيس!!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008132/كتاب/التسول-بالتكبيس</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008132/كتاب/التسول-بالتكبيس</guid>
    <description><![CDATA[في الماضي، كان التسوُّلُ حرفةً شاقَّةً، تتطلَّب مهاراتٍ دراميَّةً عاليةً، وثوبًا مقطَّعًا بعنايةٍ، ووجهًا شاحبًا يقطرُ حزنًا، يستدرُّ دموعَ المارَّة عند إشارات المُرور. كان متسوِّلُ الأمس، يكدحُ في الشارع؛ ليحصل على بضعة ريالات، ثمَّ يختفي عن الأنظار حياءً أو خجلًا. أمَّا اليوم -وفي عصر الأليافِ البصريَّة- فقد شهدنَا عمليَّةَ تحديثٍ وتطويرٍ لمهنة الشحَّاذِين، حيث انتقل القومُ من الأرصفة إلى الشَّاشات، ومن الثِّياب الرَّثة إلى صالوناتِ التجميلِ. يطلُّ علينا شحَّاذو اليوم بكامل أناقتهم.. بفيلر]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:11:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[محمد علي الزهراني]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[(أكلك منين يا بطة)]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008131/كتاب/أكلك-منين-يا-بطة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008131/كتاب/أكلك-منين-يا-بطة</guid>
    <description><![CDATA[بنهاية هذا العام (2026)، تكتملُ الانتخاباتُ «النصفيَّة» في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وانتخابات «الكنيست» الإسرائيلي. ومن المتوقَّع أنْ تُحدِّد نتائجُ هذه الانتخابات وجهة الأحداث الجيوسياسيَّة في «الشرق الأوسط»، وباقي دول العالم. ويتوقَّع عددٌ من المحلِّلين -في ظلِّ الأوضاع الحاليَّة من حروب ومآسٍ- أنْ يكون المستقبلُ إمَّا مظلمًا، أو بدايةً لطريق نحو الأفضل. أمريكا، وهي الأقوى -حتى الآن- في العالم، تواجهُ انقسامًا حادًّا بين قوى تسعى لجرِّها إلى أقصى اليمين فكرًا وفعلًا، وأُخْرى تدفعُ بها]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:49:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[عدنان كامل صلاح]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[البن والصندل.. يجدّدان هوية نجران الزراعية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008130/كتاب/البن-والصندل-يجددان-هوية-نجران-الزراعية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008130/كتاب/البن-والصندل-يجددان-هوية-نجران-الزراعية</guid>
    <description><![CDATA[برؤية غير تقليدية تستشرف المستقبل وتنظر نحو آفاق جديدة، جاء توجيه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بدراسة إقامة مزاد سنوي للبن في المنطقة، ليعكس تحولاً أعمق من مجرد تنظيم فعالية اقتصادية أو تسويقية. فالحديث هنا يهدف لإعادة اكتشاف المزايا النسبية لنجران، وتحويل ما تنتجه الأرض إلى قيمة اقتصادية مستدامة، وما يملكه المزارعون من خبرات متوارثة إلى فرص استثمارية واعدة. فالزراعة الحديثة لم تعد تقوم على الإنتاج وحده، وتعتمد بشكل رئيسي على صناعة الهوية المرتبطة بالمنتج.]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:49:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. علي آل شرمة]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[تبـــــــوك]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008129/كتاب/تبوك</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008129/كتاب/تبوك</guid>
    <description><![CDATA[تابعنا جميعًا واقعة رحلة فلاي دبي 1073، التي استقطبت اهتمامًا واسعًا، رغم تصدُّر أخبار الحروب والأزمات العالميَّة المشهد. وأودُّ التوقُّف عند جوانب بطوليَّة لم تنل -في تقديري- ما تستحقُّه من اهتمام. فقد تصدَّرت التََّغطيات رواية السبَّاك الإسرائيلي الذي أعلن، عبر منصَّات إعلاميَّة، أنَّه أسهم في إنقاذ الطَّائرة وركَّابها، بدعم من رئيس وزراء الكيان. وأؤكِّد أنَّ اختزال الواقعة في هذه الرِّواية يستدعي إعادة النَّظر. وفي المقابل، لم يحظَ الدور المهنيُّ للطاقم الإماراتيِّ المُساند، الذي قاد الطائرة]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:49:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[طارق علي فدعق]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[تقديم الخدمات.. والتنمية الاقتصادية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008128/كتاب/تقديم-الخدمات-والتنمية-الاقتصادية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008128/كتاب/تقديم-الخدمات-والتنمية-الاقتصادية</guid>
