منتدى

عزنا بطبعنا

حناس سفر محمد الزهراني 22 سبتمبر 2026 11:32 دقيقتان قراءة
يمثِّل اليومُ الوطنيُّ مناسبةً وطنيَّةً، غاليةً على قلوبنا، نستذكرُ فيه توحيد البلاد، بقيادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب اللهُ ثرَاهُ-؛ لنمضي في مسيرةٍ صنعتها العزيمةُ، وحملتها أجيالٌ حافظت على قيمها؛ لتظل هُويَّة الوطن حاضرةً في طباع أبنائها، كما هي حاضرة في تاريخها، وفق محاور رُؤية سموِّه الثلاثة وهي: (بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح)، ومن مركزها القياديِّ العالميِّ الذي يرتكز على مكامن القوَّة، التي وهبها الله لهذه الأرض وهي: العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثماريَّة، والموقع الإستراتيجي بين ثلاث قارات؛ ممَّا يمثِّل مكانتها، ودورها الريادي في جميع المجالات؛ لنتباهى بجلباب العزَّة والشُّموخ والاستقرار -ولله الحمد-، ونتعامل بالتَّواضع والتَّعامل الأمثل مع مقدَّرات الحياة المدنيَّة، ولنحافظ على ما قدَّمته الدولة من مشروعات تنمويَّة وحضاريَّة، ولنبتهج ولنفرح بالإنجاز في يوم خلَّده التاريخُ كذكرى عطرةٍ لمؤسِّسٍ عظيمٍ اسمه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- وأبناؤه الميامين من بعده -رحمهم الله- وفي عهد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ملك الحزم والعزم، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان قائد رُؤية 2030 -حفظه الله-.
ولنكن رجالًا ونساءً على قدر الثِّقة والمسؤوليَّة، لنحمل راية السلام والحب للعالمين ولنكن شموعًا تضيءُ طريق الخير والأمجاد لكل الأمم.. ولنشكر الله تعالى نحن -الساكنين- على ثرى هذا الوطن الطاهر على نعمه الكثيرة، ولنحافظ على مكتسباته العظيمة ولندعو : (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا..). واحفظ لنا قيادتنا ووطننا وأمننا.

أخبار ذات صلة