
جاء انتخاب مرشح المملكة، عضو مجلس الشورى الأستاذ سعد بن صليب العتيبي، رئيساً للبرلمان العربي للفترة (2026–2028م)، خلال الجلسة الإجرائية التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة،

في أولى محاضراتي، أبدأُ دائمًا بالرَّسمة الكلاسيكيَّة: دائرتان، إحداهما داخل الأُخرى. تمثِّل الدائرةُ الأُولى المنظَّمة، بما تضم من إداراتٍ، وموظَّفِين، ومواردَ، وعمليَّاتٍ، وتمثِّل الثَّانية البيئة

نشهدُ مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا في نسب الطلاق، وفقَ الإحصاءاتِ الصَّادرة عن الهيئة العامَّة للإحصاء، استنادًا إلى سجلَّات وزارة العدل في الفترة القريبة الماضية. وهذا يُعَدُّ من الظواهر الاجتماعيَّة

من أشهر الأمثلة التي تدعو إلى الإبداع والابتكار، وعدم التفكير في نطاق ضيق ومحدود، مثل بيضة كولومبوس للمكتشف المشهور كريستوفر كولومبوس، والحدث عندما كان مدعوًا على مأدبة طعام بحضور ملك البرتغال، وكان

ليست كلُّ البطولات تُروَى بالكلمات، وليست كلُّ العيون تَرَى التَّضحيات، فهناك رجالٌ تقفُ عزائمُهم في وجه التحدِّيات، عندما يُختبر صدقُ الانتماء في أشدِّ الصعوبات، رجالٌ جعلُوا من أرواحهم عهدًا، ومن

لكلِّ شخصٍ في هذه الحياة أسلوبُه الخاص في الكتابةِ والحديثِ، وبصمتُه التي تميِّزه عن غيره؛ فالأفكارُ ربما تتشابه، والموضوعاتُ ربما تتكرَّر، والمصادرُ قد تتقاطع، لكنَّ طريقة التَّعبير والعرض تظل

ساندت المملكةُ العربيَّة السعوديَّة القضيَّة الفلسطينيَّة من عقودٍ طويلةٍ، ولم تكن مساندتها موسميَّةً ولا مرتبطةً بمزاجٍ سياسيٍّ عابرٍ، بل كانت موقفَ مبدأ ثابتٍ، نابعًا من مسؤوليَّتها العربيَّة

تضعُ الآيةُ الكريمةُ أمامَ الإنسانِ مرآةً لا يستطيعُ أنْ يهربَ منها، وتسألهُ بهدوءٍ: ماذا تفعلُ اليوم، وقد لا ترَى ثمرتَه إلَّا غدًا؟ وماذا تتركُ خلفَكَ لمَن تحبُّ حين لا تعودُ حاضرًا إلى جوارِهِم؟

في تعاملاتنا اليومية، نصطدم بنماذج متباينة من البشر، تختلف باختلاف نضج عقولهم وقوة شخصياتهم. هذا التباين ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل هو اختلاف في «منهجية التفكير» وأثره على استقرار المجتمع

كانت مذكرةً صغيرةً خضراءَ.. ولكن بعضُ الأشياء يصغرُ حجمُها في اليدِ.. ويكبرُ معنَا حتََّى يملأ وطنًا. وقعتْ بين يدي، بعد أنْ غابَ صاحبُها.. ففتحتُها كما تُفتح أمانة.. لا كما يُفتح كتابٌ. كان الحبرُ

ثمَّة أشياء لا تُقَاس بما نأخذُ منها، بل بما تمنحُنا القدرة على بذلهِ. والعملُ التطوعيُّ واحدٌ منها، فسحةٌ يخرج فيها الإنسانُ من ضيق الانشغال بنفسه، إلى رحابة الإصغاء للآخرِين، فيلتفتُ إلى احتياجٍ

ليست كلُّ أرضٍ خضراءَ أرضًا استعادت عافيتها، كما أنَّ نجاح التَّشجير لا يعني بالضَّرورة نجاح التأهيل البيئي. فقد يجذبُ المشهدُ الأخضرُ الأنظارَ، لكنَّ السؤال الأهم: هل استعادت الأرضُ قدرتها على دعم