    <description><![CDATA[لا شكَّ أنَّ قيام الدَّولة بتقديم الخدمات للمواطن، يسهم بصورةٍ مباشرةٍ في التخفيف عليه، خاصَّة المواطن ذا الدخل المحدود، ويساعد كذلك في التحكُّم في التضخُّم وارتفاع الأسعار، ويسهم في التنمية الاقتصاديَّة بصورةٍ مباشرةٍ من خلال وجود الخدمة، وتفعيل تقديمها. ولا شكَّ أنَّ المستفيد الأكبر من ذلك هو المواطنُ، والاقتصادُ المحليُّ، خاصَّةً وأنَّه يساعدُ في التحكُّم في القيود التضخُّميَّة، ويدعم الجانب الإيجابيَّ الاقتصاديَّ، فتقديم الخدمات، ووجود متلقٍّ لها، ومستفيدٍ منها، سيساعد في تحريك وتنمية]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:49:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. ياسين عبدالرحمن الجفري]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[مدير من المريخ!!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008127/كتاب/مدير-من-المريخ</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008127/كتاب/مدير-من-المريخ</guid>
    <description><![CDATA[كان الفلكيُّون ينظرُون إلى كوكب المرِّيخ؛ فيرونَ فيه بقعًا حمراءَ غامضةً، فظنُّوها براكينَ خامدةً، أو محيطاتٍ من الصدأ، لكنَّهم لو أطالُوا النَّظر بأدوات العصر الحديث، لاكتشفُوا الحقيقة المُذهلة، بأنَّ المرِّيخ ليس سوى المحطَّة التدريبيّة الأُولى لجيل كامل من القيادات، التي تهبط علينا فجأةً بملابسها اللَّامعة، وأجنداتِها المصنوعةِ من بلاستيكٍ عالي الجودةِ، لتكتشف أنَّ الأرض مليئةٌ بكائناتٍ غريبةٍ تُدعى الموظَّفون. يبدأ الهبوطُ -عادةً- باجتماع استكشافيٍّ يُعقد في الساعة الثامنة صباحًا، وهو]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 22:49:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. أحمد أسعد خليل]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[اليمن: ردع العدوان واستعادة الدولة]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1008030/كتاب/اليمن-ردع-العدوان-واستعادة-الدولة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1008030/كتاب/اليمن-ردع-العدوان-واستعادة-الدولة</guid>
    <description><![CDATA[حين تتعرض المدن السعودية والمنشآت المدنية للتهديد، وتتحول الممرات البحرية إلى أدوات ابتزاز، تصبح حماية الوطن مسؤولية لا تحتمل التردد. ومن هذا المنطلق تُفهم عمليات التحالف الداعم للشرعية اليمنية، في إطار واجب السعودية في الدفاع عن أمنها وسيادتها، ومسؤوليتها الدينية والوطنية في حماية الحرمين الشريفين وقاصديهما. فأمن المواطن والمقيم والزائر أمانة، وحماية المقدسات التزام لا يخضع لمساومات الجماعات المسلحة. وقد أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بدء عمليات عسكرية لاستعادة المناطق]]></description>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 12:32:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. خالد محمد باطرفي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الدكتور (النفسية)!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007983/كتاب/الدكتور-النفسية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007983/كتاب/الدكتور-النفسية</guid>
