
قبل أيامٍ أيقظتنا إنذاراتُ الهواتفِ في الرَّابعة والنصف صباحًا، قبل الفجر بدقائق. دخلتْ عليَّ ابنتي مذعورةً وقالت: «بابا... يوم القيامة جا؟» أعادني صوت الإنذار في لحظةٍ إلى طفولتي، إلى حرب الخليج،

أثار التحول من «كلية علوم الأرض» إلى «كلية التعدين» بجامعة الملك عبدالعزيز نقاشاً أكاديمياً نقدّره ونرحب به حول مستقبل تخصصات علوم الأرض. والحكم المنصف يتطلب التمييز بين المسمى والهيكل الإداري

عندما انتهيت من قراءة رواية (رصاصة هزت القرية)؛ التي كتبها مؤخراً القاص الأستاذ بخيت طالع الزهراني، والتي تدور أحداثها حول سالم الذي يعيش في قرية الاماجدة في الزمن الماضي، حيث يمتهن الزراعة، وفي

تتجلَّى في سماء المملكة، أسمى معاني الوطنيَّة والعطاء، حيث يرسم منسوبُو وزارة الدفاع لوحةً ملحميَّةً عنوانُها الوفاء الصادق، وتفاصيلُها الفداء المستمر، وبروازُها المتين حماية حدود الوطن الغالي، وصون

نعم هناك مرحلة يتمازج صدق الإحساس، وما يسكن بداخل الروح، حينما يتحوَّل إلى ديناميكيَّة حرَّة على مساحات مرئيَّة، فهي لحظات قد تكون فكرة بمشاعر، وذكرى بخيالٍ ما، وقد تكون جميعها وترجمتها بجنون التجارب

بينما يتهامسُ المقرَّبُون بجانبِي يُولدُ الصَّمتُ لديَّ أشعرُ بغربةِ مََن عشتُ معهم صغارًا وتحمَّلتُ شقاوتهُم كبارًا أُجبرتُ على إدخالِ الصَّبر كضيفٍ ثقيلٍ ليس له مكانٌ فيما تبقَّى من حياتِي بدأ

صُنع في السعوديَّة» شعارٌ نعتزُّ به جميعًا.. ولكن خلف هذا الشعار الرنَّان، هناك أرقامٌ تستحقُّ الوقوف والتأمل. بحسب التقرير الرسمي الصادر عن المركز الوطنيِّ للمعلومات الصناعيَّة والتعدينيَّة التابع

وسط الملفَّات الكُبرى التي تقودها وزارة التعليم لتطوير المدرسة والجامعة، وتحسين البيئة التعليميَّة، ورفع جودة المخرجات، ثمَّة ملف أراهُ جديرًا بأنْ ينتقل من دائرة التساؤل إلى طاولة الدِّراسة:

الآباءُ والأجدادُ فيما مضى كانُوا يقولُون البيت الذي لا يُزار يموتُ دفؤه، أمَّا اليوم فيبدُو أنَّ الزيارة نفسها أصبحت مشروعًا يحتاج إلى دراسةِ جدوى وميزانيَّة مستقلَّة، وربَّما موافقة لجنة تنظيم

تنوَّمت امرأةٌ في المستشفى الذي كنتُ أعملُ به قبل التقاعد، حيث دخلت اشتباه جلطة في المخِّ، فقرَّر الطبيبُ إجراء أشعَّةٍ لها بالرَّنين المغناطيسيِّ MRI على المخِّ؛ للتأكُّد من وجود الجلطة من عدمه،

قبل عشر سنوات، نشرت صحيفة "المدينة" تصريحًا لي وحولته إلى إنفوجرافيك بعنوان: "45 دولة تسعى لاستقطاب السائح السعودي". كنت أرصد حينها واقعاً مؤلماً، إنفاقنا في الخارج 80 مليار ريال، وإنفاق السائح

عندما يرى النَّاسُ بحثًا منشورًا، أو نتيجةً علميَّةً لافتةً، أو مشروعًا ناجحًا، فإنَّهم يرون المشهد الأخير فقط. يرون الورقة العلميَّة، ولا يرون الليالي الطَّويلة التي سبقتها. يرون النتيجة، ولا يرون