تجاوزَ الإرهابُ الحوثيُّ كلَّ الخطوطِ الحمراءِ، حين امتدَّت صواريخُه وطائراتُه المسيَّرة نحو الحرمَين الشَّريفَين، قِبلة المسلمِين، ومسجدِ رسولهِ الكريمِ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. إنَّها

لم تكن مجرَّد مباراة كرة قدم، ولم يكن مجرَّد هدفٍ يُضاف إلى سجلَّات التاريخ الأسطوريَّة، بل كانت اللَّحظة التي انحنى فيها كريستيانو رونالدو؛ ليطبعَ قُبلةً دافئةً على شعارِ المملكة العربيَّة

لم تعد مواجهةُ سرطان الثَّدي تقتصرُ على التَّوعية بمخاطره، بل أصبحت تتطلَّبُ قراءة الأرقام بجديَّة، وتحويلها إلى برامجَ وقائيَّةٍ، وخدماتٍ صحيَّةٍ أكثر فاعليَّة. ويأتي شهرُ أكتوبر، شهرُ التَّوعية

بصراحة.. وأشياء أخرى

لم تكن الروابطُ التي جمعت دول الخليج العربي وشعوبها وليدةَ ظروفٍ عابرةٍ، بل هي ثمرةُ عقودٍ من التلاحم والتعاون والمصير المشترك، رسَّختها الجغرافيا، والتاريخُ، والثقافةُ، والمصالحُ المتبادلةُ،

قد تبدأ خسارةٌ ماليَّةٌ برسالةٍ قصيرةٍ. وقد ينكشفُ حسابٌ شخصيٌّ؛ بسبب مشاركةِ رمزِ تحقُّقٍ. وقد تتحوَّل لحظة استعجال إلى باب للاحتيالِ والابتزازِ. ومع حلول أكتوبر من كلِّ عامٍ، بوصفه الشهر العالمي

شيءٌ موجعٌ حين يخطفُ الموتُ أحدَ أحبابِك فجأةً. هؤلاء الذين طالتهم يدُ الغدرِ في مطار الملك خالد الدوليِّ في الرِّياض.. رحمَهُم اللهُ وأسكنَهُم فسيحَ جنانِهِ. هذه البلادُ المباركةُ بلادُ الحرمَين

في صباح يوم السبت، الموافق 3 أكتوبر 2026م، وصلنِي خبرُ وفاة أبي؛ لأعود إلى المملكة على عجلٍ، لا أكادُ أصدِّقُ ما أسمعه. انشغلتُ بترتيبات السَّفر، والحُجوزات، وتسليم السيَّارة إلى المكتب، والإسراع في

تمتلكُ السعوديَّةُ من القدراتِ العسكريَّة الكبيرة والمتطوِّرة في البرِّ والجوِّ والبحرِ، والتنوُّع الكبير في التَّسليح والتَّفوُّق الجويِّ الهائل، والمدفعيِّ والصاروخيِّ، وأنواع الرادار، ومختلف أنواع

بعد نشر المقال الأوَّل عن التعدُّد، سألني سائلٌ عن معنى هذا العنوان (خدوشٌ على وجهِ التعدُّد)؟ وللإجابة أقولُ: هذا العنوانُ شبَّهتُ فيه التعدُّد بالوجهِ، ومعلومٌ لدى العُقلاء أنَّ الوجهَ هو مجمَّع

أُمَّي هندَ بنتَ محمدٍ عساكرَ.. يا نُورَ الدِّيارِ ويا أُمَّا رحلتِ.. فَأَظلَمَت البيوتُ جميعُها.. وصارَ الحنينُ في الصدورِ مُقِيمَا.. كُنتِ القلبَ يَجمَعُنا ولا يُفَرِّقُ.. وطيِّبةَ النفسِ التي لا

في زمن تزاحمت فيه صور الوهم كخدعة بصرية وألعاب نارية، وتعددت أوجه المراجل، وعلت أصوات الادعاء أكثر مما يعلو أثر الإنجاز، فراغ يؤدي إلى فراغ. ظل رجال لا يحتاجون إلى ضجيج، ولا إلى زيف يرفع أسماءهم، ولا