    <description><![CDATA[في المرحلة الجامعيَّة ينتقل الطالب إلى حالة من الاستقلاليَّة التامَّة، التي يترسم فيها ملامح مستقبله بعيدًا عن وصاية أسرته. وفي هذه المرحلة هو في أشد حاجة إلى أنْ يجد مَن يقدِّر هذه الاستقلاليَّة، ويتعامل معه من خلال أنَّه (مسؤولٌ) عن ذاته، وقراراته، وفي ذات الاتجاه فإنَّ من أشد ما ينغِّص عليه هذه الاستقلاليَّة وجود مَن يصرُّ على (تحجيمه) في قالبٍ تجاوزه سنًّا، وإدراكًا إلَّا لدى تلك الشريحة الأكاديميَّة ذات العُقد (النفسيَّة). وهي عيِّنة لا تخلُو منها جامعة، وفي ذاكرة كلِّ طالب/ة جامعيٍّ من]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 23:37:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[خالد مساعد الزهراني]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الفرصة أمامنا.. مَن يمتلك الشجاعة؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007971/كتاب/الفرصة-أمامنا-من-يمتلك-الشجاعة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007971/كتاب/الفرصة-أمامنا-من-يمتلك-الشجاعة</guid>
    <description><![CDATA[ليس كلُّ رقمٍ كبيرٍ قادرًا على أنْ يحكي قصَّة، لكن بعض الأرقام تفتح بابًا واسعًا من الأسئلة، ومن بينها الرقم الذي أعلنته وزارة الاستثمار، بإتاحة 1730 فرصةً استثماريَّةً خلال النصف الأوَّل من عام 2026، موزَّعة على 15 قطاعًا، من بينها الكيماويات والخدمات البيئيَّة، والسياحة، وجودة الحياة، والصِّناعة، ففي الربع الثاني وحده، صدرت أكثر من 9 آلاف رخصةٍ استثماريَّةٍ، بزيادة بلغت نحو 252%، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. السؤال الذي يستحقُّ التوقُّف عنده هنا ليس: كم فرصة لدينا؟ بل: مَن يلتقط هذه]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 22:21:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أحمد بن محمد الغامدي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[كلمة ولي العهد.. رسائل القوة والتأسيس الراسخ]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007970/كتاب/كلمة-ولي-العهد-رسائل-القوة-والتأسيس-الراسخ</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007970/كتاب/كلمة-ولي-العهد-رسائل-القوة-والتأسيس-الراسخ</guid>
    <description><![CDATA[تجسِّد الكلماتُ والخطاباتُ الملكيَّةُ في المملكة العربيَّة السعوديَّة محطَّاتٍ مفصليَّةً، تعبِّر عن رُؤية الدَّولة ونهجها الثَّابت عبر العقود. وفي كلمة سموِّ وليِّ العهدِ أمامَ مجلس الشورى، أطلَّ سموٌّه؛ ليؤكِّد مجدَّدًا على الركائز الأساسيَّة التي قامت عليها هذه الدَّولة المُباركة، ويرسِّخ رسائل القوَّة والثَّبات في صون أمن الوطن وسيادته. إنَّ الدولة السعوديَّة منذ أنْ وضعت أسسها الأُولَى على يد الإمام محمد بن سعود، مرورًا بمراحلها التاريخيَّة، وحتّى إعلان التَّوحيد على يد الملك عبدالعزيز بن]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 22:21:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د.منى يوسف حمدان]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[أموال الصناديق في الخارج.. الوطن أولى بها]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007969/كتاب/أموال-الصناديق-في-الخارج-الوطن-أولى-بها</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007969/كتاب/أموال-الصناديق-في-الخارج-الوطن-أولى-بها</guid>
    <description><![CDATA[تسعى المملكة، بقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، إلى أنْ تكون واحدةً من أهم الوجهات الاستثماريَّة في العالم، وتعمل أجهزة الدَّولة على جذب رؤوس الأموال الأجنبيَّة، وتطوير البيئة الاستثماريَّة، وتقديم الممكِّنات للمستثمر العالميِّ للمشاركة في الفرص التي تتيحها رُؤية المملكة 2030. وفي الوقت الذي ندعو فيه المستثمر الأجنبي للاستثمار في السعودية، حيث لديه الفرص الجاذبة، والنموِّ المتطوِّر، والمستقبل الواعد، أجد أنَّه من الضروريِّ أنْ نطرح سؤالًا آخرَ: أين تستثمر]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 22:21:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. عبدالله صادق دحلان]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الفئة القليلة.. حين يمتحنها النهر   ]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007968/كتاب/الفئة-القليلة-حين-يمتحنها-النهر-</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007968/كتاب/الفئة-القليلة-حين-يمتحنها-النهر-</guid>