حين دخلت السيَّارات إلى ينبع... وبدأت مرحلة جديدة من تاريخ المدينة، في زمنٍ كانت فيه وسائل التنقل تعتمدُ على الدواب والقوافل، شكَّلت السيَّارة عند ظهورها في ينبع نقلةً لافتةً في حياة المجتمع، ولم تكن

حين نسمعُ كلمةََ الهدوءِ، قد يتبادرُ إلى أذهاننا مشهدُ رشفةِ قهوةٍ في صباحٍ هادئٍ، أو قطعة شوكولاتة نستمتعُ بها على مهلٍ، أو لحظات من السُّكون بعيدًا عن ضجيج الحياة. ولكن، هل هذا هو الهدوءُ حقًّا؟

تأخذنا رواية "برجس"، للكاتب تركي المالكي، إلى الحجاز القديم، لا بوصفه زمنًا انقضى، وإنَّما عالمًا نابضًا بالحياة؛ بجباله وقُراه وطُرقه وذاكرته الشعبيَّة، وبالإنسان الذي عاش في هذا العالم، وشكّلته

هناك ضغوط وتحولات هيكلية تشهدها التجارة الدولية نتيجة تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية وتؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على منظومات التجارة في الدول. احد اهم هذه التحديات للتجارة الدولية هو

للسنة الثالثة على التوالي، تواصلُ مبادرةُ "المُزارع الصغير" ببريدة تنوُّعها في الفعاليَّات والأنشطة المختلفة، حيث حقَّقت -ولله الحمد- نجاحًا باهرًا بشهادة الحضور، والزوَّار، وقد تركَّزت فعاليَّاتها

أخطأ الحوثي حين ظنَّ أنَّ هدوء السعوديَّة ضعفٌ، وأنَّ صبرها تردُّد، وأنَّ مدَّ يدها للسَّلام يمكن أنْ يُقرأ على أنَّه تراجعٌ عن حماية أمنها، وحدودها، ومواطنيها. وهذه ليست المرَّة الأولى التي يقعُ

ليست كلُّ شجرةٍ خضراء إضافةَ إلى البيئة؛ فبعض الأنواع الغازيَّة قد تتحوَّل، عند انتشارها خارج نطاقها الطبيعي، إلى ضغط على النباتات المحليَّة والتنوًّع الأحيائيِّ ووظائف النِّظام البيئيِّ. ويأتي السلم

الموتُ حقٌّ، والفراقُ صعبٌ، وكلَّما اشتدَّ الحزنُ شُلَّ التفكيرُ، وعجزَ القلمُ عن التَّعبير، ولا نقولُ إلَّا ما أمرَ اللهُ به: {إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ}. فكم يؤلمنا فراقُ العم

في المدرسة الواحدة، يجتمعُ طلابٌ وطالباتٌ جاؤوا من بيئات مختلفة، وظروف أسريَّةٍ واجتماعيَّةٍ وماديَّةٍ وصحيَّةٍ متباينةٍ، لكنَّهم في نهاية الطريق قد يجدُون أنفسهم أمام اختبارات موحَّدة، تُسهم بدرجة

في كرة القدم الحديثة، لم تعد شارة القيادة مجرد قطعة قماش تُلف حول ذراع أحد اللاعبين، ولا مكافأة رمزية للأقدمية أو تعبيراً تلقائياً عن الجنسية. قائدُ الفريق اليوم هو أكثر من يرتدي الشارة؛ إنه صوتُ

ليست قيمة الرجال فيما جمعوه لأنفسهم بل فيما أضافوه إلى حياة من حولهم وفي السيرة التي تصاحب أسماءهم كلما ذُكروا. وهذا ما يتجلى في سيرة الشيخ سعيد بن علي العنقري الذي ارتبط اسمه بمنطقة الباحة ارتباط

تحدثنا سابقًا عن الربح والخسارة في المنظمات، ونكمل اليوم الحديث من زاوية مختلفة: كيف تصنع المنظمة نظامًا لإدارة الألم والأمل؟ يمثل القطاع الصحي أحد أكبر القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، وتقوم في