    <description><![CDATA[قبل أنْ يواجه طالوتُ وجنودُه جالوتَ، مرُّوا بنهرٍ جعله اللهُ اختبارًا لهم. أُبيح لهم أنْ يغترفُوا منه غرفةً بأيديهم، لكنَّ أكثرَهم شربُوا منه، كما يقولُ القرآنُ الكريمُ: ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾ [البقرة: 249]. لقد كان الامتحانُ في الالتزام بما طلبَ منهم اللهُ تعالى حين أصبح الشربُ متاحًا. ثبتت الفئةُ القليلةُ عند النَّهر، ورغم قلَّة عددها، قالت: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 249]. لم تقل إنَّ قلتها]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 22:21:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. أيمن بدر كريّم]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[المكتبات وصناعة الموهبة]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007967/كتاب/المكتبات-وصناعة-الموهبة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007967/كتاب/المكتبات-وصناعة-الموهبة</guid>
    <description><![CDATA[تمثِّل رعاية الموهوبِين واستثمار قدراتهم إحدى الركائز الأساسيَّة لبناء المجتمعات المتقدِّمة، إذ إنَّ اكتشاف المواهب في مراحل مبكِّرة، والعمل على صقلها يُسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار. وتؤدِّي المؤسَّسات التعليميَّة والثقافيَّة دورًا محوريًّا في اكتشاف الطلاب الموهوبِين وتنمية مهاراتهم الفكريَّة والإبداعيَّة. ويتميَّز الموهوبُون بخصائصَ تجعلهم مختلفِين عن أقرانِهم، فهم أسرع تعلُّمًا وأكثر قدرةً على الفهم والتَّحليل والاستنتاج، كما يمتلكُون فضولًا معرفيًّا واسعًا، وقدرةً عاليةً]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 22:21:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. بكري معتوق عساس]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الفلسفة مرة ثانية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007838/كتاب/الفلسفة-مرة-ثانية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007838/كتاب/الفلسفة-مرة-ثانية</guid>
    <description><![CDATA[قديمًا عرف العربُ -على امتداد تراثهم- الكتابةَ والقراءةَ، وقديمًا تفهَّم العقلاءُ حرَّية الرأي؛ فتعاطُوا معها بما يفتحُ اللهُ عليهم، فأصابُوا وأخطأوا كل بحسبه وسببه. ثمَّ جاء الإسلامُ، ففتح لهم الفتحَ المُبين في عالم الفكر، وما فواصل بعض الآيات الكريمات إلَّا الدَّليل والبرهان، في دعوةٍ مباركةٍ غير مسبوقةٍ؛ نحو البحث في مجاهل الكون والإنسان، والحق، والجَمَال، فشكَّل ذلك بُعدًا جديدًا، وفتحًا عظيمًا اتَّسع للعقلِ دون إدراكٍ كاملٍ للمتأمِّل، أو جزء يسير منه للمتفكِّر؛ فعجز عن أشياء كثيرة، هي -في]]></description>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 01:00:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. ساري بن محمد الزهراني]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[النسخة السادسة للأمن السيبراني]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007816/كتاب/النسخة-السادسة-للأمن-السيبراني</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007816/كتاب/النسخة-السادسة-للأمن-السيبراني</guid>
    <description><![CDATA[تجربةُ الوطن بالنسبة للهيئة الوطنيَّة للأمن السيبرانيِّ فريدةٌ، وهي من الجهات التي نفخرُ بها كمرجعٍ وطنيٍّ ونموذجٍ للريادةِ؛ بما لديها من مقوِِّمات وركائز، وهي المرجعُ الوطنيُّ لتنظيم الأعمال الخاصَّة بالنَّواحي الأمنيَّة؛ لتعزيز وبناء جودة ما تقدِّمه من خدمات، لما فيها من الكفاءة، حيث تتوافقُ مع رُؤية الوطن ومستهدَفاته. والهيئة الوطنيَّة للأمن السيبرانيِّ لها عطاءات ونجاحات، ونذكرُ نجاحها الكبير عندما نظَّمت (المنتدى الدولي للأمن السيبرانيِّ)، الحدث الأبرز على كلِّ المستويات، الذي عُقِدَ]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن عربي المغربي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[أروع منتجع في الدنيا]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007815/كتاب/أروع-منتجع-في-الدنيا</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007815/كتاب/أروع-منتجع-في-الدنيا</guid>
    <description><![CDATA[في زمنٍ كثرت فيه وسائلُ الرَّاحة.. وقلَّت فيه السَّكينةُ، بات النَّاسُ يبحثُون عن الهدوء في المنتجعات، وبرامج الاسترخاء. إلَّا أنَّ من نعم الله -عزَّ وجلَّ- أنْ جعل في الأرض بقاعًا تتنزَّلُ فيها السَّكينة، وتطمئنُ بها النُّفوسُ، وأطيبُ تلك البقاع، بعد بلد الله الحرام، المدينة المنوَّرة. طيبة الطَّيبة هي أروعُ منتجعٍ روحيٍّ في الدنيا، لا بالمعنى السياحيِّ والماديِّ المحدود، بل بمفهومٍ أسمَى يتجاوز إلى صفاء الرُّوح، وسكينة القلب، والبَرَكة في كلِّ شيءٍ. منذ أنْ شرَّفها اللهُ -عزَّ وجلَّ-]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د.محمد طلال سمسم]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[عيون المدينة.. هل من حل؟!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007814/كتاب/عيون-المدينة-هل-من-حل</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007814/كتاب/عيون-المدينة-هل-من-حل</guid>
    <description><![CDATA[النظرُ، من أكبر النِّعم التي منحنا إيَّاه ربُّ العالمين. قُدِّرَ لي أنْ يكون لديَّ موعدٌ طبيٌّ بمستشفى أُحد بالمدينة المنوَّرة، الذي يُشغِّل قسم العيون الوحيد بالمدينة. هذا القسم كان وقت موعدي يخضع لصيانةِ وإعادةِ تأهيلِ العيادات، وتم نقل العيادات إلى مستشفى الملك سلمان بالمدينة، وقد تحوَّلت المواعيدُ ليلًا؛ ليتم الاستفادة من عيادات الأقسام الأُخرى لمستشفى الملك سلمان نهارًا. الازدحام وكثرة المراجعِين يجعل «الفرز» أوَّلًَا، ثمَّ «المواعيد» ثانيًا، وطبعًا سعيدُ الحظِّ مََن يُحدَّد له موعدٌ ليس]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[محمد المرواني]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[زحام الرياض.. والحلول (3)]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007813/كتاب/زحام-الرياض-والحلول-3</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007813/كتاب/زحام-الرياض-والحلول-3</guid>
    <description><![CDATA[في مقاليَنا السابقَين تحدَّثنا عن المرور والحوادث، والتقاطعات والحلول، وأوضحنا أنَّ المشكلة لا تكون دائمًا في الحادث نفسه، وإنَّما في الوقت الذي تستغرقه عمليَّة التعامل معه، وإعادة الطريق إلى طاقته الطبيعيَّة. وهنا يمكن تطوير مفهوم «الاستجابة المروريَّة السريعة»، فرق متخصِّصة، رصد آلي، إجراءات واضحة لإخلاء المسارات، وتنسيق فوري بين الجهات ذات العلاقة. كل دقيقة إضافيَّة يبقى فيها مسار رئيس مغلق؛ قد تتحوَّل إلى عشرات أو مئات الدقائق من التأخير، موزَّعة على آلاف السائقين. ماذا لو تعاملنا مع الزحام]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[صالح عبدالله المسلّم]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الثابت والمتغير: معركة الفكر مع الزمن]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007812/كتاب/الثابت-والمتغير-معركة-الفكر-مع-الزمن</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007812/كتاب/الثابت-والمتغير-معركة-الفكر-مع-الزمن</guid>
    <description><![CDATA[يعيش الفكرُ الإنسانيُّ بين قوَّتين متعارضتَين: الرَّغبة في الاحتفاظ بما نعرفه، والحاجة إلى إعادة النَّظر فيه. ومن هذا التوتر، وُلدت أسئلة رافقت الإنسان كلَّما تغيَّر الزَّمن من حوله. نحن لا نتعاملُ مع أفكارنا باعتبارها آراءً عابرةً دائمًا، بعضها يرتبطُ بذاكرتنا وتجاربنا وتكويننا، فيصبح التخلِّي عنها أشبه بالتخلِّي عن جزءٍ من ذواتنا. ولهذا قد ندافع عنها حتَّى بعد أنْ تتغيَّر الظروف التي نشأت فيها. هنا تظهر المشكلة الحقيقيَّة: متى يكون التمسُّك موقفًا واعيًا؟ ومتى يصبح مجرَّد خوف من المراجعة؟]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. أحمد حسن الخضير]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[بنك سعودي.. خسر مباراة لم يلعبها!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007811/كتاب/بنك-سعودي-خسر-مباراة-لم-يلعبها</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007811/كتاب/بنك-سعودي-خسر-مباراة-لم-يلعبها</guid>
    <description><![CDATA[علينا واجبٌ مهنيٌّ وإعلاميٌّ بحُكم التخصُّص، وما قضيناه في دراسة الإعلام وصناعته، وما أمضيناه من عمر في مهنة الإعلام بمختلف مراحلها؛ ولذلك لنا قراءة متخصِّصة ومتأنِّية للمشهد الإعلاميِّ، بعد منحه الوقت الكافي للتقييم. نحن أمام نموذجٍ اتصاليٍّ وتسويقيٍّ قدَّمه لنا أحد بنوكنا السعوديَّة، حيث لم يخسر مباراة أمام النصر، ولم يكن طرفًا في الملعب، لكنَّه وجد نفسه بعد صافرة النهاية داخل مباراة أخرى، مباراة على منصَّة «إكس»، بدأت بتغريدة، وانتهت بجدل واعتذار. هذه الواقعة، بعيدًا عن نتيجتها الرياضيَّة،]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:07:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د.سعود الغربي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[كيف نحول زحام الرياض إلى مكتبة متنقلة؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007807/كتاب/كيف-نحول-زحام-الرياض-إلى-مكتبة-متنقلة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007807/كتاب/كيف-نحول-زحام-الرياض-إلى-مكتبة-متنقلة</guid>
    <description><![CDATA[قبل حزمةٍ من السنوات، كنتُ رجلًا سمينَ السلبيَّة، عريضَ التَّشاؤم، أقتاتُ عليهما بشغفٍ. وفي لحظة خلوةٍ صريحةٍ مع الذَّات، قرَّرتُ الانعطاف نحو الإيجابيَّة العمليَّة، وأعلنتُ التوبةَ من ممارسة الإحباط بجميع أبعاده. وأُولى ثمار هذا التحوُّل، أنَّني غدوتُ أرى التحدِّيات فرصًا واعدةً ترتدي قناعًا متنكِّرًا؛ ومن أبرز هذه التحدِّيات التي تفرض نفسها علينا زحمة الرياض. فماذا لو توقَّفنا عن تكرار الحديث عن الزحام، وقرَّرنا استثمار هذه الظَّاهرة العصيَّة في وثبةٍ ثقافيَّةٍ تبدِّل مسار حياتِنَا؟ إذا كنتَ]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 22:24:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أحمد عبدالرحمن العرفج]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[بين الضغط والتفاوض]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007730/كتاب/بين-الضغط-والتفاوض</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007730/كتاب/بين-الضغط-والتفاوض</guid>
    <description><![CDATA[في المواجهة بين واشنطن وطهران، لا تبدُو المشكلة في غياب الرسائل، بل في غياب القرار، الذي يحوِّلها إلى تفاهمٍ قابلٍ للتَّنفيذ. فالوسطاء ينقلُون المقترحات، والطَّرفان يعلنان استعدادهما للتَّفاوض، لكن المسافة تبقى واسعة بين قبول الحوار، وقبول الثَّمن السياسي للتَّسوية. وبينهما تعيش المنطقة على وقع سؤال مقلق: هل يفتح الانتظارُ بابَ الاتِّفاق، أم يمنح التَّصعيد وقتًا إضافيًّا؟ ينتظر الوسطاءُ موقفًا واضحًا يحدِّد ما يقبله كل طرف، وما يقدِّمه في المقابل، وكيف يبدأ التَّنفيذ. أمَّا تبادل الاتِّهامات]]></description>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 11:46:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. خالد محمد باطرفي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[سيخمد عواء الضبع للأبد!!]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007506/كتاب/سيخمد-عواء-الضبع-للأبد</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007506/كتاب/سيخمد-عواء-الضبع-للأبد</guid>
    <description><![CDATA[الحوثيُّ يشبهُ حيوانَ الضَّبع، شبهًا أربعينيًّا كاملًا، وهو لا يستطيعُ مقارعة دولةٍ بحجم المملكة مهما عَوَ؛ لأنَّه ليس جيشًا نظاميًّا يمكن محاربته بطريقةٍ تقليديَّةٍ، لكنَّه عدوٌّ قذرٌ ومُسلَّحٌ، ولا ينبغي الاستهانة بأنيابهِ، خصوصًا حين يستند على دعمٍ خارجيٍّ حاقدٍ على المملكة!. والضَّبعُ لا يهجمُ -عادةً-؛ لأنَّه أقوَى، بل يبحثُ عن اللَّحظة الغادرة المناسبة، وكذلك الحوثي، ومصدر خطرِهِ هو الإيذاء من بعيدٍ بصاروخٍ أو مسيَّرةٍ، أو محاولةِ ضرب منشأةٍ نفطيَّةٍ، أو مطارٍ، أو ميناءٍ، أو تهديد سفينة في]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[م . طلال القشقري]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[«قناة الكأس» في جدة الفارق سيبقى في الفكرة]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007505/كتاب/قناة-الكأس-في-جدة-الفارق-سيبقى-في-الفكرة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007505/كتاب/قناة-الكأس-في-جدة-الفارق-سيبقى-في-الفكرة</guid>
    <description><![CDATA[في الإعلام، لا تكفي كاميرا تعرفُ كيف تلتقطُ الصُّورة، إذا لم يكنْ خلفها عقلٌ يعرفُ ماذا يبحث عنه؟ تابعتُ خلال كأس الخليج في جدَّة جانبًا من تغطية قناة الكأس، ولم يكن أكثر ما استوقفنِي جودة البثِّ، أو الاستوديوهات، أو التقنيات المستخدمة، هذه أدوات مهمَّة، والإعلام اليوم قطع فيها مسافاتٍ كبيرةً، وصارت التقنية جزءًا أساسًا من صناعة المشهد. اللافت هنا «المحتوى»، تعاملت قناةُ الكأس مع البطولة باعتبارها مساحةً أكبر من مباراة، ونتيجة، وتصريح، خرجت الكاميرا من حدود الملعب، وذهبت إلى «الجمهور»، المدينة،]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[محمد ادريس]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[ماذا لو كان أمامك سبعة أيام؟]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007504/كتاب/ماذا-لو-كان-أمامك-سبعة-أيام</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007504/كتاب/ماذا-لو-كان-أمامك-سبعة-أيام</guid>
    <description><![CDATA[ماذا لو عرفتَ أنَّ أمامك سبعة أيَّام فقط؟ هل ستواصلُ حياتك بالطَّريقة نفسَها، أم ستُعيد النَّظر في كلِّ شيءٍ؟ هذا هو السُّؤال الذي تركه في داخلي فيلم Life or Something Like It، بطولة «أنجلينا جولي»، التي تؤدِّي دور «لاني كيريجان»، مذيعة تلفزيونيَّة ناجحة، تبدُو حياتها من الخارج مكتملةً. العمل والشَّهرة والطُّموح كلُّها حاضرة، لكنَّ حياتها تسيرُ بإيقاع سريع لا يمنحها فرصةً كافيةً للتوقُّف والتَّساؤل: هل هذه فعلًا الحياة التي تريدُهَا؟ تذهب «لاني» لإجراء مقابلةٍ مع رجلٍ يُدَعى «جاك»، يؤدِّي دوره]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[فاطمة آل عمرو]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الإدريسي وجبل النار]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007503/كتاب/الإدريسي-وجبل-النار</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007503/كتاب/الإدريسي-وجبل-النار</guid>
    <description><![CDATA[لجزيرة صقلية الإيطاليَّة حكايات، ومن بينها حكاية عالِمٍ مُسلمٍ حمل شغفه بالجغرافيا، إلى بلاط ملك نورماني، وترك وصفًا لمدن الجزيرة ومعالمها. إنَّه الشَّريف الإدريسي، الذي عمل في صقلية في القرن الثاني عشر، وأعدَّ للملكِ روجر الثاني كتابَه «نزهة المُشتاق في اختراق الآفاق». وفي صفحات كتابهِ تتجاور حكايات المُدن والنَّاس مع وصف الأرض، ومياهها، وطرقها، وجبالها. ولهذه الجزيرة مكانٌ في ذكرياتِي، فقد زرتُ مدينة كاتانيا في بداية دراستِي الجامعيَّة، وقُمنا خلال تلك الرحلة بزيارة بركان إتنا في صقلية،]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد رشاد بن حسن مفتي]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[الترفيه بالتعليم]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007502/كتاب/الترفيه-بالتعليم</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007502/كتاب/الترفيه-بالتعليم</guid>
    <description><![CDATA[لم يعد التَّعليم الحديث قائمًا فقط على الحفظ والاستماع إلى المحاضرة، فجيل اليوم نشأ في عالم الألعاب، والفيديو، والتفاعل، ولذلك أصبح من الضروريِّ التَّفكير في طريقةٍ تجعل المعرفة تجربةً يرغبُ الطالبُ في خوضها، ومن هنا ظهر مفهوم Edutainment أي الجمع بين التَّعليم والتَّرفيه. لا يعني ذلك تحويل كلِّ درسٍ إلى لعبةٍ، وإنَّما استخدام القصَّة، والتجربة، والتحدِّي، والمُنافسة، والمحاكاة؛ لجعل الطالب مشاركًا في التعلُّم، وقد حققت منصَّات مثل Khan Academy انتشارًا عالميًّا، من خلال تقديم التَّعليم بطريقةٍ]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. اياد طلال عطار]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[لاستمرار «العلاقات» لا بد من «التنازلات»]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007501/كتاب/لاستمرار-العلاقات-لا-بد-من-التنازلات</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007501/كتاب/لاستمرار-العلاقات-لا-بد-من-التنازلات</guid>
    <description><![CDATA[إذا رأيتَ زوجين دائمَي العِشرة ومستمرَّينِ في حياتِهمَا عشرات السِّنين، فأعلم أنَّ أحدَ أسباب ذلك الاستمرار في بقائِهما مع بعضِهمَا، هو «التنازلات»، وإذَا عرفتَ شراكةً بين تاجرَين استمرَّت شراكتُهمَا عشرات السِّنين، فأعلم أنَّ سببًا من أسباب ذلك الاستمرار، هو «التنازلات»، وإذا شاهدتَ في حياتكَ صديقَين مستمرَّين في علاقتِهمَا وترابطِهمَا عشرات السِّنين، فثقْ تمامًا أنْ ليس وراء بقاءِ صداقتهما إلَّا «التنازلات»، فما المقصود بالتنازلات؟! التنازلات في العشرة الزوجية، والشراكة التجارية، والصداقة]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:44:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أ.د. صالح عبدالعزيز الكريّم]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[السعودية.. حين يصبح الغد قريبًا]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007380/كتاب/السعودية-حين-يصبح-الغد-قريبا</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007380/كتاب/السعودية-حين-يصبح-الغد-قريبا</guid>
    <description><![CDATA[كنتُ أسمع الأرقام، وأرى الحياة التي تنتظر خلفها. في لقاءَي الأمس واليوم مع عدد من ممثلي صندوق الاستثمارات العامة، كان الحديث عن جدة؛ عن اقتصادها وسياحتها وثقافتها، وكان قلبي يذهب أبعد، إلى كل مدينة سعودية يطرق المستقبل بابها. مع الحديث عن المدن والطرقات والمباني، تخيلتُ وجوه الناس؛ شابةً تجد فرصة تشبه شغفها، وطفلًا يكبر قريبًا من البحر والفن، وعائلةً تصنع ذكرياتها في مكان جديد. هكذا كنتُ أقرأ الأرقام: أعمارًا تستحق الفرح، وأحلامًا تجد على أرضها متسعًا للتحقق. في مشروعات «وسط جدة» تتشكل ملامح]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:14:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[د. عائشة عباس نتو]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[هؤلاء شوهوا الخليجية]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007353/كتاب/هؤلاء-شوهوا-الخليجية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007353/كتاب/هؤلاء-شوهوا-الخليجية</guid>
    <description><![CDATA[منذ نعومة أظفارنا، ونحنُ نستمتعُ بمباريات بطولة كأس الخليج لكرة القدم، والتي تُعدُّ حكايةً فريدةً، بدأت نسختها الأُولى في البحرين عام 1970م، وتواصلت فصولُها حتى النسخة الحاليَّة بخليجي 27 في جدَّة، ولهذه البطولة الوديَّة رمزيَّة تاريخيَّة، ترجمها أوَّل تصميم لكأس البطولة في المنامة، والذي جاءَ دلالةً على السَّلام والأخوَّة، حتى تحوَّلت البطولة عبرَ أكثر من خمسة عقود لمساحةِ محبَّة ومنافسةٍ شريفةٍ، وقد عَلِقَ بالذَّاكرة نجومٌ كبيرةٌ، مثل: صالح النعمية، جاسم يعقوب، ماجد عبدالله، حمود سلطان، يوسف]]></description>
    <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 00:15:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[أحمد عجب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  <item>
    <title><![CDATA[يوم المعلم.. وذكرياتنا]]></title>
    <link>https://www.al-madina.com/article/1007342/كتاب/يوم-المعلم-وذكرياتنا</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.al-madina.com/article/1007342/كتاب/يوم-المعلم-وذكرياتنا</guid>
    <description><![CDATA[لكل منا أبواب في الذاكرة تنغلق سنوات، ثم تنفتح فجأة حين يمر طيف موقف، أو نستعيد كلمة، أو يطل وجه من أيام موغلة في القدم، تجاوزناها وتجاوزتها أعمارنا، لكنها لم تتجاوزنا تمامًا. بقي منها ما يضيء في نفوسنا لحميميته، أو لما مثَّله في مسيرتنا من أثر وقوة وفائدة، وربما لأن بعض الذين مروا في حياتنا تركوا فيها شيئًا لم ندرك قيمته إلا بعد زمن طويل. ويأتي يوم المعلم فتفتح الذاكرة واحدًا من أوسع أبوابها. نحتفي بالمعلم، ونكرر الصورة الجميلة التي عرفناها منذ طفولتنا: الشمعة التي تحترق لتضيء الطريق. وربما]]></description>
    <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 22:55:00 GMT</pubDate>
    <dc:creator><![CDATA[نبيلة حسني محجوب]]></dc:creator>
    <category><![CDATA[كتاب]]></category>
  </item>
  </channel>
</rss>